العربي الجديد - خلل تقني يربك أكبر بنك خاص في تونس.. سحوبات غير مبررة تثير القلق العربي الجديد - فيفا يكشف السعة الجماهيرية الرسمية لملاعب مونديال 2026 وكالة الأناضول - بأول رحلة مباشرة.. وصول سفينة شحن من تركيا إلى ميناء الصومال التلفزيون العربي - أهداه القميص الجديد.. مانشستر سيتي يحتفي بمشجعه المصري "صاحب مهارات التنس" العربي الجديد - التشيك في مونديال 2026.. صاحب الإنجازين التاريخيين يعود بعد 20 عاماً الجزيرة نت - نازحو لبنان يحولون مراكز النزوح إلى مسارح تجسد مأساة التهجير الجزيرة نت - مسؤول في إدارة أوباما للجزيرة: الاتفاق مع إيران على الطاولة وإسرائيل تعرقله العربي الجديد - من شاشة الفقراء إلى منجم المليارات... قصة تضخم حقوق بث كأس العالم التلفزيون العربي - بين الميدان والتفاوض.. لبنان الرسمي يتمسك بمسار واشنطن قناة الجزيرة مباشر - Via interactive map.. The Israeli army announces its operational control over Wadi Salouqi
عامة

القمة المصرية الكونغولية.. شراكة استراتيجية تعزز الأمن والتنمية في إفريقيا

 بوابة أخبار اليوم  | حوادث
1

نالت القمة المصرية الكونغولية التي جمعت الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الكونغولي فيليكس تشيسيكيدي بإشادات واسعة، حيث جاءت مخرجات المباحثات والإتفاقيات الموقعة انعكاساً لتنامي الدور المصري في القارة ا...

نالت القمة المصرية الكونغولية التي جمعت الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الكونغولي فيليكس تشيسيكيدي بإشادات واسعة، حيث جاءت مخرجات المباحثات والإتفاقيات الموقعة انعكاساً لتنامي الدور المصري في القارة الإفريقية وتعزيز مسار الشراكة الإستراتيجية بين مصر وكينشاسا.

الرسائل التي حملتها القمة بشأن دعم الاستقرار والتنمية، واحترام القانون الدولي في ملف مياه النيل، وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري، تؤكد حرص مصر على ترسيخ الأمن والتنمية المستدامة في إفريقيا ودعم جهود إعادة الإعمار وبناء المؤسسات الوطنية بالدول الشقيقة.

◄ دلالات سياسية واستراتيجيةفى هذا الإطار، أشاد المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب" المصريين"، بالقمة المصرية الكونغولية والمباحثات الموسعة التي عقدها الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم بالقاهرة مع الرئيس فيليكس تشيسيكيدي، رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، مؤكدًا أن هذه الزيارة الرابعة للرئيس الكونغولي تعكس عمق وخصوصية العلاقات الاستراتيجية التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين منذ ستينيات القرن الماضي.

وأضاف" أبو العطا"، في بيان، أن الرسائل الصادرة عن القمة والمؤتمر الصحفي المشترك تحمل دلالات سياسية واستراتيجية بالغة الأهمية؛ والتي يأتي في مقدمتها تأكيد الرئيس السيسي على الموقف المصري الثابت والداعم بشكل كامل لسيادة الكونغو الديمقراطية ووحدة وسلامة أراضيها، وانخراط مصر الإيجابي والدائم لدعم جهود إحلال السلام والاستقرار في شرق الكونغو والتخفيف من تداعياتها الإنسانية.

اقرأ ايضا| نص كلمة الرئيس السيسي بالمؤتمر الصحفي مع نظيره الكونغوليوأوضح رئيس حزب المصريين، أن التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم يُمثل خطوة عملية للانطلاق بالعلاقات الثنائية نحو آفاق أرحب، مشيرًا إلى أن نقل الخبرات المصرية الرائدة في مجالات البنية الأساسية، والطاقة، وإعادة الإعمار والتنمية عبر الشركات الوطنية العملاقة، يُجسد نموذجًا يحتذى به للتعاون الإفريقي - الإفريقي القائم على البناء والتنمية المستدامة.

وثمّن المستشار حسين أبو العطا، الموقف الكونغولي الحكيم والمسؤول في ملف مياه النيل، والذي يتأسس على احترام القانون الدولي ورفض الإجراءات الأحادية، معربًا عن تأييده التام للرسالة الحاسمة والصادقة التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي من قلب القاهرة إلى شعوب دول حوض النيل كافة، والتي لخصت الرؤية المصرية الشاملة.

وتوجه بالتهنئة للرئيس فيليكس تشيسيكيدي، رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية والشعب الكونغولي الشقيق بمناسبة الذكرى السادسة والستين لاستقلال الكونغو، وبمناسبة" يوم إفريقيا 2026"، مؤكدًا أن مصر، انطلاقًا من ريادتها لملف إعادة الإعمار والتنمية فيما بعد النزاعات بالاتحاد الإفريقي واستضافتها لمقره بالقاهرة، ستظل الصمام الأمامي الداعم لأشقائها في القارة نحو تحقيق الأمن والاستقرار والرفاهية.

◄ إعادة صياغة التوازنات الاستراتيجية في إفريقيامن جانبه، ثمن المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، مخرجات القمة المصرية الكونغولية والمباحثات الموسعة التي جمعت الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرئيس فيليكس تشيسيكيدي، رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية بالقاهرة، مؤكدًا أن هذا اللقاء الرفيع، وفي هذا التوقيت الحرج، يتجاوز الأطر الدبلوماسية التقليدية ليمثل حجر زاوية في إعادة صياغة التوازنات الاستراتيجية داخل القارة السمراء، وترسيخًا لعمق نفوذ مصر الإفريقي الممتد جذوره لستينيات القرن الماضي.

وأوضح" محمود"، في بيان، أن البيان الختامي وكلمة الرئيس السيسي بمناسبة" يوم إفريقيا 2026" والذكرى الـ 66 لاستقلال الكونغو الديمقراطية، تضمنتا حزمة من الرسائل الجيوسياسية والاقتصادية البالغة الأهمية، موضحًا أن إشارة الرئيس السيسي للخبرات الكبيرة التي تتمتع بها الشركات المصرية في مجالات الطاقة والبنية الأساسية والالتزام بدعم مشروعات السدود في الكونغو، تعكس تحول الدور المصري في إفريقيا من الدعم السياسي المجرد إلى الدبلوماسية الإنشائية والتنموية.

وأكد أن مصر اليوم لا تقدم وعودًا، بل تقدم نموذجًا واقعيًا أثبت نجاحه في الداخل عبر قفزة تاريخية في البنية التحتية، وهي مستعدة لنقل هذا النموذج لكينشاسا لتعظيم الاستغلال الأمثل لثرواتها المائية والطبيعية عبر آليات تمويلية واضحة وبروتوكولات تعاون متكاملة للإدارة المشتركة للموارد المائية.

وأضاف الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، أن الإشادة المصرية بالمواقف الكونغولية الحكيمة والمسؤولة في ملف مياه النيل تعكس اصطفافًا إقليميًا قويًا حول رؤية مصر القائمة على احترام القانون الدولي المنظم للأنهار العابرة للحدود، والرفض القاطع لأي إجراءات أحادية.

ووصف الرسالة التي وجهها الرئيس السيسي لشعوب حوض النيل بأنها مانيفستو تاريخي يتسم بأعلى درجات المسؤولية وحُسن الجوار، حيث وضعت مصر خطًا فاصلًا أمام العالم، فنحن لسنا ضد تنمية أي دولة شقيقة، بل ندعم السدود التنموية شريطة عدم الإضرار بالآخرين والالتزام بالتوافق والشمولية، وهي رسالة واضحة لكل الأطراف التي تحاول العبث بالحقوق التاريخية والمقدرات المائية للدول المستقرة.

وأشار إلى أن إعلان الرئيس السيسي دعم مصر الكامل لسيادة الكونغو الديمقراطية ووحدة أراضيها في مواجهة النزاع في شرق البلاد، هو تطبيق عملي لعقيدة الأمن القومي المصري التي ترى في استقرار عمق القارة الإفريقية جزءًا لا يتجزأ من أمن مصر القومي، موضحًا أن استعداد مصر لتقديم المساعدات الإنسانية والطبية، بالتوازي مع انخراطها في مسارات الحل السلمي، يؤكد ريادتها لملف إعادة الإعمار والتنمية فيما بعد النزاعات بالاتحاد الإفريقي، لا سيما وأن القاهرة تستضيف المقر الرئيسي لهذا المركز الإفريقي الحيوي، مما يمكنها من المساهمة في تجفيف منابع الصراعات وبناء المؤسسات الوطنية الشقيقة.

وشدد على أن القمة المصرية الكونغولية والاتفاقيات الموقعة خطوة تنفيذية جادة تترجم شعارات العمل الإفريقي المشترك إلى مشروعات ملموسة على الأرض، موضحًا أن الشراكة بين القاهرة وكينشاسا نموذج يحتذى به في التكامل الاقتصادي والسياسي، ونحن نثق تمامًا في أن القيادة السياسية المصرية تمضي بخطى ثابتة ورؤية ثاقبة لحماية مصالح مصر الاستراتيجية مع دفع قاطرة التنمية والاستقرار في قارتنا الإفريقية العزيزة.

◄ دعم الرئيس السيسي لإفريقيا يعزز الأمن والتنمية بالقارةمن جهته، أشاد النائب محمود حسين طاهر، وكيل لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، بكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال لقائه مع نظيره الكونغولي، مؤكدًا أنها حملت رسائل استراتيجية مهمة تعكس ثوابت السياسة المصرية تجاه القارة الإفريقية، وفي القلب منها ملف مياه النيل.

وأكد" طاهر"، في بيان له، أن تأكيد الرئيس على الالتزام بمبادئ القانون الدولي الحاكم للأنهار الدولية، ورفض الإجراءات الأحادية، يعكس رؤية مصر الواضحة القائمة على تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية لدول حوض النيل، والحفاظ على الحقوق التاريخية والمكتسبة للشعوب، بما يضمن عدم الإضرار بأي طرف.

وأشار وكيل لجنة الاتصالات بمجلس النواب إلى أن دعوة الرئيس لتعزيز التوافق والتفاهم بين دول حوض النيل تمثل رسالة مباشرة بضرورة تغليب لغة الحوار والتعاون المشترك، بدلًا من التصعيد أو فرض الأمر الواقع، وهو ما يعزز فرص الوصول إلى حلول عادلة ومستدامة للأزمات القائمة.

وأضاف أن حديث الرئيس عن دعم مشروعات التنمية في الدول الإفريقية، خاصة في مجالات البنية التحتية والموارد المائية، يعكس دور مصر الريادي في القارة، وحرصها على نقل خبراتها التنموية إلى الأشقاء الأفارقة، بما يسهم في تحقيق التنمية الشاملة والاستقرار الإقليمي.

كما ثمّن النائب محمود حسين طاهر تأكيد الرئيس على دعم مصر الكامل لاستقرار الدول الإفريقية، خاصة في مناطق النزاعات، مشيرًا إلى أن التحركات المصرية تعكس مسؤولية تاريخية تجاه القارة، وسعيًا حقيقيًا لتعزيز الأمن والسلم، إلى جانب دعم جهود إعادة الإعمار وبناء المؤسسات.

واختتم" طاهر" بيانه بالتأكيد على أن كلمة الرئيس عكست رؤية متكاملة للسياسة الخارجية المصرية، تقوم على الشراكة والتكامل مع الدول الإفريقية، واحترام السيادة، وتحقيق المصالح المشتركة، بما يعزز مكانة مصر كركيزة أساسية للاستقرار والتنمية في القارة.

◄ فرص استثمارية تفتح آفاقًا جديدة للتعاون الإقتصاديفى السياق ذاته، أكد النائب علي مهران، عضو مجلس الشيوخ، أن توقيع الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس فيليكس تشيسيكيدي، رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، على عدد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات بين البلدين، يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات الثنائية ودعم التعاون المشترك في مختلف المجالات، خاصة الاقتصادية والاستثمارية.

وأوضح مهران أن الاتفاقية الخاصة بالتعاون في تعزيز العلاقات الاستثمارية بين الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة والوكالة الكونغولية لتعزيز الاستثمار تعكس حرص القيادة السياسية في البلدين على توفير مناخ جاذب للاستثمارات وتوسيع نطاق الشراكات الاقتصادية بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن هذه الاتفاقيات تسهم في فتح أسواق جديدة أمام المستثمرين المصريين داخل القارة الأفريقية، وتعزز من فرص التعاون في مجالات التنمية والبنية التحتية والتجارة، بما يتماشى مع توجه الدولة المصرية نحو تعميق حضورها الاقتصادي في أفريقيا.

وأضاف أن العلاقات المصرية الكونغولية تشهد تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة بفضل الرؤية الاستراتيجية للقيادة السياسية، مؤكدًا أن تعزيز التعاون الاستثماري بين البلدين سيدعم جهود التنمية المستدامة ويحقق مزيدًا من التكامل الاقتصادي بين دول القارة الأفريقية.

◄ تنامي الدور المصري في إفريقيابدوره، أكد الدكتور حسن هجرس مساعد رئيس حزب الجيل الديمقراطي، أن استقبال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي للرئيس فيليكس تشيسيكيدي رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية يعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، ويؤكد نجاح الدولة المصرية في تعزيز حضورها السياسي والتنموي داخل القارة الإفريقية خلال السنوات الأخيرة.

اقرأ ايضا| الرئيس السيسي: مصر تؤكد رفضها القاطع للإضرار بمصالحها المائيةوأوضح هجرس في تصريحات صحفية له، أن المباحثات التي جرت بين الرئيسين حملت رسائل مهمة على المستويين الثنائي والإقليمي، خاصة فيما يتعلق بتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري وتوسيع الشراكات في مجالات البنية التحتية والطاقة والموارد المائية، وهي ملفات تمثل ركائز أساسية لتحقيق التنمية المستدامة في القارة الإفريقية.

وأشار إلى أن كلمة الرئيس السيسي خلال المؤتمر الصحفي المشترك عكست رؤية مصر الثابتة تجاه قضايا القارة، القائمة على احترام سيادة الدول ودعم التنمية وتحقيق المصالح المشتركة، بعيدا عن سياسات الهيمنة أو فرض الأمر الواقع.

وأضاف هجرس أن الرسائل التي وجهها الرئيس السيسي بشأن نهر النيل تؤكد مجددا أن مصر تتمسك بالقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار والتوافق بين دول الحوض، وتسعى إلى تحقيق التنمية لجميع الشعوب دون الإضرار بحقوق أي طرف، وهو موقف مسؤول يعكس حرص القاهرة على الحفاظ على الاستقرار الإقليمي وتعزيز التعاون المشترك.

وثمن هجرس إشادة الرئيس السيسي بالمواقف الكونغولية الداعمة للالتزام بالقانون الدولي ورفض الإجراءات الأحادية في ملف مياه النيل، مؤكدا أن هذه المواقف تمثل أرضية مهمة لاستعادة التوافق بين دول الحوض وتعزيز العمل المشترك بما يحقق المنفعة المتبادلة للجميع.

◄ مصر قوة داعمة للسلام والتنميةوأكد أن تأكيد الرئيس السيسي على دعم وحدة وسلامة أراضي جمهورية الكونغو الديمقراطية، واستعداد مصر للمساهمة في جهود الإغاثة وإعادة الإعمار وبناء المؤسسات الوطنية، يعكس الدور المصري المسؤول في دعم الأمن والاستقرار بالقارة الإفريقية، انطلاقا من قناعة راسخة بأن استقرار الدول الإفريقية هو أساس تحقيق التنمية والازدهار لشعوبها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك