القدس العربي - «أن تخرس الطائرة» ألبوم غنائي يصهر الشعر والموسيقى والصوت والصورة ويتحدّى الحدود القدس العربي - ماذا ينتظر ريال مدريد بعد فوز فلورينتينو بيريز بالولاية الثامنة؟ قناة الغد - «فخورون بالأداء الرجولي».. أول تعليق قطري على التعادل أمام سويسرا القدس العربي - حرب إيران تعود إلى الواجهة… جدل واسع على شبكات التواصل بعد ضربات استهدفت الخليج والأردن القدس العربي - ما أشبه اليوم بالخداع الكبير قبل مونديال 2002! القدس العربي - الدمار والبطش يطفئان فرحة المونديال لعشاق كرة القدم في غزة! القدس العربي - سعادة الطفل المصري رفاهية محكومة بالحظ والتوزيع الجغرافي الجزيرة نت - كاتبة أمريكية: جيفري إبستين يطارد البيت الأبيض سياسيا وإعلاميا القدس العربي - تساؤلات وجودية حول المستقبل السوري القدس العربي - نزوح فلسطيني موروث على ايقاع حروب لا تنتهي…شتات يلد آخر
عامة

دراسة صادمة : ساعتان يومياً على مواقع التواصل قد ترفع مخاطر الاكتئاب لدى المراهقين

النيلين
النيلين منذ 3 ساعات
1

كشفت دراسة أسترالية طويلة الأمد أن قضاء المراهقين وقتاً طويلاً على منصات التواصل الاجتماعي قد يرتبط بتراجع صحتهم النفسية وزيادة أعراض الاكتئاب، خاصة خلال سنوات المراهقة المبكرة، وتعد الدراسة من أبرز ا...

كشفت دراسة أسترالية طويلة الأمد أن قضاء المراهقين وقتاً طويلاً على منصات التواصل الاجتماعي قد يرتبط بتراجع صحتهم النفسية وزيادة أعراض الاكتئاب، خاصة خلال سنوات المراهقة المبكرة، وتعد الدراسة من أبرز الأبحاث في هذا المجال لأنها تابعت المشاركين على مدى عقد كامل، ما يمنح نتائجها وزناً علمياً أكبر مقارنة بالدراسات القصيرة.

متابعة استمرت 10 سنوات تكشف العلاقة بين الاستخدام المكثف والصحة النفسيةوأجرى البحث فريق من Murdoch Children’s Research Institute، حيث تابع نحو 1200 طفل وشاب في مدينة ملبورن الأسترالية، منذ سن التاسعة وحتى التاسعة عشرة، وأظهرت النتائج أن المراهقين الذين يقضون ساعتين أو أكثر يومياً على وسائل التواصل الاجتماعي كانوا أكثر عرضة للإصابة بأعراض الاكتئاب وتدهور الصحة النفسية بعد عام، مقارنة بأقرانهم الذين يستخدمون هذه المنصات لأقل من ساعة يومياً.

ورغم أن الدراسة لم تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين وسائل التواصل الاجتماعي والمشكلات النفسية، فإن الباحثين أكدوا أن الرابط بينهما كان واضحاً، خاصة لدى الفتيات بين 12 و13 عاماً، ووصف العلماء هذه المرحلة بأنها فترة حساسة تتطلب تدخلاً مبكراً وتوعية أكبر، نظراً لتزامنها مع زيادة تأثير الهواتف الذكية وضغوط الأصدقاء والتغيرات النفسية المرتبطة بالمراهقة.

الخبراء لا يدعون لحظر المنصات.

بل إلى الاستخدام المتوازن والتوعية الرقميةوأشار الباحثون، إلى أن الاستخدام المكثف للمنصات الرقمية قد يزيد من التعرض للتنمر الإلكتروني والمحتوى الضار والمقارنات الاجتماعية المستمرة، وهي عوامل قد تؤثر سلباً على النوم والثقة بالنفس والاستقرار النفسي، وفي المقابل أكدوا أن وسائل التواصل الاجتماعي ليست ضارة للجميع، إذ يمكن أن توفر بيئة للدعم الاجتماعي والتعبير عن الذات وبناء العلاقات، خصوصاً للمراهقين الذين يجدون صعوبة في تكوين شبكات دعم في حياتهم اليومية.

ودعا الخبراء إلى وضع حدود عمرية مناسبة للاستخدام، وتعزيز الثقافة الرقمية لدى الشباب، إلى جانب دور أكبر للأهل في توجيه الأبناء ومتابعة أنشطتهم الرقمية، وتأتي هذه النتائج في وقت تواصل فيه الحكومات حول العالم مناقشة تشريعات جديدة لتنظيم وصول الأطفال والمراهقين إلى منصات التواصل الاجتماعي وحماية صحتهم النفسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك