نظرا لاقتراب موسم الامتحانات والاضطراب الناجم عنه لدى الأسر والطلاب، قدم اساتذة المركز القومى للبحوث عدد الخطوات العملية للتعامل مع ضغوط الامتحانات، والتى تبدأ من خلال تحديد الأولويات يساعدك على تخطيط وقتك عند المراجعة وكذلك على تقليل الشعور بالقلق، وضمان إنجاز المطلوب في الوقت المناسب.
النوم الجيد ليستعيد الجسم نشاطهوأكد اساتذة المركز القومى للبحوث على أهمية النوم الجيد بحيث لا يقل عن 8 ساعات متواصلة حتى يستعيد الجسم نشاطة وكذلك الذهن لكى نصل لحالة اليقظة الكاملة من خلال التكوين الشبكى وهى خلايا عصبية موجودة فى جذع المخ، كما يجب شرب السوائل وخاصة الماء من 4-6 لتر يوميا حيث ثبت علميا ان نقص الماء يؤدى إلى زيادة حدة التوتر العصبى.
ونصح اساتذة القومى للبحوث بضرورة تخصيص وقت للاستراحة أثناء المذاكرة وابدء بالقراءة السريعة كما تتصفح الجرائد والمجلات فى أول المذاكرة ثم حدد النقاط الهامة وركز عليها، يجب أن تأخذ استراحة مدة 10 دقائق كل ساعة، كذلك تساعد القيلولة على زيادة الانتباه.
وأوضحت نشرة طبية أهمية أن يمارس الطلاب الرياضة إذ تساعد التمرينات الرياضية على زيادة مستويات الإندورفين، مما يزيد الشعور بالسعادة والهدوء، لذلك حاول الإلتزام بالجري أو المشي يوميًا، وتناول طعامًا صحيًا و ابتعد عن الأطعمة الثقيلة الغنية بالسكريات والدهون، واستبدلها بالأطعمة الصحية التي تقلل التوتر وتزيد التركيز مثل الخضار والفاكهةوالعصائرالطبيعية.
ابتعد عن الانشطة المثيرة فى الموبايل مثل الألعاب الإلكترونية والأفلام، وامتنع عن تناول المنبهات مثل الشاى والقهوة والكولا واستبدلها بالسوائل الدافئة أو الماء، مما يحافظ على رطوبة جسمك ويساعد على تقليل التوتر.
تدرب على اداء الإمتحان حيث يساعدك ذلك على توقع الأسئلة في الامتحان وزيادة الثقة بنفسك وتقليل توترك.
" القولون العصبي للطلاب في موسم الامتحانات:فيما يعاني العديد من الطلاب من مشكلات صحية خلال فترة الامتحانات قد لا تبدو خطيرة، لكنها تؤثر بشدة على الأداء والتركيز، من أبرز هذه المشكلات" القولون العصبي"، والذي يتفاقم بسبب التوتر النفسي والضغط الدراسي في جميع مراحل التعليم.
وأوضحت نشرة طبية، يرتبط القولون العصبي بمجموعة من العوامل النفسية والجسدية، ومن أبرز الأسباب لدى الطلاب خلال فترة الامتحانات الضغط النفسي الشديد الناتج عن الخوف من الفشل أو عدم تحقيق الدرجات المطلوبة، بالإضافة إلى القلق المستمر والتفكير المفرط والمخاوف المرتبطة بالامتحانات.
كما أن قلة النوم الناتجة عن السهر الطويل تؤثر على توازن الجهاز العصبي والهضمي، إلى جانب سوء التغذية الناتج عن الاعتماد على الوجبات السريعة والمشروبات المنبهة، كذلك، تساهم قلة الحركة الناتجة عن الجلوس لفترات طويلة دون نشاط بدني في تفاقم المشكلة.
وتتباين شدة الأعراض بين الأفراد، إلا أن الأكثر شيوعًا خلال فترة الامتحانات تشمل آلامًا وتقلصات في البطن، خصوصًا قبل أو بعد الامتحان، بالإضافة إلى الانتفاخ والغازات المزعجة.
كما قد يعاني البعض من إسهال أو إمساك متكرر، أو التناوب بين الحالتين.
يُلاحظ أيضًا شعور بعدم الراحة أو الإفراغ الكامل بعد التبرز، وفي بعض الحالات، قد يظهر غثيان أو صداع نتيجة التوتر.
ويعتمد علاج متلازمة القولون العصبي على نهج متكامل يهدف إلى تخفيف من حده الأعراض وتحسين جودة حياة المريض وتقليل التوتر، ويتضمن استخدام أدوية مهدئة للقولون مثل مضادات التقلصات التي يصفها الطبيب، بالإضافة إلى أدوية مضادة للقلق إذا كان التوتر هو المحرك الرئيسي للأعراض.
يُوصى باتباع نظام غذائي صحي غني بالألياف مع تقليل الدهون والمنبهات مثل الكافيين مع شرب كميات كافيه من المياه، إذ يسهم ذلك في تحسين حركة الأمعاء والحد من التهيج، تناول السوائل الدافئة مثل النعناع واليانسون.
كما أظهرت الدراسات أن مكملات الأوميغا-3 والأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة تساهم في تحسين الوظيفة الإدراكية خلال فترات التوتر العقلي.
وفي الحالات المستعصية أو المزمنة، يُفضل استشارة مختص نفسي أو طبيب باطني لضمان تقديم العلاج المناسب بناءً على الحالة الفردية للمريض.
وللمساعدة في تجنب تهيج القولون أثناء فترات الامتحانات يجب تنظيم جدول المذاكرة لتفادي الإرهاق العقلي والتوتر المتراكم، مع الحرص على أخذ فترات راحة منتظمة.
ويُفضل ممارسة رياضة خفيفة يوميًا، من الضروري تجنب الأطعمة التي قد تهيج القولون مثل البقوليات، المقليات، والمشروبات الغازية.
وأخيرًا، الحصول على نوم كافٍ يتراوح بين 6 إلى 8 ساعات يوميًا يلعب دورًا أساسيًا في الحفاظ على استقرار الجهاز العصبي والهضمي خلال فترة الامتحانات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك