القدس العربي - تونس بين ضغوط الهجرة واحتجاجات الشارع العربية نت - المكسيك تبحث عن مُلاك 23 هاتفاً مسروقاً في افتتاح كأس العالم القدس العربي - الحكومة السودانية ترفض الامتحانات الموازية في مناطق سيطرة الدعم السريع القدس العربي - 100 الـ«غارديان» للرواية: هل نحن خارج القائمة أم خارج الاعتراف؟ القدس العربي - اليمن: مخاوف من طوفان الجوع الصامت والانزلاق إلى كارثة أعمق القدس العربي - «بخلاف ما سبق» رواية الكاتب المصري عزت القمحاوي: التشبث بالذاكرة في مواجهة محو المعنى القدس العربي - «عروس قونيا» رواية اللبنانية رشا مختار دندشلي: كيميا الأكوان الموازية وإحياء الرميم القدس العربي - فيلم «المفترس الأقوى»: إرادة امرأة حديدية لأجل البقاء على قيد الحياة روسيا اليوم - كوريا الشمالية: مسألة نزع السلاح النووي حُسمت إلى الأبد إعلام العرب - وفاة جنرال نيجيري سابق مختطف في أثناء أسره
عامة

إربد.. شكاوى من عدم انتظام وصول المياه في زوبيا ومواطنون يطالبون بالعدالة في التوزيع

الغد
الغد منذ 3 ساعات
1

إربد - أعادت شكاوى مواطنين في بلدة زوبيا التابعة للواء المزار الشمالي من عدم انتظام وصول المياه خلال دورة التوزيع الأخيرة، ملف التزويد المائي إلى واجهة الاهتمام مجدداً، وسط مطالبات بضمان العدالة في ال...

إربد - أعادت شكاوى مواطنين في بلدة زوبيا التابعة للواء المزار الشمالي من عدم انتظام وصول المياه خلال دورة التوزيع الأخيرة، ملف التزويد المائي إلى واجهة الاهتمام مجدداً، وسط مطالبات بضمان العدالة في التوزيع وتحسين التواصل مع المشتركين عند حدوث أي أعطال طارئة تؤثر على برامج الضخ.

اضافة اعلانوتعد مشكلة عدم انتظام وصول مياه الشرب في المنطقة أزمة مزمنة ومستمرة، وتبرز بشكل حاد مع دخول فصل الصيف، خصوصا في ظل التوسع العمراني السريع وتزايد الطلب والضغط على شبكات التوزيع القديمة، في مضاعفة معاناة المواطنين في العديد من الأحياء مما يضطرهم للجوء إلى حلول مكلفة كصهاريج المياه الخاصة.

ويؤكد مواطنون أن عدداً من الأحياء لم تحصل على حصتها المعتادة من المياه خلال الأسبوع الماضي، فيما لم تصل المياه إلى بعض المنازل بالكميات الكافية، ما اضطر العديد من الأسر إلى اللجوء لشراء صهاريج مياه لتغطية احتياجاتها اليومية، في وقت تشهد فيه المنطقة ارتفاعاً في درجات الحرارة وزيادة في معدلات الاستهلاك خلال فصل الصيف.

وتبرز قضية المياه باعتبارها واحدة من أكثر القضايا الخدمية حساسية بالنسبة للمواطنين في مختلف مناطق محافظة إربد، خصوصاً في القرى والبلدات التي تعتمد على برامج توزيع دورية، إذ ينعكس أي تأخير أو خلل في الضخ بصورة مباشرة على حياة السكان ويؤثر على مختلف الأنشطة المنزلية.

وبحسب عدد من المواطنين فإن تأخر وصول المياه يخلق حالة من الإرباك لدى الأسر التي تعتمد كلياً على برنامج التوزيع الأسبوعي، إذ لا تكفي ساعات الضخ المحدودة لتعبئة الخزانات المنزلية بالشكل الكافي، خصوصا في المناطق المرتفعة والأحياء ذات الكثافة السكانية العالية.

يقول المواطن علي الدرادكة إن مشكلة المياه تتكرر مع بداية كل موسم صيف تقريباً، الأمر الذي يضع المواطنين أمام تحديات إضافية لتأمين احتياجات أسرهم الأساسية، مضيفا أن الأهالي ينتظرون مواعيد الضخ المحددة أسبوعياً لتعبئة خزاناتهم، إلا أن عدداً من الأسر فوجئ خلال الدورة الأخيرة بعدم وصول المياه أو وصولها بكميات محدودة لا تكفي لتلبية احتياجاتها حتى موعد التوزيع التالي.

ويشير إلى أن شراء المياه من الصهاريج الخاصة أصبح خياراً اضطرارياً لكثير من العائلات، رغم ما يشكله ذلك من أعباء مالية إضافية في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، مؤكداً أن مطلب المواطنين يقتصر على وصول المياه بشكل منتظم وعادل إلى جميع الأحياء دون استثناء.

ويوضح الدرادكة أن بعض المواطنين يضطرون إلى متابعة الخزانات بشكل مستمر خلال أيام الضخ خشية انقطاع المياه قبل اكتمال التعبئة، الأمر الذي يسبب حالة من القلق لدى الأسر التي تعتمد بشكل كامل على المياه الواصلة عبر الشبكة العامة.

وتبين المواطنة أم أحمد إن المياه تعد خدمة أساسية ترتبط بشكل مباشر بمختلف تفاصيل الحياة اليومية، مؤكدة أن أي تأخير أو نقص في كميات المياه ينعكس فوراً على الأسر، خاصة تلك التي تضم أطفالاً أو كبار سن.

وتضيف أن العديد من العائلات تضطر إلى تقنين استهلاك المياه عند تأخر دور التوزيع أو انخفاض كميات الضخ، مشيرة إلى أن المواطنين يتفهمون حدوث الأعطال الفنية الطارئة، لكنهم يطالبون في المقابل بمزيد من الوضوح فيما يتعلق بأسباب الانقطاع ومدته المتوقعة، مؤكدة أن توفير المعلومات الدقيقة للمواطنين يساعدهم على اتخاذ الترتيبات اللازمة لتأمين احتياجاتهم، ويحد من انتشار الإشاعات والتكهنات التي ترافق مثل هذه الحالات، داعية إلى تعزيز قنوات التواصل بين الجهات المعنية والمواطنين.

ويشير المواطن خالد بني عيسى إلى أن أهالي زوبيا يقدرون جهود العاملين في قطاع المياه، إلا أنهم يأملون في إيجاد حلول تضمن عدم تأثر بعض المناطق أكثر من غيرها عند وقوع الأعطال الفنية أو الطوارئ.

ويقول" إن العدالة في توزيع المياه تمثل مطلباً رئيسياً لجميع المواطنين، لافتاً إلى أن تفاوت تأثر الأحياء عند حدوث أي خلل يستدعي دراسة أوضاع الشبكة والعمل على تطويرها بما يضمن وصول المياه بصورة متوازنة إلى مختلف مناطق البلدة.

" منوها إلى أن الشفافية في عرض المعلومات المتعلقة ببرامج التوزيع وأسباب الأعطال تسهم في تعزيز ثقة المواطنين بالمؤسسات الخدمية، وتساعدهم على فهم الظروف التي قد تؤدي إلى تأخير وصول المياه أو انخفاض كميات الضخ.

ويؤكد المواطن أحمد الشرمان أن استمرار معاناة بعض الأحياء من نقص المياه يدفع الأسر إلى تحمل تكاليف إضافية نتيجة شراء المياه من الصهاريج الخاصة، وهو أمر يشكل عبئاً متزايداً على المواطنين لافتا إلى أن المشتركين يلتزمون بدفع الرسوم المترتبة عليهم ويتطلعون في المقابل إلى الحصول على الخدمة بصورة منتظمة، مطالباً بوضع حلول طويلة الأمد تضمن استقرار التزويد المائي خلال فترات الذروة، خاصة في أشهر الصيف التي تشهد ارتفاعاً في الطلب على المياه، وضرورة الاستمرار في أعمال الصيانة الوقائية وتطوير البنية التحتية للشبكات للحد من الأعطال وتحسين مستوى الخدمة.

من جانبه يوضح الناطق الإعلامي باسم شركة مياه اليرموك معتز عبيدات أن تأثر بعض المشتركين في زوبيا خلال دورة التوزيع الأخيرة جاء نتيجة كسر مفاجئ على خط مياه رئيسي بقطر ست إنشات يغذي المنطقة، مضيفا إن فرق الصيانة تعاملت مع العطل فور وقوعه، إذ تم إرسال كوادر فنية إلى الموقع مباشرة والبدء بأعمال الإصلاح اللازمة، الأمر الذي استدعى إيقاف الضخ مؤقتاً لحين الانتهاء من معالجة الكسر وإعادة الخط إلى الخدمة.

ويلفت إلى أن عمليات الإصلاح عادة ما تستغرق وقتاً طويلا وهو أمر يؤثر على جدول التوزيع المخصص للمنطقة، مشيراً إلى أن إعادة الضخ تمت بعد الانتهاء من أعمال الصيانة، إلا أن قرب انتهاء الدور المائي أدى إلى تأثر عدد من المشتركين الذين لم يتمكنوا من الاستفادة بشكل كامل من الدورة الأخيرة.

ويؤكد عبيدات أن برنامج توزيع المياه في المنطقة ثابت ومعلن مسبقاً، ولا يوجد أي تغيير أو تأخير مقصود في مواعيد التوزيع، مشيرا إلى أن شركة مياه اليرموك حريصة على إيصال المياه إلى جميع المشتركين وفق البرامج المعتمدة، ناهيك عن إعلانها بشكل مستمر عن أي مستجدات أو تعديلات طارئة على برامج التوزيع عبر وسائل الإعلام ومنصاتها الرسمية، داعياً المواطنين إلى متابعة هذه القنوات للحصول على المعلومات الدقيقة المتعلقة بأوضاع التزويد المائيويضيف أن فرق الطوارئ والصيانة تعمل على مدار الساعة لمعالجة الأعطال الفنية في مختلف المناطق التابعة للشركة، مؤكداً أن الأعطال المفاجئة تبقى أمراً وارداً في أي شبكة مياه، خصوصاً مع تقادم بعض الخطوط وارتفاع الطلب خلال فصل الصيف، مبينا أن الشركة تنفذ برامج صيانة وتأهيل مستمرة بهدف الحد من تأثير الأعطال وتحسين كفاءة الشبكات، بما يسهم في تعزيز استقرار التزويد المائي وتقديم خدمة أفضل للمواطنين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك