تنهض أسواق حمص من رماد الحرب لتستقبل زوارها من جديد ولتحكي قصص محالها القديمة.
وبهذا، يتسلل الأمل بين الأزقة الضيقة لتمحو آثار الدمار.
صورة من: Kamal Sheikho/DWتُعد أسواق حمص من أقدم وأكبر الأسواق المسقوفة في المنطقة ودول الجوار حيث تتمتع بمكانة تاريخية واقتصادية وثقافية بارزة في سوريا.
عادت مظاهر الحياة الطبيعية تدريجيا إلى أسواق حمص التاريخية، بعدما شهدت المدينة معارك بين قوات النظام وقوات المعارضة المسلحة إبان الحرب.
تضم المنطقة عشرات الأسواق الممتدة على طول الشوارع الحلزونية من ميدان الساعة وصولا إلى محيط قلعة حمص القديمة.
يعد متجر" السيوفي" أحد أقدم المحال في أسواق حمص التاريخية؛ فهو مقصد لمن يرغبون في شراء المناشف والحرامات المصنوعة من أجود خيوط القطن السورية.
تجرى عملية الترميم على قدم وساق لإصلاح المتاجر في سوق حمص التاريخية بعد سنوات من توقف العمل جراء الحرب.
يعد الحمام العثماني أحد أقدم حمامات حمص القديمة حيث يرجع تشييده إلى عام 1896.
ويقع في تقاطع أسواق الصاغة والمنسوجات والبازرباشي الشهيرة.
عودة الحياة إلى الأسواق القديمةيعود الحمام العثماني الأثري في قلب السوق لاستقبال زواره بعد اكتمال أعمال الترميم وإعادة الإعمار.
تعود صالة الحمام الأثري نشاطها تدريجيا، في مؤشر على عودة الحياة إلى الأسواق القديمة.
شاخصة تشير إلى المناطق الأثرية في مدينة حمص وسط سوريا ومن أبرزها المدينة القديمة وأسواق حمص التاريخية.
تضم أسواق حمص التاريخية خانات أثرية مهجورة تعرضت لدمار جزئي، فيما لا تزال غالبية المحال مغلقة بانتظار عودة أصحابها.
كمال شيخو مراسل متعاون من سوريا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك