العربي الجديد - هل سيكون ميلانشون رئيس فرنسا؟ العربي الجديد - توم برّاك والتصوّر الأميركي للمنطقة العربي الجديد - الجامعات أمام تحدي الذكاء الاصطناعي قناة الغد - ترمب يكشف عن اتصالات مع إيران بعد الضربات الأميركية العربي الجديد - ما يكشفه الاعتصام أمام البرلمان في دمشق العربي الجديد - أمّ المعارك الحقيقية... بناء دولة العدل والحرّية العربي الجديد - عن "اقتصاد أسود" في المغرب العربي الجديد - حيواتي المؤجَّلة... عن كتبٍ لم نقرأها بعد سكاي نيوز عربية - هرمز بين روايتين.. واشنطن تؤكد استمرار الملاحة الجزيرة نت - روبيو ينوب عن ترمب في أولى مباريات أمريكا بالمونديال
عامة

"شالى" أو سيوة القديمة كنز معمارى فريد من الطين والملح.. آثر يحمل عبق التراث الأمازيغى لأهالى الواحة يميزها بيئيا وسياحيا.. والحفاظ على الطابع البيئى باستخدام "الكرشيف" فى بناء المنازل والفنادق والمنت

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين
1

تنفرد واحة سيوة، بالعديد من المقومات والمفردات التراثية والحضارية والطبيعية، ومن أهم ما يميزها الحفاظ على البكارة والحفاظ طابعها المعماري التراثي الفريد المستمد من التراث الأمازيغي لأهالي الواحة، حيث ...

تنفرد واحة سيوة، بالعديد من المقومات والمفردات التراثية والحضارية والطبيعية، ومن أهم ما يميزها الحفاظ على البكارة والحفاظ طابعها المعماري التراثي الفريد المستمد من التراث الأمازيغي لأهالي الواحة، حيث يتم الحفاظ على هذا الطابع المعماري البيئي القديم، وهو ما ميز سيوة بالتناسق الحضاري.

شالي تم إنشائها قبل 1000 سنة بالطين الممزوج بالملحتعد" شالي" الحصن القديم في سيوة من أشهر معالمها الأثرية، التي لا يوجد لها مثيل في مصر أو العالم، حيث تم إنشائها قبل 1000 سنة، أعلى جبل يتوسط الواحة الخضراء، على مساحة حوالي 10 أفدنة، وتم اختيار موقعها المرتفع لتعزيز تحصينها وحماية سكان الواحة قديماً، من أي هجوم أو اعتداء، حيث أنها محاطة بسور مرتفع ولها باب رئيسي يطلق عليه" الباب إنشال" بالغة الأمازيغية، بمعني" باب المدينة"، وفي الجهة الشمالية من السور يوجد الجامع القديم، الذي تم ترميمه وإعادة افتتاحه مؤخراً، ضمن أعمال ترميم حصن ومدينة شالي وتسجيلها ضمن التراث الإنساني العالمي.

شالي من أهم المواقع الأثرية الإسلامية الوحيدة ذات الطابع الأمازيغييعود تاريخ إنشائها 1203 ميلادية، وبدأ السكان تركها والسكن في المناطق المحيطة، عام 1820، وهجروها بشكل نهائي عام 1926، بعد هطولأمطار غزيرة تسببت في تهدم معظم مبانيها.

وتعد شالي من أهم المواقع الأثرية الإسلامية بالصحراء الغربية خاصة أنها الوحيدة في مصر ذات طاب وتراث أمازيغي.

بناء المنازل والمنشآت الفندقية على النسق السيوي القديمويتم بناء المنازل والمنشآت العامة والخاصة، والفنادق والمنتجعات السياحية، على نفس النسق والطابع المعماري السيوي القديم، باستخدام مادة الطين الممزوج بالملح والذي يطلق عليه" الكرشيف" باللغة الأمازيغية، التي يتحدث بها أبناء سيوة إلى جانب اللغة العربية، وتتميز الواحة باستخدام هذه المادة دون غيرها، وهناك حرص كبير على الحفاظ على طابعها المعماري التراثي، والتي دعمته الدولة بقرارات رسمية بالالتزام بالطابع البيئي للواحة والحفاظ على نسقها الحضاري.

تشابه مساكن سيوة بسبب استخدام مادة الكرشيف في البناءوتتشابه منازل الواحة، من حيث الشكل والمواد المستخدمة، ومعظمها من طابق واحد أو طابقين، وفي حالة إنشاء بعض المباني بمواد البناء الحديثة يتم عمل واجهاتها على نفس النسق المعماري وباستخدام مادة" الكرشيف"، مع الالتزام بنفس الارتفاعات، حيث أن أهم ما يميز واحة سيوة، هو وحدة طابع العمارة السيوية، واستخدام مادة الكرشيف، وهى مزيج من الملح والطين، يتم جلبها من البحيرات المالحة بالواحة، أو الطبقة القشرية للأراضي غير المستصلحة، وهذه المادة لها خصائص تتناسب والبيئة المحيطة، والعوامل الجوية والمناخ الحار جدا صيفاً والدافئ شتاءًا، حيث تحافظ المواد المستخدمة في البناء على درجة حرارة المبنى صيفًا وشتاءً.

أهالي سيوة يستخدمون الكرشيف في بناء منازلهم منذ زمن بعيد وحتى الآنويستخدم أهالي سيوة، منذ مئات السنين، مادة الكرشيف في البناء، وما زالوا يستخدمونها في البناء حتى الآن، رغم تطور مواد البناء ومواد الطلاء، لكن الأهالي يفضلون الخامات البيئة، وهناك العديد من الفنادق والمنتجعات السياحية، قد بنيت بنفس النمط، وكذا بعض المنشآت الحكومية مثل فرع بنك القاهرة ومتحف البيت السيوي ومركز سيوة للتوثيق الحضاري والطبيعي، والمبنى الإداري لمحمية سيوة الطبيعية، وفرع مكتبة مصر العامة، وغيرها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك