العربي الجديد - اتفاق إعادة الصاعق إلى القنبلة العربي الجديد - محكمة هولندية تقضي بسجن عنصر في مليشيا موالية للأسد 26 عاماً العربي الجديد - مصطفى شوبير يحيي مجد والده... أداء للذكرى في ليلة التعادل مع بلجيكا روسيا اليوم - مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026 فرانس 24 - مباشر: دونالد ترامب يؤكد توقيع الاتفاق مع إيران ونشر نصّه الجمعة رويترز العربية - وكالة: دوي 3 انفجارات جنوبي جزيرة قشم الإيرانية وفي مضيق هرمز DW عربية - كأس العالم 2026: "بطة" تسرق الأضواء من نجوم منتخب المكسيك! قناه الحدث - خريطة تفاعلية لتحركات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان تكشف الهدف المقبل رويترز العربية - مع احتمال انتهاء الحرب.. إرضاء الشعب الغاضب التحدي الأكبر لقادة إيران قناة العالم الإيرانية - عراقجي: وزارة الخارجية مستعدة للتعاون مع البرلمان لتحقيق الأهداف الاقتصادية للبلاد
عامة

الخرطوم تحتضن أول اجتماع للسفراء الأوربيين مع الحكومة السودانية منذ اندلاع النزاع

سودان تربيون
سودان تربيون منذ ساعتين
1

الخرطوم 15 يونيو 2026 – عقد سفراء الاتحاد الأوروبي سلسلة لقاءات مع رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان ونائبه ورئيس الوزراء ومسؤولين آخرين في العاصمة الخرطوم، لأول مرة منذ اندلاع النزاع.وعملت السلط...

الخرطوم 15 يونيو 2026 – عقد سفراء الاتحاد الأوروبي سلسلة لقاءات مع رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان ونائبه ورئيس الوزراء ومسؤولين آخرين في العاصمة الخرطوم، لأول مرة منذ اندلاع النزاع.

وعملت السلطات، منذ استعادة الخرطوم في مايو 2025، على توفير الخدمات وتوفير الأمن، مع عودة الحكومة وبعض السفارات ووكالات الأمم المتحدة للعمل في العاصمة، بعد فترة من العمل في بورتسودان شرقي السودان.

وقال مجلس السيادة، في بيان الاثنين، إن رئيس المجلس وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان التقى في مكتبه بالخرطوم سفراء الاتحاد الأوروبي “حيث أطلعهم على تطورات الأوضاع الأمنية والإنسانية في البلاد”.

وأوضح أن البرهان قدم، خلال اللقاء، شرحاً وافياً عن الحرب التي شنتها قوات الدعم السريع ضد الدولة ومؤسساتها، كما تحدث عن الانتهاكات والفظائع التي ارتكبتها بحق المدنيين.

وشدد البرهان على ضرورة وقف الدعم المستمر لقوات الدعم السريع من قبل بعض الدول، مبيناً أن السودانيين يمتلكون من الوعي والخبرة ما يؤهلهم لمعالجة قضاياهم وتجاوز تحدياتهم.

وأضاف: “إن العملية السياسية شأن سوداني خالص يجب أن تتم داخل السودان وبإرادة السودانيين، مع الترحيب بكل دعم إيجابي يساند جهود تحقيق الاستقرار والسلام والتنمية، ويحترم سيادة البلاد”.

ويعمل الاتحاد الأوروبي، ضمن الآلية الخماسية التي تضم الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة ومنظمة الإيقاد وجامعة الدول العربية، على إنهاء خلافات القوى السياسية والجماعات المسلحة تمهيداً لإطلاق حوار يبحث مستقبل حكم البلاد.

ويسرت الآلية الخماسية سلسلة اجتماعات مع الفرقاء السودانيين، عُقد آخرها في الأسبوع الأول من يونيو الحالي، حيث توصلت ائتلافات تضم جماعات مسلحة إلى تفاهمات حيال إجراء العملية السياسية، بما في ذلك تشكيل لجنة تحضيرية تتولى ترتيباتها.

وقال سفير الاتحاد الأوروبي لدى السودان، وولفرام فيتر، في تصريح نشره مجلس السيادة، إن اللقاء مع البرهان جاء للوقوف على حقائق الأوضاع في السودان بعد أربع سنوات من اندلاع الحرب.

وأوضح أن اللقاء يأتي في سياق استعداد الاتحاد الأوروبي للانخراط مع الأطراف السودانية لإيجاد مخرج عاجل لهذه الأزمة ودعم انتقال مدني ديمقراطي مستقل.

وجدد رفض الاتحاد الأوروبي إقامة كيانات موازية للسلطة في السودان، داعياً إلى ضرورة وقف تدفق الأسلحة بطرق غير مشروعة إلى داخل البلاد ومنع المرتزقة والمقاتلين الأجانب.

وأشار إلى أن سفراء الاتحاد الأوروبي عقدوا لقاءات مع كبار القادة السودانيين ومنظمات ووكالات الأمم المتحدة والبعثات الدبلوماسية الموجودة بالخرطوم، دعماً لسيادة السودان ووحدة أراضيه.

ونشر حساب بعثة الاتحاد الأوروبي على منصة (X) سلسلة صور تظهر لقاءات السفراء مع نائب رئيس مجلس السيادة مالك عقار، ورئيس مجلس الوزراء، ووزراء ومسؤولين آخرين، إضافة إلى مسؤولين في الأمم المتحدة.

وقال فيتر، في سلسلة تغريدات، إنه يقود أول زيارة مشتركة لرؤساء بعثات الاتحاد الأوروبي إلى السودان منذ أبريل 2023، بغرض الانخراط مع السلطات حول كيفية تحقيق السلام، والانتقال إلى الحكم المدني، وتسهيل إيصال المساعدات، واحترام حقوق الإنسان.

وأشار إلى أن بعثة التكتل أكدت، خلال اللقاءات مع المسؤولين السودانيين، وقوف الاتحاد الأوروبي إلى جانب وحدة السودان وسلامة أراضيه وسيادته، إضافة إلى رفض إنشاء أو الاعتراف بأي كيانات حكم موازية.

وانتقد التدفق غير القانوني للأسلحة والمقاتلين الأجانب إلى السودان، مشدداً على أن الدعم الخارجي يطيل أمد الحرب ويزيد من حدة المعاناة الإنسانية.

ويتهم السودان الإمارات بالاستمرار في تقديم العتاد الحربي المتطور لقوات الدعم السريع، بما في ذلك الطائرات المسيّرة، عبر رحلات جوية تهبط في مطار نيالا، إضافة إلى إمدادات برية تمر عبر إثيوبيا وليبيا وتشاد.

وتنفي أبو ظبي هذه الاتهامات، رغم الأدلة المتزايدة التي نشرتها منظمات دولية.

وشدد وولفرام فيتر على أن الصراع في السودان يقوض “بشكل مباشر استقرار المنطقة وأمنها، بل ويتجاوزهما إلى ما هو أبعد من ذلك”.

وذكر أنهم أوضحوا للمسؤولين السودانيين مواصلة الدعوة إلى وقف إطلاق النار، وفتح ممرات إنسانية، والوقف الفوري للهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية.

ودعا إلى تجديد الجهود المحلية والإقليمية والدولية لتعزيز خفض التصعيد، وإحلال السلام، والانتقال إلى حكم مدني شامل وممثل ومستقل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك