شهدت مدينة اللد، مساء السبت، مسيرة احتجاجية حملت اسم “الرايات السوداء” في نسختها الرابعة، بمشاركة العشرات من أهالي المدينة وناشطين من المجتمع العربي، وذلك للتعبير عن رفضهم لتصاعد جرائم العنف والجريمة المنظمة وفرض الإتاوات، وللمطالبة بتدخل جدي لوقف ما وصفوه بتقاعس السلطات عن مواجهة هذه الظاهرة.
وانطلقت المسيرة من منطقة سوق اللد باتجاه ساحة السبيل، حيث رفع المشاركون رايات سوداء ولافتات حملت شعارات تندد بالعنف والجريمة، إلى جانب رسائل احتجاجية ضد سياسات الحكومة في التعامل مع الملف، وفق تعبيرهم.
وشارك في الفعالية عدد من أهالي ضحايا جرائم القتل، إلى جانب ناشطين اجتماعيين وشخصيات عامة، أكدوا خلال مشاركتهم رفضهم استمرار ما وصفوه بـ”نزيف الدم” في البلدات العربية.
وردد المشاركون هتافات تطالب بتشديد مكافحة الجريمة المنظمة، والتصدي لانتشار السلاح غير المرخص وظاهرة الإتاوات، إضافة إلى الدعوة لتوفير الأمن الشخصي للمواطنين ووضع حد لحالة الإفلات من العقاب.
وجاء تنظيم المسيرة بدعوة من لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، ضمن سلسلة فعاليات احتجاجية متواصلة في ظل تصاعد جرائم العنف في المجتمع العربي خلال الفترة الأخيرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك