العربي الجديد - تهاوي أسعار دواجن مصر... فرحة للمستهلكين وخسائر للمنتجين روسيا اليوم - رئيس الوزراء القطري: الدوحة ترحب بالتوصل لاتفاق حول مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران وكالة شينخوا الصينية - إسرائيل: قضينا على القيادي في حزب الله علي موسى دقدوق بهجوم نهاية الأسبوع الماضي العربي الجديد - ليبيا: مخاوف من عودة أزمة الكهرباء خلال الصيف قناة القاهرة الإخبارية - واشنطن وطهران.. بين جولات التصعيد والتفاوض | عرض تفصيلي مع سلمى مروان وكالة شينخوا الصينية - تظاهرة حاشدة في طوكيو ضد سياسات التوسع العسكري للحكومة اليابانية روسيا اليوم - تفاصيل مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الفلسطيني يصدر قرارا بتعديل قانون الانتخابات العامة قناة الجزيرة مباشر - Press Review | Wall Street Journal: US Apache incident brought Washington and Tehran closer to an... الجزيرة نت - عقدة الـ5 مباريات تنكسر.. أرقام وإحصاءات من مباراة هولندا واليابان
عامة

أيهما تفضل: دعوة زواج أم فرح؟

عكاظ
عكاظ منذ 3 ساعات
1

دعاني الصديق الدكتور عثمان الصيني إلى زواج ابنه محمود في جدة، وقد تشرفت بحضور هذا الفرح الذي كان مقصداً لبعض كبار المسؤولين والإعلاميين ومحبي وأصدقاء الأسرتين.وقد تلاحظ، عزيزي القارئ، أنني فرقت بين ...

دعاني الصديق الدكتور عثمان الصيني إلى زواج ابنه محمود في جدة، وقد تشرفت بحضور هذا الفرح الذي كان مقصداً لبعض كبار المسؤولين والإعلاميين ومحبي وأصدقاء الأسرتين.

وقد تلاحظ، عزيزي القارئ، أنني فرقت بين كلمتي زواج و«فرح»، فلماذا تعمدت التمييز؟الزواج هو النتيجة الشرعية للتوافق والعقد بين الزوج وزوجته، وما يعقبه من دعوات وحضور عام.

لكن حفل زواج محمود عثمان الصيني كان جديراً بوصفه فرحاً، فقد مضت الساعات ونحن الحضور منغمسين في تجليات الفرح بفقراته المتنوعة من ابتهالات وصلوات على النبي الكريم، ثم تبع ذلك مجموعة من الرقصات الفلكلورية وعدد من الأغاني الينبعاوية.

كنت أجلس على يسار أستاذنا خالد المالك، وكان على يمينه معالي الأستاذ إياد مدني، وكان أبو بشار «منشكحاً» وسعيداً إلى حد كبير، ويوزع ابتساماته بين الحضور الذين كان بينهم د.

عبدالله دحلان، والناقد حسين بافقيه، والكاتب المبدع عبدالعزيز قاسم، و«المخلص للفن» فريد مخلص، والكاتب الرياضي الأنيق عادل عصام الدين، وحشد من المحبين.

وهكذا أستطيع أن أقول إنني لم أحضر فرحاً كهذا منذ زمن طويل، رغم تلبيتي لمعظم دعوات الزواج التي تصلني في الرياض، وهنا يكمن الفرق؛ فمناسبات الزواج في الرياض أستجيب لها بحكم الصلة «قرابة وصداقة وزمالة»، وهي فرصة للالتقاء بمن لا نلتقيهم كثيراً بحكم ظروف الحياة المختلفة.

لكن الأفراح في الحجاز وناسة ومؤانسة وغسل لهموم الزحام وإجهادات ومشاغل الحياة.

وكانت مناسبات الزواج عندنا في الرياض قد مرت بمراحل، كانت تستضاف في بعض أعراسها فرق الفن السامري الشعبي، وربما تعمد بعض الأسر إلى استئجار مكينة عرض الأفلام السينمائية التي كانت محلاتها تنتشر في حي الوشم.

كان ذلك ما قبل 1980م، المقابل لما قبل 1400 هجري، ثم أعقب تلك الفترة تحولات اجتماعية أفرزت حالة من التشدد منعت وأوقفت مساحات اللهو المباح وفق ما كان متوافقاً مع منهج السنة (يا حنظلة ساعة وساعة)، بل صار الزواج في تلك المرحلة مناسبة سانحة لتوزيع وإهداء الحضور بعض المطويات الدينية التي تذكر بالآخرة أو صفة غسل الموتى وعن عذاب القبر، وقد يعمد البعض إلى توزيع شيء من عطر (دهن العود) الذي كنت أحسبه، لفرط تداوله ذلك الحين، عطراً دينياً يوجب التمسك به دون غيره من العطور! !وأنا لا أعترض هنا على وسائل الوعظ والإرشاد الديني، ففي كل ذلك خير، لكني أتحفظ على مناسبة التوزيع ونوعية المواعظ في غير مكانها ولا زمانها، لذلك فإن القلوب في فترات التشدد تلك قد كلّت، فلما كلّت عميت، لكنها بدأت مؤخراً تعود إلى حالة من التوسط، وإن كان هناك قسط من الناس قد أوغلوا في مجافاة الوسطية وأسرفوا في اللهو المتاح.

حالياً تخلت زواجاتنا في الرياض عن المطويات، وسمح للعرضة السعودية أن تعرض نفسها، لكن أفراح أخوتنا في الحجاز تبقى غير، جداً غير، لذلك ظننت أنه قد فات على أخي أبا حازم د.

عثمان الصيني أن يجعل مناسبة الحضور والدخول إليها بأسعار ولو رمزية، لعلها تغطي قيمة السعادة والفرح الذي عشناه وجميع الحضور في تلك الليلة البهية.

مبارك للعريسين، ولأخي الدكتور عثمان وأسرته الكريمة، والتهنئة موصولة لأهل العروس، ودعوات مباركات بالتوفيق والذرية الصالحة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك