العربية نت - حكيمي نجم المغرب يتحدى البرازيل القدس العربي - تونس.. أحكام بالسجن ضد قيادات في حركة النهضة بتهمة “التآمر” روسيا اليوم - بوتين:سنضرب بقوة منشآت أوكرانيا العسكرية روسيا اليوم - "إذا حدث هذا الأمر".. إعلام عبري يتحدث عن إمكانية أن يخدع ترامب إسرائيل مرة أخرى قناة العالم الإيرانية - عراقجي: هناك احتمال لاعلان التفاهم مع امريكا خلال ايام وانه لم يصبح نهائيا بعد القدس العربي - وهبي يؤكد جاهزية وثقة أسود الأطلس للمواجهة “المرموقة” ضد البرازيل العربي الجديد - العجز يطارد موازنات الخليج... فاتورة الحرب تربك الحسابات المالية الجزيرة نت - هل يعاني بدنيا قبل كأس العالم؟ رونالدو يجيب بسخريّة إيلاف - "كأننا في حالة حرب": مهاجرون عرب في بلفاست يروون ما حدث خلال الأيام الأخيرة CNN بالعربية - الإمارات تنفي "نقل أو تحويل أي مبالغ مالية إلى إيران"
عامة

دراجي وصلاح وبن علي... معلقون واكبوا تألق "الخضر" في المونديال

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 1 ساعة

ارتبطت مشاركات المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم، منذ مونديال 82 إلى نسخة 2014، ببروز لافت فوق الميدان، من خلال تألق محاربي الصحراء في عديد المباريات الهامة والتاريخية، وتزامن ذلك أيضا ببروز لافت ل...

ارتبطت مشاركات المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم، منذ مونديال 82 إلى نسخة 2014، ببروز لافت فوق الميدان، من خلال تألق محاربي الصحراء في عديد المباريات الهامة والتاريخية، وتزامن ذلك أيضا ببروز لافت لعديد المعلقين الرياضيين الذين كلفوا بتغطية وتعليق مباريات “الخضر”، ما جعلهم يتركون بصمتهم بشكل جعلت صيحاتهم وعباراتهم وتعليقاتهم الحماسية لا تزال راسخة في أذهان الجماهير الجزائرية، على غرار محمد صلاح وربيع دعاس ومحمد مرزوقي في مونديال اسبانيا، ولحبيب بن علي في مونديال مكسيكو 86، إضافة إلى حفيظ دراجي الذي ترك بصمته هو الآخر في نسختي 2010 و2014.

إذا كان المنتخب الوطني قد ترك بصمته بشكل لافت في نهائيات كأس العالم، من خلال مشاركته في 4 دورات، وهو مقبل على المشاركة في الدورة الخامسة في تاريخه، تحت قيادة المدرب بيتكوفيتش، فإن “الخضر” عرفوا كيف يخطفون الأضواء فوق الميدان، من خلال تحقيق انتصارات تاريخية، ناهيك عن ظهورهم بأداء فني راق في عديد المباريات الكبيرة، على غرار ما حصل أمام ألمانيا في نسخة 82، وضد البرازيل في دورة مكسيكو 86، وأمام انجلترا في نهائيات 2010، وضد كوريا وروسيا وألمانيا في مونديال 2014، فإن هذا التألق صحابه مواكبة إعلامية نوعية، بحناجر معلقين جزائريين تركوا بصمتهم بعبارات تاريخية وتعاليق حماسية أعطت نكهة لمختلف المباريات التي نشطها المنتخب الوطني، حيث يجمع الكثير على تألق العديد من المعلقين الرياضيين، بشكل سمح بمواكبة الحماس والإثارة في الملاعب، وبلورتها في أجواء حماسية عبر ميكروفونات القنوات التلفزيونية والإذاعية، وإذا كان حفيظ دراجي هو الأشهر حاليا دون منازع، إلا أن مدرسة التعليق الجزائري أنجبت وجوها وأصوات خلدها التاريخ على مدار السنوات المنصرمة.

وتركت بصمتها في نهائيات كأس العالم وفي مختلف المنافسات الرياضية والكروية القارية والعالمية.

وفي هذا الجانب، لا يزال جيل السبعينيات يتذكر خرجات الإعلامي الشهير عبد الرزاق زواوي الذي علق على نهائي ألعاب البحر الأبيض المتوسط في ملعب 5 جويلية بين المنتخب الوطني ونظيره الفرنسي، من خلال تفاعله مع مجمل مجريات اللقاء التي كانت مفتوحة على كل الاحتمالات قبل أن يحسمها زملاء بتروني بإنجاز تاريخي، وقد بدرت من عبد الرزاق زواوي عدة عبارات حماسية فاقت حدودها الكروية مثل “عرفناك يا حكم متحيزا.

كدو يا بني.

بن قادة حذار من التسلل”، وغيرها من الجمل التي جعلت حماسة المعلق زواوي عبد الرزاق لا تزال ترن في آذان الجمهور الرياضي الذي عايش تلك الفترة.

من جانب آخر، اشتهر المعلق المعروف محمد صلاح بلوحاته التعبيرية على أمواج التلفزيون والإذاعة، ولعل أبرزها المباراة الشهيرة التي جمعت المنتخب الوطني أمام ألمانيا في مونديال اسبانيا 1982، حيث خطف محمد صلاح الأضواء بعبارته الشهيرة “بلومي.

ماجر.

عصاد.

ومعاهم زيدان” التي كررها عدة مرات تفاعلا مع وصول هجوم “الخضر” إلى مرمى الألمان، ما جعل البعض يصف ذلك على أنه فتح الأندلس بتعليقه الحماسي الذي أخذ أبعادا وطنية ودبلوماسية.

وفي ذات اللقاء برز أيضا محمد مرزوقي وربيع دعاس اللذان علقا على المباراة لصالح التلفزيون الجزائري.

وفي السياق ذاته، فقد اشتهرت مدرسة التعليق الرياضي بالإذاعة والتلفزيون الجزائري بعدة معلقين يجمعون بين الهدوء والحماس والثقافة الكروية العالية، مثل بن يوسف وعدية ولخضر حمدة ومحمد مرزوقي وصاحب التعليق الهادئ لحبيب بن علي، مرورا إلى جيل نهاية الثمانينيات ومطلع التسعينيات بقيادة حفيظ دراجي الذي يعد حاليا أشهر من علق على مباريات المنتخب الوطني في السنوات الأخيرة، حيث يحتفظ الجيل الجديد بتعليقه التاريخي على ملحمة أم درمان التي عرفت تألق المنتخب الوطني الذي كسب تأشيرة التأهل إلى مونديال 2010 في مباراة فاصلة أمام المنتخب المصري بفضل صاروخية المدافع عنتر يحي.

مثلما سطع نجمعه في نهائيات مونديال 2010 بجنوب إفريقيا، حين تفاعل مع الهزيمة الصادمة أمام سلوفينيا والتعادل التاريخي أمام انجلترا والخسارة في آخر اللحظات أمام منتخب الولايات المتحدة الأمريكية، مثلما برز أيضا في مونديال البرازيل تزامنا مع تألق المنتخب الوطني ضد كوريا الجنوبية وروسيا، ما سمح بتأهل لأول مرة إلى الدور الثاني، والخروج من الباب الواسع بعد أداء بطولي ضد بطل العالم منتخب ألمانيا.

فيما يحتفظ مونديال مكسيكو 86 ببصمة لافتة من المعلق لحبيب بن علي الذي علق بحماس كبير مع مباراة ايرلندا، خاصة مع هدف التعادل الذي سجله جمال زيدان في الشوط الثاني، مثلما تأثر أيضا لطريقة تلقي الهدف الوحيد أمام البرازيل اثر خطأ دفاعي مركب بين الحارس دريد والمدافع مجادي وقبل ذلك خطأ فادح من قندوز، حيث قال لحبيب بن علي حينها “مجادي خلى البرازيل تسجل”، وهذا تأثرا وحسرة على الطريقة التي تلقى فيها دريد هدفا كان يمكن تفاديه.

وبعيدا عن البصمة التي تركها المعلقون الجزائريون في مختلف مباريات المنتخب الوطني خلال نهائيات كأس العالم، على غرار محمد صلاح ومرزوقي وربيع دعاس ولحبيب بن علي وصولا إلى حفيظ دراجي، فإن مدرسة التعليق الراضي بالجزائر خطفت الأضواء على الصعيد العربي بقيادة حفيظ دراجي منذ التحاقه بقناة الجزيرة الرياضية “بين سبورت”، ما سمح له بتوسيع دائرة شهرته، وهذا بناء على القاعدة الشعبية التي سبق أن صنعها في التلفزيون الجزائري، وهو ما يعكس حصوله على جائزة أحسن معلق رياضي عربي في عدة مناسبات، وهو الأمر الذي يفسح المجال حول إمكانية بروز جيل آخر من المعلقين الجزائريين حتى يمنحوا الإضافة اللازمة في التلفزيون الجزائري وعلى الصعيد العربي أيضا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك