وتتفاوت إنجازات هؤلاء القادة بين المجد كلاعبين أو مدربين، لعل أبرزها الرقم الفريد للمغربي الحسين عموتة المدير الفني للأهلي، بينما يظل الفرنسي ديدييه ديشامب الوحيد الذي لامس الذهب المونديالي في كلا الصفتين، يليه الأرجنتيني سكالوني المتوج به كمدرب، والإيطالي كانافارو الذي رفعه كلاعب.
أساطير الذهب.
المجد في الصفتينهنا تكمن الصفوة التي عرفت طريق منصات التتويج باللقب الأغلى في التاريخ كلاعبين ومدربين:ديدييه ديشامب (فرنسا): يدخل التاريخ من أوسع أبوابه كونه الوحيد في القائمة الذي توج باللقب كلاعب (1998)، ثم قاد بلاده للمجد كمدرب (2018)، وحل وصيفا في النسخة الماضية (2022).
ليونيل سكالوني (الأرجنتين): ظهر كلاعب في مباراة واحدة بنسخة 2006، لكنه حقق مجده الأكبر كمدير فني عندما قاد" التانجو" لمنصة التتويج بلقب 2022.
فابيو كانافارو (أوزبكستان): أسطورة دفاع إيطاليا الذي شارك في 4 نسخ كلاعب (1998، 2002، 2006، 2010) وقاد" الآزوري" لرفع الكأس عام 2006، يظهر في هذه النسخة بقميص التدريب مع منتخب أوزبكستان.
المدارس العربية.
طموح محلي وإقليميمدربون عرب يمتلكون تاريخا موندياليا كلاعبين، ويحملون آمال شعوبهم في النسخة الحالية:حسام حسن (مصر): التاريخ يكتب نفسه؛ فبعد أن كان المهاجم التاريخي لـ" الفراعنة" في نسخة إيطاليا 1990، يعود اليوم ليقود المنتخب الوطني من مقعد المدير الفني في مونديال 2026.
جمال السلامي (الأردن): مثل منتخب المغرب كلاعب في مونديال فرنسا 1998، ويتواجد في النسخة الحالية لكتابة تاريخ جديد مع" النشامى".
لقطات أوروبية ولاتينية بارزةمدربون يبحثون عن محاكاة نجاحاتهم السابقة وتوظيف خبراتهم العريضة:كارلو أنشيلوتي (البرازيل): بعد أن شارك كلاعب مع إيطاليا في مونديال 1990، يقود" مستر إكسبريس" الطموحات البرازيلية في مغامرة تدريبية استثنائية.
رونالد كومان (هولندا): دافع عن ألوان الطواحين كلاعب في نسختي 1990 و1994، ويقودهم الآن كمدير فني في نسخة 2026.
خافيير أجيري (المكسيك): عميد المدربين في بلاده؛ شارك كلاعب في 1986، ويقود المكسيك كمدرب للمرة الثالثة في تاريخه بعد نسختي 2002 و2010.
ماوريسيو بوتشيتينو (أمريكا): مدافع الأرجنتين السابق في مونديال 2002، يتولى الآن القيادة الفنية لمنتخب" العم سام" على أرضه ووسط جماهيره.
نيستور لورينزو (كولومبيا): ارتدى قميص الأرجنتين كلاعب في مونديال 1990، ويظهر حاليا كمدير فني لمنتخب كولومبيا.
فينتشينزو مونتيلا (تركيا): المهاجم الإيطالي الذي شارك في مباراة واحدة بمونديال 2002، يقود الطموح التركي في النسخة الحالية.
ستيلي سولباكن (النرويج): خاض 3 مباريات كلاعب مع النرويج في مونديال 1998، ويعود لقيادتهم فنيا في 2026.
طموحات إفريقية وآسيوية متجددةأسماء سطعت في الماضي كلاعبين واعدين، وتعود اليوم بذكاء تكتيكي عالي:هوجو بروس (جنوب إفريقيا): المدافع البلجيكي السابق الذي لعب 3 مباريات مع بلاده في مونديال 1986، يقود كتيبة" البافانا بافانا" في النسخة الحالية.
ميونغ-بو هونغ (كوريا الجنوبية): أسطورة" الشمشون" الكوري؛ شارك في 4 نسخ متتالية (1990، 1994، 1998، 2002) وحقق المركز الرابع التاريخي كلاعب، ويقود بلاده مجددا كمدرب.
إيميرس فاي (كوت ديفوار): كان متواجدا في قائمة" الأفيال" بمونديال 2006 دون أن يشارك، ويقودهم الآن كمدير فني يبحث عن المجد.
بابا ثياو (السنغال): أحد أفراد الجيل الذهبي لـ" أسود التيرانجا" في مونديال 2002، يتواجد اليوم على رأس القيادة الفنية للسنغال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك