أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الجمعة، أن تل أبيب ستواصل العمل ضد البرنامج النووي الإيراني، مؤكدًا أنه ما دام يتولى رئاسة الحكومة الإسرائيلية فلن تحصل إيران على أسلحة نووية بأي شكل من الأشكال.
وأوضح نتنياهو أن هناك اتفاقًا كاملًا وتامًا بينه وبين الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن القضية النووية الإيرانية والتعامل مع طهران، مشيرًا إلى أنه كان في طليعة الكفاح الدولي ضد البرنامج النووي الإيراني لأكثر من 30 عامًا.
وأضاف أنه لولا الكفاح المستمر الذي خاضته إسرائيل على مر السنين لكانت إيران قد امتلكت قنابل ذرية لتدمير إسرائيل منذ زمن بعيد، حسبما نشرت القناة الـ7 الإسرائيلية.
وزعم رئيس الوزراء الإسرائيلي أن إيران تعمل على تدمير إسرائيل، قائلًا: «أكرس حياتي لمنعهم من فعل ذلك، وطالما أنني رئيس وزراء إسرائيل، فلن يحدث هذا».
في المقابل، صرح الرئيس الأميركي بأنه من الممكن توقيع اتفاق مع إيران في القارة الأوروبية في وقت مبكر من نهاية الأسبوع الحالي، مؤكدًا: «سيتم التوقيع قريبًا، وسيكون نائب الرئيس جيه دي فانس والمبعوثان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر حاضرين في حفل التوقيع».
وأشار ترمب إلى أنه بمجرد توقيع الاتفاق رسميًا، سيتم رفع الحصار المفروض على مضيق هرمز ليعود الشحن إلى طبيعته، منوهًا بأنه أجرى محادثات مكثفة شملت نتنياهو، وقادة قطر، والإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، ومملكة البحرين، ودولة الكويت، ودول أخرى، لافتاً إلى أنه سيتحدث أيضًا مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وجدد ترمب وعوده القاطعة بأن إيران لن تمتلك أسلحة نووية بأي طريقة كانت، مضيفًا: «لقد وافقوا على ذلك، كما أنهم لن يشتروا أو يطوروا أسلحة نووية بأي شكل من الأشكال».
من جهتها، قالت وكالة أنباء «مهر» الإيرانية إن الولايات المتحدة الأميركية ملتزمة، بموجب المفاوضات الجارية، بتقديم خطة مالية واقتصادية متكاملة مخصصة لإعادة بناء إيران، تبلغ تكلفتها الإجمالية ما لا يقل عن 300 مليار دولار أميركي.
كما أفادت التقارير الإعلامية الإيرانية بأن الطرفين الأميركي والإيراني اتفقا على استبعاد قضايا إقليمية وعسكرية أخرى من طاولة البحث، حيث لن تناقش الأطراف خلال جولات المفاوضات الحالية برنامج إيران للصواريخ الباليستية، أو ملف الدعم المالي والعسكري الموجه للمنظمات والضمائر الوكيلة لطهران في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك