قناة التليفزيون العربي - كيف تفسر طهران التوصل إلى اتفاق بين أميركا وإيران، وتجاوز كل العقبات السابقة؟ وكالة شينخوا الصينية - مسؤول إيراني: طهران وواشنطن تتوصلان لاتفاق وقف إطلاق نار على جميع الجبهات ورفع الحصار البحري قناة الجزيرة مباشر - Gaza hospital sources: 8 killed by occupation fire outside its control zones in the Gaza Strip si... الجزيرة نت - ماذا كشفت بيانات الملاحة عن اعتراض ناقلة من "أسطول الظل" الروسي بالقناة الإنجليزية؟ العربي الجديد - عُمان توطّن صناعات كهربائية لتقليل الاستيراد العربية نت - البيت الأبيض يدافع عن قرار حرمان الحكم الصومالي من دخول أميركا القدس العربي - بالضربة القاضية.. كوت ديفوار تُسقط الإكوادور في الأنفاس الأخيرة العربية نت - ديالو يخطف فوزاً قاتلاً لكوت ديفوار أمام الإكوادور روسيا اليوم - كوت ديفوار تهزم الإكوادور بهدف قاتل في مونديال 2026 الجزيرة نت - من إيطاليا 90 إلى مونديال 2026.. كيف أعاد مصطفى شوبير والده إلى كأس العالم بعد 36 عاما؟
عامة

من الجامعة إلى سوق العمل

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

باتت بعض الجامعات العالمية تعتمد نماذج تعليمية قائمة على استعمال الذكاء الاصطناعي، فجامعة ولاية أريزونا ابتكرت أنظمة تحليل بيانات لمتابعة تقدّم الطلاب في الوقت الفعلي، وتقديم تدخلات مبكرة لمَن يواجهون...

ملخص مرصد
جامعات عالمية تعتمد نماذج تعليمية بالذكاء الاصطناعي. جامعة ولاية أريزونا وضعت أنظمة تحليل بيانات. جامعة بكين طوّرت أدوات تفاعلية للتعليم عبر الإنترنت. الجامعات العربية أدخلت الذكاء الاصطناعي على نطاق ضيّق.
  • جامعة ولاية أريزونا استخدمت الذكاء الاصطناعي
  • جامعة بكين طوّرت أدوات تفاعلية
  • الجامعات العربية أدخلت الذكاء الاصطناعي
من: جامعات عالمية أين: عالمياً

باتت بعض الجامعات العالمية تعتمد نماذج تعليمية قائمة على استعمال الذكاء الاصطناعي، فجامعة ولاية أريزونا ابتكرت أنظمة تحليل بيانات لمتابعة تقدّم الطلاب في الوقت الفعلي، وتقديم تدخلات مبكرة لمَن يواجهون صعوبات في متابعة فصولهم.

أما جامعة بكين فقد طوّرت أدوات تفاعلية ذكيّة للتعليم عبر الإنترنت، تُمكّن الطلاب من الاستفسار وتلقّي تغذية راجعة فورية، ما يعزّز استقلالية المتعلّم ويزيد من فعالية العملية التعليمية.

وفي العالم العربي أدخلت بعض الجامعات الذكاء الاصطناعي على نطاقٍ ضيّق.

وأمّا التحوّل الكامل فأمامه العديد من التحديات، أبرزها ضعف البنية التحتية الرقمية، وتطوير المناهج لتتناسب مع متطلبات سوق العمل المتسارعة، وأخيراً هناك معارضة بعض أعضاء هيئة التدريس للتغيير.

وهذا التحوّل يفترض إعادة النظر في العلاقة بين الأستاذ والطالب؛ فالأستاذ تحوّل من ناقل للمعرفة إلى مُرشد ومُيسّر لعملية التعلّم.

ومن شأن هذا التطور أن يجعل منهم موجّهين لطلابهم يقودونهم نحو الإبداع والكشوف والريادة في الأعمال المبتكرة.

إنّ تحقيق إنجازات على هذا النحو المتقدّم يتطلّب تجهيز بنية عالية التقنية، وشبكات إنترنت سريعة، ومنصّات إلكترونية.

وكلّ هذا لا بدّ أن يتطلّب استثمارات مالية ضخمة من جانب القطاعَين العام والخاص، باعتباره ينعكس ازدهاراً على كليهما.

كما يجب تعزيز دور الأساتذة ميسّرين للتعلّم، يوجّهون طلابهم نحو البحث والاكتشاف، ويشجّعونهم على الإبداع وريادة الأعمال.

لكن لا يمكن لأيّ تحوّل رقمي أن ينجح من دون تأمين بنية تحتية تكنولوجية قوية، تشمل في ما يجب أن تشمل منصّات إلكترونية حديثة، ونُظم إدارة تعلّم ذكية، وإنترنت عالي السرعة، وأدوات تحليل بيانات، وهو ما يستدعي وضع مقدّرات وموارد استراتيجية من الدولة والمؤسسات التعليمية على حدّ سواء.

أمّا الطالب فقد أصبح فعليّاً محور العملية التعليمية.

وللقيام بمهمّته هذه، زُوّد بالعديد من أدوات البحث والاستكشاف والتقييم الذاتي.

وإذا كان الأستاذ والطالب كلاهما يجب أن يقدّما أبحاثاً ومؤلفاتٍ وفروضاً وأوراقَ عملٍ وعروضاً لما يعملون عليه، فأكثر الأمور شيوعاً في الحرم الجامعي تبقى الكتابة، وهذه من أكثر تطبيقات الذكاء الاصطناعي تردّداً.

فالكتابة هي مهارة أساسيّة تشكّل جزءاً ممّا سبق ومن كل وظيفة تقريباً، وتستطيع مهارة مثل" شات جي بي تي" أن تدعم قدرة الأساتذة والطلاب على الكتابة.

لقد غيّرت هذه الطريقة من إنتاجيّتهما، ووسّعت قدراتهما الإبداعية.

ويستطيع الذكاء الاصطناعي المساعدة في إجراء الأبحاث من خلال مسح المعلومات في ألوف المصادر وجمعها وتقديم الأفضل والأكثر موثوقية بينها، وتدقيق المحتوى وتحسين الأساليب والقواعد النحوية.

يمكن أيضاً استخدام الذكاء الاصطناعي كمساعد باحث، وترجمة المحتوى إلى عددٍ من اللغات المختلفة، ما يضاعف من التفاعل مع المجتمعات العلمية المماثلة.

ويتيح الذكاء الاصطناعي تحويل النصّ المكتوب إلى كلام منطوق وبالعكس، الأمر الذي يساعد الأشخاص ذوي الإعاقة على تجاوز إعاقاتهم.

وتفتح هذه الميزة الآفاق أمام الطلاب ذوي الإعاقات السمعية أو البصرية.

كما يستطيع ربط نُظم التعليم الجامعي بمنصّات العمل الرقمية، ما يسهّل انتقال الخرّيج من الجامعة مباشرةً إلى سوق العمل بسلاسة، ومن دون أن يشعر بالفوارق الكبرى بينهما.

وهذا يجعل الجامعة وأبحاثها بيئة حيّة للإبداع والإنتاج، ويعزّز من جودتها ويقلّل من التكرار وإهدار الوقت والمساحات.

وهكذا، يصبح الذكاء الاصطناعي شريكاً حقيقيّاً للباحث في إنتاج المعرفة، لا مجرّد أداة مساعدة.

ويبقى الأهم هو ضمان استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم الجامعي بطريقة أخلاقية ومسؤولة، تضع معايير لضمان الشفافية والنزاهة في كلّ مراحل العملية التعليمية والبحثية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك