قالت الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، إن “الإمارات”، التي أعلنت الحرب علينا وعلى بلدان المنطقة، باتت تتطاول على إطارات الدولة الجزائرية من خلال اتهامهم “بشبهات الفساد”، وذلك في سياق ما ترتب عن المادة 200 من القانون العضوي للانتخابات، والتي أدت إلى إقصاء مئات المترشحين من تشريعيات جويلية.
وأوضحت حنون، في كلمة ألقتها من ولاية مستغانم، أن “الكيان” أصبح يوجه انتقادات للنواب والأحزاب والإدارات الجزائرية، اعتمادا على ما ورد في أسباب الإقصاء المتعلقة “بشبهات الفساد”، معتبرة أن هذا الوضع “غير مقبول”، ومؤكدة أن هذا “الكيان”، وفق وصفها، لا يملك تجربة انتخابية ولا مؤسسات ديمقراطية بالمعنى المتعارف عليه.
وشددت الأمينة العامة لحزب العمال على ضرورة مراجعة وتعديل القانون العضوي للانتخابات، بما يضمن، حسبها، عدم حرمان المواطنين من حقوقهم السياسية والدستورية.
وفي سياق متصل، أكدت حنون أن حزب العمال سيدخل هذا الاستحقاق الانتخابي بشعار “الإصرار والصمود”، مشددة على أن الحزب سيواصل معركته السياسية مهما كانت الظروف والتحديات.
وأبرزت أن الانتخابات التشريعية تمثل محطة أساسية لتعزيز المكتسبات الوطنية في مختلف المجالات، معتبرة أنها استحقاق “مصيري” لترسيخ هذه المكاسب وتدعيمها على المستويين السياسي والاجتماعي.
وأكدت في السياق ذاته التزام قوائم الحزب بالعمل على تعزيز التماسك الاجتماعي وتقوية الجبهة الداخلية.
كما دعت مرشحي الحزب إلى تكثيف النشاط الجواري والتواصل المباشر مع المواطنين من أجل كسب ثقة الناخبين وضمان مشاركة قوية وفاعلة في هذا الموعد الانتخابي، ومشددة على أهمية اليقظة من أجل الحفاظ على مكاسب الاستقلال الوطني، وصون مصالح البلاد ومقدراتها وثرواتها، باعتبارها رصيدًا استراتيجيًا للأجيال القادمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك