قد تواجه مباريات كأس العالم الحالية، تأجيلات طويلة بسبب سوء الأحوال الجوية إذا ضربت العواصف الرعدية بالقرب من الملاعب التي تستضيف مباريات البطولة.
تُقام البطولة، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في ذروة موسم العواصف، مع وجود قواعد صارمة بشأن البرق، خاصة في الولايات المتحدة.
لعبت الأحوال الجوية، بما في ذلك خطر البرق، دورًا في الاستعدادات للبطولة، حيث تأجلت مباراة إنجلترا الودية مع كوستاريكا لمدة ساعة بسبب هطول أمطار غزيرة واحتمال حدوث برق في منطقة أورلاندو.
في حين شهدت مدينة نيويورك، التي سجلت درجات حرارة مرتفعة بلغت منتصف الثلاثينيات خلال الأيام الأولى من البطولة، أمطارًا غزيرة ورعدًا وبرقًا قبل أقل من 24 ساعة من مباراة البرازيل والمغرب في نيوجيرسي.
مع التزام “الفيفا” بالقواعد التي وضعتها السلطات المحلية خلال البطولة، أفادت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) بأنه في حال رصد أي صاعقة برق على بُعد 8 أميال من الملعب، يجب إيقاف المباراة.
وقد تكرر هذا السيناريو عدة مرات خلال بطولة كأس العالم للأندية صيف العام الماضي في الولايات المتحدة، حيث توقفت 6 مباريات بسبب العواصف الرعدية.
وشمل ذلك مباراة بين تشيلسي وبنفيكا انطلقت في الساعة 4: 38 مساءً بالتوقيت المحلي، وانتهت بعد أربع ساعات و38 دقيقة من بدايتها.
وتُعدّ الملاعب في منطقة ساحل الخليج وجنوب شرق الولايات المتحدة الأكثر عرضةً لخطر العواصف الرعدية، حيث يتعامل “الفيفا” مع كل مباراة على حدة في حال توقف اللعب.
وفي حال وقوع صاعقة برق على بُعد 8 أميال، يبدأ عد تنازلي لمدة نصف ساعة قبل السماح باستئناف اللعب، ويتكرر الأمر مع كل صاعقة، مما قد يؤدي إلى تأخيرات طويلة كتلك التي شهدناها في مباراة تشيلسي وبنفيكا في شارلوت، كارولاينا الشمالية.
قد تنشأ مشاكل في حال هبوب عواصف خلال الجولة الأخيرة من مباريات دور المجموعات، بسبب تزامن مواعيد انطلاق المباراتين في كل مجموعة لتجنب منح أي منتخب ميزة بمعرفة ما يجب عليه فعله، مع العلم أن ذلك قد يكون حتميًا في ظروف مثل تأخير المباراة بسبب سوء الأحوال الجوية.
في حال كانت الظروف خطيرة بما يكفي لإجبار الفريقين على إلغاء المباراة، تنص لوائح كأس العالم على إعادتها في موعد لاحق، بدءًا من نفس الدقيقة التي توقفت عندها، مع استكمال الدقائق المتبقية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك