أرسل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأحد، تهنئة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب بمناسبة يوم ميلاده الثمانين، واصفًا إياه بأنه" شخص وسياسي ألمعي متميز"، ومشيرًا إلى أن الزعيمين يمكنهما الارتقاء بالعلاقات بين بلديهما إلى مستوى جديد.
وقال بوتين في تهنئته التي نشرها موقع الكرملين الإلكتروني ونقلتها وكالات الأنباء الروسية" عزيزي السيد الرئيس، عزيزي دونالد، أهنئك من كل قلبي، أيها الشخص والسياسي الألمعي المتميز، بمناسبة ميلادك الثمانين! ".
بوتين يهنئ ترمب بمناسبة يوم ميلادهوقال يوري أوشاكوف مستشار الكرملين لشؤون السياسة الخارجية إن بوتين تحدث إلى ترمب هاتفيًا 55 دقيقة، وذكر أوشاكوف أن بوتين قدم تهانيه بطريقة" غير رسمية".
وذكر بوتين في تهنئته أنه" يقدر التفاهم المتبادل بيننا، الذي يسمح لنا بمناقشة.
حتى أكثر القضايا تعقيدًا على جدول الأعمال الثنائي والدولي بصراحة وصدق".
وكتب بوتين" أنا على يقين من أننا معا يمكننا حقا تحسين جودة العلاقات الروسية الأميركية، وأن نبذل الكثير لضمان الأمن والاستقرار على الساحة العالمية".
والتقى الزعيمان آخر مرة في ولاية ألاسكا الأميركية في أغسطس/ آب 2025 في محاولة للتوصل إلى تسوية للحرب الدائرة بين أوكرانيا وروسيا.
وفي وقت سابق، قال مستشار السياسة الخارجية في الكرملين يوري أوشاكوف إن ترمب أبلغ بوتين بأن الاتفاق مع بإيران بات" وشيكًا"، معربًا عن تفاؤله بإمكانية إنجازه خلال" وقت قصير جدًا".
وأضاف أوشاكوف أن الرئيس الأميركي أشار إلى احتمال توقيع الاتفاق إلكترونيًا خلال الساعتين أو الثلاث ساعات المقبلة، على أن تُقام مراسم التوقيع الرسمية" وجهًا لوجه" الأسبوع المقبل في إحدى الدول الأوروبية.
وبحسب المستشار الروسي، رحبت موسكو بالتطورات المرتبطة بالمفاوضات، مؤكدة استعدادها لمواصلة العمل في هذا الملف، فيما عبّر بوتين عن ارتياحه لاحتمالات إنهاء الأعمال القتالية المرتبطة بالأزمة الإيرانية.
وامتد الاتصال، الذي استمر نحو ساعة ووصفه الكرملين بأنه" ودي"، إلى بحث تطورات الحرب في أوكرانيا، حيث شدد ترمب على ضرورة وقف القتال، مؤكدًا استعداده لبذل جهود لإقناع كييف والدول الأوروبية بضرورة التهدئة خلال قمة مجموعة السبع المقبلة.
كما أشاد بوتين خلال الاتصال بالسيدة الأولى الأميركية ميلانيا ترمب، مثنيًا على دورها في جهود لمّ شمل الأطفال الروس والأوكرانيين بعائلاتهم.
ويأتي الاتصال في وقت تتواصل فيه الحرب الروسية الأوكرانية منذ فبراير/ شباط 2022، بينما تشترط موسكو تخلي كييف عن مساعي الانضمام إلى تحالفات عسكرية غربية لإنهاء الحرب، وهو ما ترفضه أوكرانيا وتعتبره تدخلًا في شؤونها السيادية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك