قبل ساعات من أول ظهور للمنتخب الأرجنتيني في مونديال عام 2026 حيث سيقابل المنتخب الجزائري، في أول تحد له ساعيا للحفاظ على لقبه العالمي الذي حققه في عام 2022، تتوجه الأنظار نحو البرغوث ليونيل ميسي.
لكن كأس العالم لا تدور حول ميسي وحده، فهناك أسماء أرجنتينية أخرى تخوض البطولة وهي تحمل رهانات شخصية ومهنية قد تكون أكبر من مجرد إضافة لقب جديد إلى خزائن قائد التانغو، يمكن الإشارة إلى عدد من اللاعبين.
list 1 of 2بند يهدد بقاءه مع إنجلترا.
توخيل تحت الضغط قبل أول اختبار في المونديالlist 2 of 2مطبخ مجاني.
قصة رهان طريفة بين نجار كتالوني ومدرب الرأس الأخضر1.
نيكو باز.
فرصة لتأكيد الموهبةبعد موسم لافت مع نادي كومو في الدوري الإيطالي، نجح نيكو باز في فرض نفسه كأحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأرجنتينية.
لاعب الوسط البالغ 21 عاما دخل حسابات المدرب ليونيل سكالوني بفضل تطوره المستمر، ويملك الآن فرصة نادرة لإثبات قدراته على أكبر مسرح كروي في العالم.
بالنسبة إلى باز، فإن التألق في كأس العالم قد يعني الانتقال من خانة" الموهبة الواعدة" إلى" النجم المنتظر" في مستقبل المنتخب الأرجنتيني.
2.
خوليان ألفاريز.
الخروج من ظل ميسييعيش خوليان ألفاريز أفضل فترات مسيرته بعد موسم مميز مع أتليتيكو مدريد، سجل خلاله عشرة أهداف في دوري أبطال أوروبا.
وبات المهاجم الأرجنتيني مطالباً بحمل العبء الهجومي للألبيسيليستي، في مهمة لا تقل صعوبة عن محاولة الخروج من ظل ميسي نفسه.
وإذا نجح ألفاريز في قيادة هجوم الأرجنتين خلال البطولة، فقد يثبت أنه الوريث الطبيعي لقيادة الخط الأمامي في مرحلة ما بعد الأسطورة.
3.
فالنتين باركو.
اختبار النجوميةيُعد فالنتين باركو أصغر اللاعبين الأرجنتينيين المشاركين في البطولة.
وبعد تألقه مع ستراسبورغ الفرنسي، يسعى اللاعب الأعسر إلى استغلال كأس العالم كنافذة للانتقال إلى نادٍ أوروبي أكبر.
كما تمثل البطولة فرصة لإقناع سكالوني بأنه يستحق مكانا دائما في تشكيلة المنتخب، سواء في مركز الظهير أو في وسط الميدان.
4.
خواكين بانيشيلي.
الغائب الحاضررغم غيابه عن البطولة بسبب إصابة خطيرة في الرباط الصليبي للركبة منذ أبريل/نيسان، يبقى اسم خواكين بانيشيلي حاضراً بقوة.
المهاجم العملاق البالغ مترا و90 سنتيمترا سجل 16 هدفا مع ستراسبورغ الفرنسي، تاركا فراغا واضحا في خط الهجوم.
وإذا عانى المنتخب الأرجنتيني هجومياً خلال البطولة، فقد تتضاعف قيمة اللاعب الغائب وتزداد قناعة الجهاز الفني بأهميته المستقبلية.
5.
خافيير ميلي.
المستفيد السياسي المحتملبعيداً عن المستطيل الأخضر، يراقب الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي البطولة من زاوية مختلفة.
ففي ظل التحديات الاقتصادية والانقسامات السياسية داخل البلاد، قد يمنح نجاح المنتخب أو نجاح التنظيم الدولي المرتبط بالبطولة دفعة معنوية للرئيس قبل الاستحقاقات السياسية المقبلة.
وكما جرت العادة في الأرجنتين، يبقى لكرة القدم تأثير يتجاوز حدود الرياضة ليصل إلى السياسة والمجتمع.
وإذا كان ميسي يسعى إلى تعزيز إرثه الأسطوري بلقب جديد، فإن أسماء مثل نيكو باز وخوليان ألفاريز وفالنتين باركو تخوض البطولة بحثا عن شيء مختلف، وهو مكان دائم في تاريخ الكرة الأرجنتينية، وربما بداية عصر جديد بعد انتهاء حقبة البرغوث.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك