قدّم منتخب إيران واحدةً من أكثر مباريات كأس العالم 2026 إثارةً حتى الآن، حين تعادل مرتين أمام نيوزيلندا بنتيجة هدفين لمثلهما في لوس أنجليس، لكنّ ما حدث على أرض الملعب ليس سوى نصف الحكاية.
وبحسب تقرير صحيفة ذا تايمز الأميركية، مساء الثلاثاء، فخلال اليوم نفسه، وقع الحدث الأول المتعلق بإيران، وكان في محكمة ستانلي موسك، إحدى المحاكم العليا في مقاطعة لوس أنجليس.
وبين التقرير، أن المحامي الإيراني الأصل، شاهروخ مختار زاده حاول الطعن في قرار فيفا، برفع حظر إدخال أعلام إيران ما قبل الثورة إلى الملعب، بحجة حرية التعبير.
وفي الجهة المقابلة، كان ثلاثة محامين يمثلون الاتحاد الدولي لكرة القدم" فيفا"، وبعد عرض حججهم، أصدر القاضي كورتيس كين حكمه لصالح الاتحاد الدولي، معتبراً أن قيود التعبير قد تُفرض ضمن لوائح جهة خاصة.
ولاحقاً، قام عدد من المشجعين بتهريب الأعلام متجاوزين نقاط التفتيش الأمنية في ملعب سوفي، المعروف حالياً باسم ملعب لوس أنجليس، وارتدى البعض منهم قمصاناً تحمل شعار الأسد والشمس، وهو ما لا يمكن منعه من الدخول.
وقبل انطلاق المباراة، رفعت مجموعة من المشجعين في الجانب الآخر من الملعب أعلام ما قبل الثورة رداً مباشراً على رفع العلم الضخم للحكومة الإيرانية الحالية على أرض الملعب مقابل علم نيوزيلندا، كجزء من بروتوكولات ما قبل المباراة.
وهتفت مجموعة من نحو عشرين شخصاً بصوت عالٍ عبر مكبرات الصوت ضد الحكومة الإيرانية، وقالت إحدى السيدات، التي رفضت الكشف عن اسمها: " سنرفع علمنا الذي يحمل الشمس والأسد، وهو رمز إيران الحقيقي.
لا يهمنا شيء، لدينا وسائلنا، ولن تستطيعوا إيقافنا أبداً".
ورُفعت أيضاً لافتة داخل الملعب كُتب عليها: " 42000 #مجزرة_إيران"، في إشارة إلى المدنيين الذين يُزعم أن السلطات الإيرانية قتلتهم منذ بداية العام، وفقاً للمركز الدولي لحقوق الإنسان الذي مقره كندا.
وهتف بعض المشجعين الإيرانيين عندما سجّل إيليا جست هدف التقدم لنيوزيلندا، لكن كان هناك آلاف آخرون يدعمون المنتخب الإيراني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك