العربي الجديد - هل سيكون ميلانشون رئيس فرنسا؟ العربي الجديد - توم برّاك والتصوّر الأميركي للمنطقة العربي الجديد - الجامعات أمام تحدي الذكاء الاصطناعي قناة الغد - ترمب يكشف عن اتصالات مع إيران بعد الضربات الأميركية العربي الجديد - ما يكشفه الاعتصام أمام البرلمان في دمشق العربي الجديد - أمّ المعارك الحقيقية... بناء دولة العدل والحرّية العربي الجديد - عن "اقتصاد أسود" في المغرب العربي الجديد - حيواتي المؤجَّلة... عن كتبٍ لم نقرأها بعد سكاي نيوز عربية - هرمز بين روايتين.. واشنطن تؤكد استمرار الملاحة الجزيرة نت - روبيو ينوب عن ترمب في أولى مباريات أمريكا بالمونديال
عامة

لويس دى كامويس.. حكاية أفضل شعراء البرتغال

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين
1

تحل فى تلك الأيام ذكرى رحيل واحد من أعظم الشعراء في تاريخ البرتغال وهو لويس دي كامويس، الذي عاش في الفترة من 1524 – 1580، ومن أبرز مؤلفاته" اللوسياد" والتي كتبها عام 1572، وتعد من أفضل الأعمال الأدبية...

تحل فى تلك الأيام ذكرى رحيل واحد من أعظم الشعراء في تاريخ البرتغال وهو لويس دي كامويس، الذي عاش في الفترة من 1524 – 1580، ومن أبرز مؤلفاته" اللوسياد" والتي كتبها عام 1572، وتعد من أفضل الأعمال الأدبية البرتغالية.

ولد لويس دي كامويس وتوفي في مدينة لشبونة البرتغالية، لعائلة فقيرة وعاش 17 عاماً تقريباً في الهند، له تأثير كبير على الأدب البرتغالي والبرازيلي ويعد من شعراء البرتغال الوطنيين، له ديوان شعري مشهور يدعى" ريماس" الذي كتبه عام 1595، كما كتب بعض الأعمال المسرحية مثل" فيلوديمو" و" الأمفيتريونان" وكلاهما عام 1587.

كان لويس فاز دو كامويس شاعراً قومياً كبيراً، كتب الكثير عن المآثر البطولية الرائدة، والاستكشافات فى التاريخ، وكان شخصاً مغامراً، واشترك فى عدد من الحملات، ففقد إحدى عينيه، وقضى ردحاً من الزمن في السجن، ثم بعد ذلك نَعِمَ بالخطوة في بلاط الملك سيباستيان، ولعل أشهر أعماله الأدبية هو" لوسياديس"، وهو تاريخ شعري طويل للبرتغال خلَّد في جملة ما خلَّد، رحلات المستكشف العظيم فاسكو دا جاما.

اللوسياد أشهر أعمال دي كامويستصف كلمة اللوسياد أو Os Lusãadas، المكتوبة كملحمة وهي أشهر أعمال دي كامويس، أحداث التاريخ البرتغالي حتى اكتشاف الطريق البحري إلى الهند بواسطة فاسكو دا جاما وعادةً ما يكون التذكير بالأساطير اليونانية والرومانية القديمة أمرًا معتادًا، مثل كتب تلك الفترة، ولكن لويس دي كامويس تمكن من القيام بذلك بطريقة برتغالية فعلى الرغم من التذكير بالمعابيد الرومانية، إلا أن المؤلف استدعى مخلوقات الأساطير البرتغالية، مثل Tã ¡gides، حوريات نهر تاجوس، التي ألهمته لكتابة اللوسياد.

ما يميز هذه الملحمة حقاً هو أن لويس دي كامويس كتبها بناءً على خبرته الشخصية كجندي وبحّار، حيث قضى نحو 17 عاماً في المنفى والرحلات الاستكشافية في أفريقيا والهند وماكاو وقد تعرض للعديد من المحن، منها تحطم سفينته ونجاته بأعجوبة، ليتمكن من إنهاء تحفته الأدبية قبل عودته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك