إيفيان — شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم الثلاثاء في أعمال قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى المنعقدة في مدينة إيفيان الفرنسية خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 17 يونيو 2026، وذلك بصفة دولة شريكة مدعوة.
وشارك السيسي في جلسة بعنوان “الخروج من الأزمات وضمان الاستقرار في الشرق الأوسط”، إلى جانب لقاءات ثنائية على هامش القمة، أبرزها لقاؤه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمستشار الألماني فريدريش ميرتس.
ملفات القمة وموضع مصر منهاتستضيف فرنسا القمة تحت رئاستها للمجموعة لعام 2026، وتتصدر أجندتها ثلاثة ملفات كبرى: الاتفاق الأمريكي-الإيراني وآفاق إعادة فتح مضيق هرمز بصورة دائمة، والحرب الروسية-الأوكرانية، والقضية الفلسطينية.
وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن هدف القمة يشمل “رؤية نتائج الاتفاق الأمريكي-الإيراني ودعم لبنان وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل دائم”، مضيفاً أن القمة ستناقش كذلك الملف النووي والصاروخي الإيراني.
وتُمثّل مشاركة مصر في هذه القمة حضوراً لافتاً في لحظة حساسة من الجيوسياسة الإقليمية، إذ تتقاطع مصالحها مع مجمل الملفات المطروحة: قناة السويس المتأثرة باضطرابات هرمز، والأمن الإقليمي في الجوار المباشر، والدعم الدولي للاقتصاد المصري.
أجرى الرئيس السيسي لقاءً ثنائياً مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس تناول العلاقات الثنائية والملفات الإقليمية، فيما تُعدّ مقابلته مع الرئيس ترامب اللحظة الأكثر إثارةً للاهتمام في إطار هذا الحضور، ولا سيما أن واشنطن تتصدر مسار التسوية في المنطقة.
وتُشير مصادر رئاسية مصرية إلى أن اللقاءين تضمّنا بحث مستجدات الاتفاق الأمريكي-الإيراني وانعكاساته على الأمن الإقليمي والمصالح المصرية.
هل مصر عضو في مجموعة السبع؟لا.
مصر تشارك بصفة دولة شريكة مدعوة، وهو وضع يمنحها حضوراً في النقاشات دون عضوية دائمة.
ما أبرز الملفات التي ناقشها السيسي في قمة G7؟الاتفاق الأمريكي-الإيراني وهرمز، والأمن الإقليمي، والعلاقات الاقتصادية مع الدول الأعضاء، وفق ما أعلنته الرئاسة المصرية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك