قناة الشرق للأخبار - هدية إيران لـ ترمب يوم عيد ميلاده!! الجزيرة نت - فخ الخليج.. كيف تحولت حرب ترمب على إيران إلى مأزق إستراتيجي أمريكي؟ وكالة الأناضول - معاريف: فرنسا تغلق جناح إسرائيل في "يوروساتوري" وسط عزلة متزايدة DW عربية - "إنجاز دبلوماسي".. ‌ترحيب دولي بالاتفاق الأمريكي-الإيراني القدس العربي - أيمن حسين.. من طفولة قاسية إلى حلم المونديال الجزيرة نت - الروح القومية الإيرانية.. كيف تشكل مستقبل الصراع مع أمريكا وإسرائيل؟ العربي الجديد - تناقضات فرنسية... تهافت خطاب عدم تسليح إسرائيل قناه الحدث - الرئيس اللبناني: نأمل أن يضع التفاهم الأميركي الإيراني حدا للعنف يني شفق العربية - تركيا ترحب باتفاق واشنطن وطهران لإنهاء الحرب وتأمل تطبيقه بفاعلية روسيا اليوم - لافروف يطلع لوكاشينكو على تفاصيل زيارة 3 سفراء أوروبيين إلى مقر الخارجية الروسية
عامة

مخاطر أمام الاتفاق الإيراني الأميركي

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 1 ساعة

بعد التوصل إلى إطار عمل لاتفاق سلام مع إيران، ربما يكون الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد وجد مخرجا من حرب لم تحظ بتأييد البعض في الولايات المتحدة ومهد الطريق أمام الأسواق العالمية لتشهد تراجعا في أسعار...

بعد التوصل إلى إطار عمل لاتفاق سلام مع إيران، ربما يكون الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد وجد مخرجا من حرب لم تحظ بتأييد البعض في الولايات المتحدة ومهد الطريق أمام الأسواق العالمية لتشهد تراجعا في أسعار الطاقة التي قفزت خلال الأزمة.

إلا أن بعض المخاطر لا تزال تلوح في أفق هذا الاتفاق، لربما أولها احتمال أن تنفجر التهدئة مجدداً بسبب استمرار الحرب على لبنان، لا سيما أن الاتفاق كان أكد على وجوب وقف المواجهات على كافة الجبهات بما فيها اللبنانية.

غير أن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ألمح في وقت سابق اليوم إلى عكس ذلك.

إذ قال إن القوات الإسرائيلية لن تنسحب من الجنوب اللبناني، وستواصل" التصدي لتهديدات" حزب الله.

إلى ذلك، يبدو أن الاتفاق -الذي توسطت فيه باكستان ولم يُنشر نصه بعد- تضمن تنازلا أميركيا، تجسد في تأجيل المناقشات المتعلقة بإنهاء البرنامج النووي الإيراني التي كانت الهدف الرئيسي الذي أعلنه ترامب لشن الحرب، وفق ما أفادت وكالة رويترز.

ما قد يزيد من انتقادات معارضي ترامب، الذي أدت الحرب إلى فرض ضغوط متزايدة عليه بسبب الأضرار التي لحقت بالاقتصاد الأميركي، وأدت إلى تراجع معدلات شعبية الرئيس قبل أشهر قليلة من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر المقبل.

في المقابل، واجهت مساعي ترامب أيضاً معارضة ممن يؤيدون اتباع سياسة أكثر تشددا مع إيران في واشنطن، حيث حذروا من تقديم تنازلات كبيرة.

البالستي والفصائل واليورانيومإلى ذلك رأى بعض المحللين أن ترامب -الذي طالب ذات مرة" باستسلام غير مشروط" من إيران، لم ينجح في تحقيق عدد من أهدافه.

إذ بقيت السلطة إلى حد كبير في أيدي النظام الإيراني.

كما لم تتحقق مطالبه السابقة بتفكيك برنامج الصواريخ الباليستية حتى الآن أقلها، ووقف دعمها لجماعات متحالفة معها في المنطقة.

وقد تناقش هذه المسائل في مهلة الـ 60 يوماً، إلا أنها تشكل أيضاً عقداً شائكة.

فضلا على ذلك، فإن مذكرة التفاهم لم تحسم بشكل كامل مصير مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، بدرجة قريبة من المستوى المستخدم في صنع قنبلة نووية، وقد أرجئ البحث في هذه القضية كذلك إلى المحادثات اللاحقة.

رغم أن مسؤولا إيرانيا كان أكد أمس الأحد أن طهران وافقت على" تخفيف" مخزونها من تلقاء نفسها دون تحديد آلية لذلك حتى الآن.

وفي السياق، قالت فيكتوريا تيلور، النائبة السابقة لمساعد وزير الخارجية الأميركي والتي تعمل حاليا في مركز أبحاث المجلس الأطلسي" من المرجح أن يكون هذا الاتفاق أفضل نتيجة ممكنة لتجنب مزيد من الصراع، لكنه ليس أفضل مما كان يمكن تحقيقه لو أن الولايات المتحدة اتبعت مسار الدبلوماسية بدلا من الحرب منذ البداية".

هذا ولم يتضح بعد ما إذا كان الاتفاق النهائي سيكون أفضل من ذلك الذي توصل إليه الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما مع إيران عام 2015 لكبح برنامجها النووي، والذي انسحب منه ترامب عام 2018 خلال ولايته الأولى.

إلا أن مسؤولين أميركيين أكدوا أن أي إفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة المقدرة بمليارات الدولارات أو تخفيف للعقوبات سيكون تدريجيا ومرتبطا بمدى التزام طهران بالشروط المطلوبة.

في المقابل، أشارت إيران إلى أنها تتوقع الحصول على بعض الأموال وتخفيف العقوبات مقدما.

وبفتح المجال أمام مثل هذه الإجراءات، قد يواجه ترامب النوع نفسه من الاتهامات التي دأب على توجيهها إلى أوباما بأنه وفر لإيران شريان حياة ماليا يساعدها في تمويل طموحاتها النووية وتهديدات أمنية أخرى.

أما في ما يتعلق بمضيق هرمز، فأكد الرئيس الأميركي أنه سيفتح في الحال.

إذ نصت مذكرة التفاهم على أن ترفع إيران سريعا القيود المفروضة على الشحن في مضيق هرمز، وأن ترفع الولايات المتحدة حصارها البحري على الموانئ الإيرانية.

إلا أن هذه القضية قد تشكل قنبلة متفجرة في وجه المفاوضات المرتقبة، إذ أن طهران كانت شددت سابقا على ضرورة أن يكون لها دور لم يكن متاحا قبل الحرب في إدارة هذا الممر المائي الحيوي.

وقال جون ألترمان، من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن" أظهرت إيران أنه حتى في حالة الضعف الشديد، يمكنها إغلاق مضيق هرمز.

وهذا واقع لن يتغير".

يشار إلى أن تكلفة العمليات العسكرية الأميركية في محيط هرمز والعمليات العسكرية ضد إيران وصلت إلى عشرات المليارات من الدولارات، كما استنزفت مخزونات الذخيرة.

كما شهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين توترات متزايدة، إذ لم يجر التشاور معهم قبل أن يمضي ترامب قدما في قرار شن الحرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك