العربي الجديد - باسم يوسف في "بطن الحوت". العربية نت - الإمارات تحبط مخططاً لترويج المخدرات داخل البلاد يضم 23 متهماً الجزيرة نت - ماذا ستكسب طهران من فتح موانئها الخمسة بموجب الاتفاق؟ روسيا اليوم - فيضانات عارمة تهدد 16 مليون نسمة جنوبي الولايات المتحدة وسط استمرار الأمطار الغزيرة Independent عربية - فانس: إذا لم تنفذ إيران بنود الاتفاق ستظل برامجها النووية والعسكرية مدمرة قناة التليفزيون العربي - الضم الزاحف يصل أخطر مستوياته.. أكثر القرارات الإسرائيلية كارثية في الخليل على لسان سموتريتش العربي الجديد - وقف الحرب يعيد البريق لذهب تركيا قناة الشرق للأخبار - هذه العوائق تهدد توقيع الاتفاق بين أميركا وإيران الجزيرة نت - خطوة تغيّر قواعد تاريخية.. هل انقلبت إسرائيل على اتفاقية الخليل؟ روسيا اليوم - الشيوخ الأمريكي يحبط قرارا حول صلاحيات ترامب في الحرب ضد إيران
عامة

صبا مبارك عن "ورد على فل وياسمين": جذبني منذ قراءة السيناريو

النيلين
النيلين منذ ساعتين

تُعد الفنانة صبا مبارك واحدة من أبرز النجمات العربيات اللاتي استطعن خلال السنوات الماضية بناء مسيرة فنية قائمة على التنوع والبحث المستمر عن الشخصيات المختلفة.فمنذ بداياتها، حرصت صبا على الابتعاد عن ...

تُعد الفنانة صبا مبارك واحدة من أبرز النجمات العربيات اللاتي استطعن خلال السنوات الماضية بناء مسيرة فنية قائمة على التنوع والبحث المستمر عن الشخصيات المختلفة.

فمنذ بداياتها، حرصت صبا على الابتعاد عن القوالب التقليدية، واختارت أعمالاً منحتها مساحة لاكتشاف مناطق جديدة في الأداء، سواء في الدراما أو السينما.

وعلى مدار مشوارها، قدمت شخصيات نسائية متعددة الطبقات، تحمل تناقضات إنسانية وأسئلة معقدة، وهو ما جعلها دائماً تميل إلى الأعمال التي تعتمد على قوة الكتابة وعمق الشخصيات أكثر من اعتمادها على الأحداث الصاخبة أو الحلول السهلة.

لذلك لم يكن غريباً أن تنجذب إلى مسلسل “ورد على فل وياسمين”، الذي حظي بإشادات واسعة بسبب كتابته الدقيقة وشخصياته القريبة من الواقع.

وفي حوارها مع موقع العربية.

نت، تحدثت صبا مبارك عن أسباب حماسها للمسلسل، ورؤيتها لشخصية “إلهام”، وردها على تعليقات الجمهور بشأن علاقتها بـ”طارق”، كما كشفت كواليس التحضير للدور ورؤيتها الخاصة للشخصية التي قدمتها.

ما الذي جذبك إلى مسلسل “ورد على فل وياسمين” منذ البداية؟**انبهرت بالعمل منذ قراءتي الأولى للسيناريو.

السيناريست عمرو سمير عاطف والسيناريست وائل حمدي قدّما نصاً يُدرّس حرفياً.

كل التفاصيل مكتوبة بعناية شديدة، ولا توجد شخصية أهم من أخرى أو موقف جاء بشكل عشوائي.

شعرت أن كل شيء مدروس ومبني بحرفية كبيرة.

لدينا كتّاب موهوبون للغاية، وأعتقد أن الاهتمام بالسيناريو يجب أن يعود إلى الواجهة، لأن الأعمال التي بقيت في ذاكرة الجمهور عبر السنوات كانت تعتمد في الأساس على قوة الورق.

بعض المشاهدين رأوا أن هناك فجوة كبيرة بين “طارق” و”إلهام”، ما رأيك في هذه الملاحظات؟**نحن نعيش على الأمل، والأمل بالنسبة لي هو أحد أهم دوافع الاستمرار في الحياة.

إذا فقد الإنسان الأمل يفقد قدرته على التطلع إلى الغد.

“إلهام” شخصية ترى دائماً النصف الممتلئ من الكوب، لذلك رأت أن وجود شخص يهتم بها ويقف بجوارها في أصعب لحظاتها هو هدية من الله، وشعرت أن هذا الشخص ربما يكون الأجدر بالبقاء إلى جانبها مهما كانت الاختلافات بينهما.

ما أكثر ما كان صعباً في تقديم شخصية “إلهام”؟**المفارقة أن صعوبة “إلهام” تكمن في بساطتها.

هي شخصية راضية وقانعة إلى حد كبير، ولا تعيش التقلبات الحادة أو الصراعات الداخلية الكبيرة.

تتعامل مع الحياة بقدر من الرضا يجعلها مختلفة عن كثير من الشخصيات التي نراها عادة.

نحن نعيش في عالم أصبحت فيه المتطلبات معقدة، لذلك بدا لي تقديم هذه البساطة تحدياً حقيقياً.

كيف استعددت لتجسيد الشخصية؟**التحضير كان بسيطاً إلى حد كبير، لأن جزءاً من أسلوب حياة “إلهام” قريب مني.

أنا بطبيعتي لا أعتمد على المكياج بشكل دائم وأميل إلى البساطة في الملابس والمظهر.

كنت أريد أن يرى الجمهور روح “إلهام” كما هي، دون أي تكلف أو مبالغة، وأن تبدو الشخصية حقيقية وقريبة من الناس.

*ما الذي حرصت على تقديمه بشكل مختلف في شخصية “إلهام”؟**بالنسبة لي، حاولت تقديم الشخصية من زاوية مختلفة فيما يتعلق بصورة الفتاة الشعبية.

لم أرغب في الاعتماد على الصور النمطية المعتادة، بل سعيت إلى تقديم إنسانة بسيطة وصادقة وعفوية، لها عالمها الخاص وطريقتها المختلفة في رؤية الحياة والتعامل مع من حولها.

تُعرفين بدقتك في اختيار أدوارك.

إلى أي مدى يؤثر ذلك على قراراتك الفنية؟أنا دقيقة جداً في اختياراتي الفنية، وربما يصل الأمر أحياناً إلى حد الصعوبة في الاستقرار على عمل جديد.

أعتذر عن العديد من الأدوار التي تُعرض علي لأنني لا أشعر بأنها ستضيف لي شيئاً جديداً أو تمنحني فرصة للتطور كممثلة.

من الصعب أن أجد عملاً يناسبني ويرضيني فنياً، لذلك لا أقبل أي دور لمجرد التواجد أو الظهور، بل أبحث دائماً عن التجارب التي تحمل تحدياً حقيقياً وتدفعني إلى الأمام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك