العربي الجديد - السعودية ترفع الحظر عن الصادرات اللبنانية. الجزيرة نت - "قمريات" صنعاء تتحدى تداعيات الحرب والركود الاقتصادي رويترز العربية - ترامب يهدد بشن هجوم قوي على إيران بعد تبادل هجمات الجزيرة نت - على حافة الهاوية..هل تذهب واشنطن وطهران للمواجهة الشاملة؟ العربي الجديد - تهديد بقصف إيران الليلة وانفجارات خارج جزيرة كيش القدس العربي - مونديال ترامب: مباراة العنصرية وتسييس الرياضة! رويترز العربية - هيجسيث: أمريكا ستقصف “منشآت حيوية” في إيران اليوم روسيا اليوم - هيرش: ترامب استفسر عن جدوى استخدام الأسلحة النووية ضد منشآت إيران تحت الأرض العربي الجديد - نائب رئيس إياتا: الطيران في الشرق الأوسط يمر بين الأزمات بمرونة القدس العربي - مسرحية «البطل ما بيموت» إلى طرابلس بعد نجاحها الكبير في بيروت
عامة

خاص ـ “ضربات متناسبة” تؤدِّب طهران بعد ضرب “الأباتشي”

حزب القوات اللبنانية
2

لم تكد ساعات الغسق تنقضي حتى ترجمت واشنطن وعيدها الميداني إلى فعل عسكري صاعق ومحسوب، ممتصة صدمة إسقاط طائرة “الأباتشي” فوق مضيق هرمز عبر رد دفاعي متناسب قاده سلاح الجو والبحرية الأميركية. وشملت الهجما...

لم تكد ساعات الغسق تنقضي حتى ترجمت واشنطن وعيدها الميداني إلى فعل عسكري صاعق ومحسوب، ممتصة صدمة إسقاط طائرة “الأباتشي” فوق مضيق هرمز عبر رد دفاعي متناسب قاده سلاح الجو والبحرية الأميركية.

وشملت الهجمات ثلاث دفعات متتالية استهدفت بدقة 20 موقعاً حيوياً شملت رادارات، ومنظومات دفاع جوي، ومحطات تحكم أرضية في خمس مناطق ساحلية جنوبي إيران، لا سيما في بندر عباس، وقشم، وسيريك.

هذا الاستعراض الأميركي الخشن للقوة قابله استنفار سياسي إيراني دبلوماسي لافت؛ إذ سارع وزير الخارجية عباس عراقجي عبر منصات التواصل وكواليس الدبلوماسية إلى محاولة لجم التدحرج نحو حرب شاملة، ملمّحاً إلى أن الحادثة لم تكن متعمدة بالكامل بل نتاج خطأ بشري أو حادث عرضي تفرضه حساسية الاحتكاك الميداني، معتبراً أن الرد الأميركي جاء لاختبار الإرادة.

غير أن المفارقة الأبرز، بحسب مصادر دبلوماسية لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، تجسدت في توافق الجانبين، الأميركي والإيراني، على بقاء قنوات التفاوض السياسي المفتوحة عبر الوسيط الباكستاني بمنأى عن النيران، وسط تأكيدات رسمية بأن الاتصالات غير المباشرة مستمرة ولم تتأثر بالاختبار الأمني الأخير.

هذا الضبط الإقليمي المتبادل على إيقاع “الرد المتناسب” توازى مع حراك لبناني رسمي حثيث يسابق غليان الجبهة الجنوبية لفرض منطق الدولة.

في هذا السياق، تشير مصادر متابعة لموقع “القوات”، إلى أنه على الرغم من الغارات الإسرائيلية المستمرة والتوغل الميداني الذي أعلن عنه رئيس الأركان إيال زامير من قلعة الشقيف، تواصل بعبدا والسرايا الحكومية تحصين المسار التفاوضي؛ حيث وضعت اللقاءات المكثفة للرئيسين جوزيف عون ونواف سلام مع رئيس الوفد اللبناني المفاوض السفير السابق سيمون كرم اللمسات الأخيرة على ملفات الوفد اللبناني الجاهز للتوجه إلى واشنطن لخوض الجولة المقبلة من المفاوضات المباشرة مع إسرائيل.

وتلفت المصادر، إلى أن هذه الاستعدادات التنفيذية تتقاطع مع الإصرار الرسمي اللبناني على فصل المسارات ورفض محاولات الالتفاف والمناورة الإيرانية؛ لإبقاء لبنان رهينة وورقة في يد طهران تستخدمها لتحسين شروطها في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة.

وتشدد المصادر، على أن بيروت تؤكد بالعمل الدبلوماسي وعبر مسار التفاوض، أن قطار التسوية وحصر قرار الحرب والسلم بيد الشرعية يسير في سكته الصحيحة والمحميّة دولياً، خصوصاً أميركياً، من دون أن تتمكن الهواجس الأمنية المشتعلة من تدمير سقف “الحل التاريخي” الموعود.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك