غالبًا ما نتجاهل صحة الجهاز الهضمي، ونعتبر أن أعراضًا مثل الانتفاخ، والإمساك، والحموضة، أو اضطرابات المعدة، مجرد مشكلات مؤقتة، ولكن الخبراء يؤكدون أن هذه العلامات قد تشير أحيانًا إلى مشكلات أعمق لا ينبغي تجاهلها، وفقًا لتقرير موقع" NDTV".
ويُسلط أطباء الجهاز الهضمى الضوء على 5 عادات قد تضر بصحة الأمعاء والجهاز الهضمى.
على النحو التالى:استخدام الملينات دون معرفة السبب الحقيقيمن أكبر الأخطاء التي يرتكبها الناس الاعتماد على الملينات عند الإصابة بالإمساك، ويشير الأطباء إلى أن الإمساك المزمن يصيب حوالي واحد من كل سبعة أشخاص حول العالم، ورغم أن الملينات قد توفر راحة مؤقتة، إلا أنها لا تعالج دائمًا السبب الجذري، والذي قد يتراوح بين قلة تناول الألياف والجفاف إلى اضطرابات الجهاز الهضمي.
التغاضي عن فحص سرطان القولونمن المخاوف الأخرى تأجيل أو تجنب فحوصات تنظير القولون، حيث إن سرطان القولون هو ثاني أكثر أنواع السرطان فتكًا، ويمكن أن يساعد الفحص في الكشف عن المشكلات مبكرًا، وغالبًا قبل ظهور الأعراض، ومع ذلك، لا يزال الكثير من الناس يؤجلون الفحوصات الروتينية، خاصةً إذا كانوا يشعرون بصحة جيدة.
تناول مثبطات الحموضة لفترة طويلةتُستخدم الأدوية التي تُقلل من حموضة المعدة، والمعروفة باسم مثبطات مضخة البروتون أو حاصرات الحموضة، على نطاق واسع لعلاج الحموضة والارتجاع، ومع ذلك، يُحذر الأطباء من أن الاستخدام طويل الأمد لهذه الأدوية دون إشراف طبي مناسب قد لا يكون ضروريًا دائمًا، ويشير إلى أن العديد من وصفات هذه الأدوية لا تستند إلى دواعي طبية واضحة.
عدم الحصول على كمية كافية من الأليافتُعد الألياف من أهم العناصر الغذائية لصحة الجهاز الهضمي، ولكنها في الوقت نفسه من أكثرها إهمالًا، حيث لا يحصل معظم الناس سوى على نسبة ضئيلة من احتياجاتهم اليومية من الألياف التي تدعم بدورها حركة الأمعاء المنتظمة، وتغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء، وتساعد في الحفاظ على توازن الجهاز الهضمي بشكل عام.
يعاني الكثيرون من الانتفاخ بعد تناول الطعام، ويتعودون عليه ببساطة، ولكن الانتفاخ المستمر لا يُعد طبيعيًا دائمًا، حيث أنه في حالات مثل متلازمة القولون العصبي (IBS) غالبًا ما تبقى دون تشخيص لسنوات بسبب التأخر في طلب المشورة الطبية.
ويمكن لإجراء تغييرات بسيطة على عادات نمط الحياة، واتباع نظام غذائي متوازن، واستشارة الطبيب في الوقت المناسب، أن تساعد في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي على المدى الطويل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك