قال مقرر لجنة الزراعة والسياحة في البرلمان اللبناني أديب عبد المسيح للغد، إن إيران خسرت ما وصفه بالورقة اللبنانية بعد المفاوضات التي أجراها لبنان مع إسرائيل.
وأضاف أن إيران تحاول استعادة هذه الورقة وإعادة إدراجها ضمن نفوذها في المنطقة، إلى جانب أذرعها الأخرى.
أوضح النائب أن الموقفين السياسي والشعبي في لبنان يدعمان، في معظمهما، موقف رئيس الجمهورية والحكومة، مشيرا إلى أن الهدف الأساسي الذي يعمل عليه لبنان يتمثل في وقف إطلاق النار وانسحاب الجيش الإسرائيلي.
كما لفت إلى أن رئيس مجلس النواب نبيه بري يقوم بدور وساطة دبلوماسية، معتبرا أنه ينسق ويتفاهم مع رئيس الجمهورية، رغم وجود بعض التباينات، مؤكدا أن الهدف المشترك هو الانسحاب الإسرائيلي وإعادة الإعمار.
وفي سياق آخر، اعتبر عبد المسيح أن الهجمات الإيرانية على دول الخليج غير مفهومة.
وأشار إلى أن نحو 111 ألف هكتار، أي ما يعادل 36% من أراضي جنوب لبنان، أصبحت متضررة وغير صالحة للزراعة نتيجة الحرب، مضيفاً أن أكثر من 70% من مزارعي الجنوب نزحوا عن مناطقهم.
وأمس الأربعاء، قال فولكر تورك مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، إن المفوضية سترسل فريقا من المحققين إلى لبنان الأسبوع المقبل لتقييم الانتهاكات المحتملة للقانون الدولي من قبل جميع الأطراف في الحرب الدائرة في البلاد.
وقال تورك «هذه هي المرة الأولى التي نرسل فيها بعثة التقييم هذه، والهدف هو بالفعل النظر في الانتهاكات التي ارتكبتها جميع الأطراف، انتهاكات القانون الدولي وانتهاكات القانون الدولي لحقوق الإنسان، وتوثيقها وفي النهاية تقديم تقرير إليكم عن النتائج التي توصلنا إليها».
وقُتل أكثر من 3600 شخص في الغارات الإسرائيلية على لبنان، ونزح ما يربو على مليون لبناني.
وأعلنت الولايات المتحدة وقف إطلاق النار في 16 أبريل/نيسان لكن القتال استمر.
ويقول لبنان إن إسرائيل شنت ما يقرب من 3500 هجوما منذ إعلان الهدنة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك