الجزيرة نت - هل يعود البريطانيون للاتحاد الأوروبي؟ وماذا أحدث الرضيع سام في ضمير الإسرائيليين؟ CNN بالعربية - تحركات رسمية بسبب طائر "دخيل" أثار مخاوف بيئية في مصر قناة التليفزيون العربي - معارضة في طهران واحتجاجات ضد مذكرة التفاهم مع أميركا.. ما الذي أغضب الإيرانيين؟ روسيا اليوم - ترامب: سيتم توقيع الاتفاق الأمريكي الإيراني في غضون 3 ساعات قناة الجزيرة مباشر - Beyond the Straits of Tension: Duqm Port in Oman Expands Global Trade Options سكاي نيوز عربية - في شباك ألمانيا.. كوراساو تسجل أول هدف في تاريخها بالمونديال قناة الغد - خوفا من الرد الإيراني.. الكابينيت الأمني الإسرائيلي يجتمع في مكان سري العربي الجديد - اتحادات إفريقية وعربية ترد على رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم قناة التليفزيون العربي - المغرب يحرج راقصي السامبا ونقطة ثمينة لقطر في المونديال روسيا اليوم - تستبعد تركيا.. أمريكا وإسرائيل واليونان وقبرص توقع اتفاقية لإنشاء مركز طاقة جديد في شرق المتوسط
عامة

ورقة اسكتلندا الخفية ومفتاح حلم كأس العالم

Independent عربية
Independent عربية منذ ساعتين
1

في ليلة مصيرية لاسكتلندا في بوسطن، كان عدد من الوجوه المخضرمة والموثوقة وراء تحقيق فوز تاريخي على هايتي.سجل لاعب الوسط المخضرم والمفضل لدى الجماهير جون ماكغين، الذي ظل من أكثر لاعبي اسكتلندا ثباتاً ...

في ليلة مصيرية لاسكتلندا في بوسطن، كان عدد من الوجوه المخضرمة والموثوقة وراء تحقيق فوز تاريخي على هايتي.

سجل لاعب الوسط المخضرم والمفضل لدى الجماهير جون ماكغين، الذي ظل من أكثر لاعبي اسكتلندا ثباتاً وموثوقية في الأعوام الأخيرة، الهدف الوحيد في المباراة، ليصعد فريق المدرب ستيف كلارك إلى صدارة المجموعة الثالثة.

وجاء الهدف بعدما ارتدت الكرة من محاولة أولى لتشي آدامز لتصل إلى لاعب أستون فيلا، ليكون اثنان من أكثر لاعبي كلارك اعتمادية في قلب الحدث خلال ليلة مميزة للاسكتلنديين.

بن غانون دوك رجل المباراة وصانع الفارقلكن على رغم مشاركة عديد من الأسماء المعروفة في صفوف اسكتلندا على ملعب" جيليت"، فإن أقل اللاعبين خبرة كان الأكثر تألقاً، إذ قدم الجناح بن غانون دوك أداء استحق عليه جائزة رجل المباراة، وأسهم بصورة حاسمة في الهدف الوحيد للقاء.

وجاء الهدف من كرة مباشرة طويلة، لكن تنفيذها تطلب قدراً كبيراً من الجودة بعدما نجح آدامز في ترويض تمريرة طويلة أُرسلت من الثلث الدفاعي لفريقه.

ثم مرر المهاجم الكرة إلى غانون دوك على الجانب، وكان اللاعب البالغ من العمر 20 سنة في مواجهة فردية مع مدافع، ولم يحتج إلى دعوة ليتجاوزه من الخارج.

وبعدها أرسل عرضية أرضية رائعة كان ينبغي لآدامز على الأرجح أن يحولها إلى الشباك، غير أن الكرة وصلت إلى ماكغين الذي تابعها داخل المرمى مستفيداً من انحراف فيه قدر من الحظ.

سرعة ومهارة صنعتا أخطر فرص اسكتلنداربما لم يكن الهدف مستحقاً تماماً لاسكتلندا، لكنه كان مكافأة مناسبة لجهود غانون دوك الذي بدأ المباراة بنشاط واضح.

فقد صنع أول فرصة شبه خطرة في اللقاء بعدما أنهاها بمحاولة متواضعة عقب انطلاقة مبكرة ومراوغات مميزة، وكاد يصنع الهدف الأول أيضاً عندما قاد هجمة جريئة أخرى انتهت بتمريرة إلى سكوت ماكتوميناي، الذي سدد كرة أرضية ارتطمت بالقائم على رغم أنه كان قادراً على التسجيل.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وعلى رغم اهتزاز أداء فريق ستيف كلارك في بعض فترات الشوط الأول، فإن غانون دوك كان الأبرز، إذ وفر متنفساً لزملائه ومنح الفريق تهديداً مختلفاً على الطرف مقارنة بما يقدمه ماكغين الذي يفضل التوغل إلى العمق، كما فعل بفاعلية كبيرة في الدقيقة الـ28.

وعلى رغم أن تأثيره كان أقل في الشوط الثاني، فإن اللاعب البالغ من العمر 20 سنة أظهر لمحات من خطورته، إذ تجاوز مدافع المنافس مرتين بصورة مميزة، كما حصل في إحدى المناسبتين على ركلة حرة خطرة.

موهبة واعدة تبحث عن تثبيت مكانتها الدوليةوبينما سيحصل ماكغين عن جدارة على الإشادة بعد هذه الليلة التاريخية للاسكتلنديين، فإن غانون دوك يمنح منتخب اسكتلندا خياراً مهماً لطالما افتقده الفريق، وهو السرعة والجودة في الثلث الهجومي الأخير.

وبالطبع فإن جناح بورنموث لا يزال في الـ20 من عمره، وقد يقع هو الآخر أحياناً في خطأ عدم إيجاد التمريرة الأخيرة الحاسمة، إلا أن إصابة في العضلة الخلفية للفخذ، إلى جانب المستوى المميز لزميليه في بورنموث أنطوان سيمينيو وريان، أبعدته عن التشكيلة الأساسية للفريق خلال معظم الموسم، مما أبطأ تطوره بعض الشيء.

وفي الواقع كانت هذه المباراة في بوسطن الظهور الدولي الـ16 فقط في مسيرته، ضمن منتخب اسكتلندي يضم عناصر ذات خبرة كبيرة، وكان هو اللاعب الوحيد الذي يملك أقل من 20 مباراة دولية.

وفي الحقيقة أكمل غانون دوك مباراة كاملة واحدة فقط خلال مشوار اسكتلندا في التصفيات، إضافة إلى مشاركته لمدة 88 دقيقة في الخسارة أمام اليونان في أثينا، وسجل هدفاً واحداً فقط، لكنه صنع هدفاً في الفوز المثير على الدنمارك على رغم مشاركته لمدة 21 دقيقة فحسب.

ومع ذلك فإن عروضاً مثل عرض الليلة الماضية سيضمن على الأقل مشاركتين إضافيتين له مع فريق ستيف كلارك هذا الصيف.

إشادة كلارك وترقب مواجهة المغرب المقبلةوأشاد كلارك بالمجموعة بأكملها" بدلاً من تسليط الضوء على لاعبين بعينهما"، في إشارة إلى غانون دوك وفيرغسون، لكن من المرجح أن المدرب البالغ من العمر 62 سنة كان سعيداً للغاية بما قدمه اللاعب الشاب.

وبالتأكيد ستكون هناك اختبارات أصعب مستقبلاً، سواء على مستوى الفريق أو بالنسبة للجناح نفسه، لكن هذه كانت بداية واعدة في كأس العالم، وربما تكون المباراة التي أكدت مكانة اللاعب البالغ من العمر 20 سنة كإحدى الركائز المهمة لمستقبل هذا المنتخب.

ومع ذلك لا تستطيع اسكتلندا أن تنظر بعيداً إلى المستقبل في الوقت الحالي، إذ تنتظرها مواجهة المغرب على الملعب ذاته الجمعة المقبل، وسيكون على غانون دوك أن يقدم الأداء نفسه مجدداً بينما يسعى المنتخب إلى صناعة التاريخ في أميركا الشمالية هذا الصيف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك