تم نشر التسجيل المصور على منصة إكس يوم الإثنين 8 حزيران/ يونيو الجاري على الساعة التاسعة و 28 دقيقة مساء على حساب" إكس ورد كاب دايلي 2026 World Cup 2026 Daily".
ونرى من خلاله لاعب وسط الميدان السنغال باتي سيس يتعرض لتفتيش من عناصر الأمن في المطار الأمريكي.
وعلى مقطع الفيديو نستمع لى رجل يقول بلغة" ولوف" وهي اللغة الرئيسية في السنغال" انظروا، يقومون أيضا بتفتيش جوارب باتي سيس، أهه ليس معقولا، هناك مبالغة كبيرة في الأمر".
ويشير النص المرفق مع مقطع الفيديو إلى أن لاعبي منتخب السنغال تعرضوا للتفتيش عند وصولهم إلى مطار سان أنطونيو الدولية في ولاية تكساس الأمريكية.
وندد صاحب الحساب الذي قام بنشر الفيديو بمعاملة مشينة وأضاف قائلا: " الوفد السنغالي تعرض لهذه الإهانة عند وصوله إلى الولايات المتحدة.
تفتيش معمق على الرصيف، وإجبار أعضاء الوفد على خلع جواربهم وإرجاع حقائب وكأنها تعود لمجرمين.
إنها بكل بساطة إهانة وعار.
لن يقوموا بنفس الأمر مع أشخاص بيض البشرة".
وحصد هذا المقطع المصور أكثر من 2,7 مليون مشاهدة وتم تداوله عبر عدد كبير من وسائل الإعلام.
في التعليقات المصاحبة للمنشور، أعرب مستخدمو الإنترنت عن تنديدهم بالمشهد.
فيما أشار آخرون إلى تصرف عنصري وصل إلى إلى التسائل ما إذا كان اللاعبون الأوروبيون سيتعرضون لنفس الاستقبال السيء وقالوا" إنه أمر مشين حقا.
إنها إهانة.
أراهن على أن منتخب إنكلترا كان سيمر من هناك دون مشاكل.
إنها عنصرية وأمر لا يمكن إيجاد تبريرات له.
أكره فيفا حقا لأنها سمحت بحدوث مثل هذا الأمر".
لم يقع التقاط مقطع الفيديو عند هبوط طائرة أسود التيرانغا في مطار سان أنطونيويظهر هذا المقطع المصور في الحقيقة عملية تفتيش أمني في مطار راليف دورهام الذي يقع في ولاية نورث كارولاينا الأمريكية قبل أن يصعد لاعبو منتخب السنغال على متن طائرة ستقلع في اتجاه مطار سان أنطونيو.
وأكدت إدارة منتخب السنغال الوطني هذا الأمر وذلك في بيان نشرته على حسابها في منصة إكس في يوم الأربعاء 10 حزيران/ يونيو الجاري.
وشدد الاتحاد السنغالي لكرة القدم في بيانه على أن عملية الإقلاع من ولاية نورث كارولاينا تمت في أفضل الظروف وأضافت في البيان:" هذا الإجراء يهدف بالأساس إلى ربح الوقت في تنقل البعثة وتسهيل عملية صعود الطائرة في رحلة خاصة في اتجاه مدينة سان أنطونيو… كما أن هذا الإجراء تم في احترام لقواعد السلامة المطبقة في المطارات ولم يتم تسجيل أي حادث بعينه".
في اتصال مع فريق تحرير مراقبون فرانس 24، أوضحت المتحدثة الرسمية باسم مطار راليف دورهام ستيفاني هاوكو قائلة" يبدو أن مقطع الفيديو تم تصويره في منشأة للطيران العام في إر دي يو RDU (فريق التحرير: مطار راليف دورهام الدولي Raleigh-Durham International Airport), وجرت العادة أن تتم عمليات التفتيش الأمني في الرصيف من قبل موظفين معتمدين من قبل تي إس إي (هيئة التحرير: إدارة سلامة وسائل النقل في الولايات المتحدة) عندما تنطلق المنتخبات في رحلات خاصة لا تنطلق من محطة جوية في مطار ما".
" هذا المقطع المصور أدى إلى تنديد السنغاليين ولكن أيضا كل سكان القارة الأفريقية"باباكر فال، مراسل الرياضة لإذاعة فرنسا الدولية إر إف إي من داكار أوضح من جهته قائلا:" هذا المقطع المصور لم يقابل بتنديد فقط من السنغاليين بل أيضا من كل سكان القارة الأفريقية".
اليوم، لم يعد الأمر محل جد على اعتبار أن الاتحاد السنغالي لكرة القدم أوضح بأن المشهد لم يحصل في ولاية تكساس بل في ولاية نورث كارولاينا وأن التفتيش على الرصيف كان نتيجة معاملة تفضيلية خاصة للمنتخب بما أنه يجنبه المرور عبر المسار الأصلي قبل صعود الطائرة في الرحلات الجوية.
وإلا أنه على الرغم من هذه الإيضاحات، لا يزال بعض الأشخاص يعتقدون أن عملية التفتيش لم يكن يجب أن تحصل أبدا فيما لم يتراجع الجدل حول ما حصل".
دائما وفق بابكر فال، فإن بعض البعثات الرسمية تلقب استقبالا غير لائق قبل انطلاق هذه النسخة من كأس العالم لكرة القدم مما تسبب في زيادة عدد الأخبار الكاذبة، وأضاف فال قائلا:تم تداول هذا التسجيل المصور في نفس الفترة التي تعرض فيه الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان إلى الترحيل من أراضي الولايات المتحدة، دون الحديث عن وضعية بعثة منتخب إيران التي بقيت عالقة في المكسيك على الرغم من أنها ستخوض كل مباريات الدور الأول في ملاعب أمريكية: وكل هذه الملابسات نشرت انطباعا بأن بعثة منتخب السنغال تعرضت لتفتيش أمني في ظروف غير لائقة للبشر".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك