يني شفق العربية - وزير الاحتلال يهاجم محور قطر وتركيا وباكستان العربي الجديد - لماذا احتفل مبابي بـ"الناي" بعد هدفه ضد السنغال؟ الجزيرة نت - مختبرات أوكرانيا البيولوجية.. ما الذي كشفته الوثائق الجديدة؟ يني شفق العربية - بن غفير يعين ذوي قتلى إسرائيليين مراقبين على الأسرى الفلسطينيين العربي الجديد - العفو الدولية: أوامر الإخلاء الإسرائيلية في لبنان ترقى لجريمة حرب العربية نت - لتسريع نضج الفاكهة.. مصر توضح حقيقة فيديو كيميائي خطير أثار فزعاً قناه الحدث - لتسريع نضج الفاكهة.. مصر توضح حقيقة فيديو كيميائي خطير أثار فزعاً سكاي نيوز عربية - فلسطين.. مستوطنون يحرقون مسجدين شمال رام الله الجزيرة نت - الاحتلال الإسرائيلي يداهم منازل ويبني برج مراقبة بالقنيطرة قناة القاهرة الإخبارية - بين الاقتصاد والدبلوماسية.. هل نجحت الدول العربية في فرض رؤيتها داخل قمة السبع؟| تغطية خاصة
عامة

مباريات اليوم في كأس العالم.. قمة أوروبية مثيرة وترقب لانطلاقة رونالدو

التلفزيون العربي
التلفزيون العربي منذ ساعتين
1

تشهد منافسات بطولة كأس العالم 2026، الأربعاء، أربع مباريات مرتقبة ضمن المجموعتين 11 و12، إذ تسعى منتخبات البرتغال وإنكلترا وكرواتيا وكولومبيا إلى تأكيد طموحاتها مبكرًا، بينما تأمل منتخبات جمهورية الكو...

تشهد منافسات بطولة كأس العالم 2026، الأربعاء، أربع مباريات مرتقبة ضمن المجموعتين 11 و12، إذ تسعى منتخبات البرتغال وإنكلترا وكرواتيا وكولومبيا إلى تأكيد طموحاتها مبكرًا، بينما تأمل منتخبات جمهورية الكونغو الديمقراطية وغانا وبنما وأوزبكستان في تحقيق مفاجآت قد تغيّر ملامح المنافسة منذ الجولة الأولى.

وتحمل مواجهات الأربعاء العديد من القصص اللافتة، من الظهور الأول لأوزبكستان في تاريخ كأس العالم، إلى سعي كريستيانو رونالدو للاقتراب من حلمه المونديالي الأخير، مرورًا باختبار قوي لإنكلترا أمام كرواتيا، صاحبة الخبرة الكبيرة في البطولات الكبرى.

البرتغال والكونغو الديمقراطية.

رونالدو يبدأ رحلة البحث عن المجديستهل منتخب البرتغال مشواره في كأس العالم 2026 بمواجهة منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية على ملعب" إن آر جي" في هيوستن بولاية تكساس الأميركية، ضمن منافسات المجموعة الحادية عشرة.

ويدخل المنتخب البرتغالي المباراة بقيادة مدربه الإسباني روبرتو مارتينيز، بوصفه أحد المنتخبات المرشحة للذهاب بعيدًا في البطولة، معتمدًا على كوكبة من النجوم يتقدمهم كريستيانو رونالدو، إلى جانب برونو فرنانديز وبرناردو سيلفا وروبن دياز.

وتحظى المباراة بأهمية خاصة بالنسبة إلى البرتغال، التي تسعى إلى تحقيق انطلاقة قوية في سباق صدارة المجموعة، بينما يطمح رونالدو، البالغ من العمر 41 عامًا، إلى مواصلة مطاردة حلمه الأكبر بإحراز لقب كأس العالم في مشاركته السادسة، والتي قد تكون الأخيرة في البطولة.

ورغم نجاح رونالدو في قيادة البرتغال للتتويج ببطولة أمم أوروبا 2016 وبلقبي دوري الأمم الأوروبية عامي 2019 و2025، تبقى كأس العالم اللقب الوحيد الذي ينقص مسيرته الحافلة.

يدخل منتخب البرتغال اللقاء وهو يدرك أهمية حصد النقاط الثلاث منذ البداية، خاصة أن المجموعة تبدو متوازنة وتضم منافسين قادرين على إحداث المفاجأة.

وكان المنتخب البرتغالي قد ودّع نسخة 2022 من ربع النهائي على يد منتخب المغرب، فيما يبقى أفضل إنجاز له في المونديال احتلال المركز الثالث في نسخة 1966.

وتشير الأرقام إلى قوة البرتغال في دور المجموعات، إذ لم تخسر سوى مباراتين في آخر 15 مباراة خاضتها في هذا الدور بكأس العالم، كما أنها لم تتعرض لأي هزيمة في آخر خمس مباريات أمام منتخبات إفريقية في دور المجموعات، محققة أربعة انتصارات وتعادلًا واحدًا.

في المقابل، يعود منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ نسخة 1974، حين شارك تحت اسم" زائير"، وخرج من الدور الأول بعد خسارة مبارياته الثلاث واستقبال شباكه 14 هدفًا من دون تسجيل أي هدف.

ويقود المنتخب المدرب الفرنسي سيباستيان ديسابر، الذي نجح في إعادة الفريق إلى الواجهة القارية والدولية، مستفيدًا من مجموعة واسعة من اللاعبين المحترفين في أوروبا، يتقدمهم شانسيل مبيمبا وآرثر ماسواكو وثيو بونغوندا وسيدريك باكامبو.

ويدخل المنتخب الإفريقي نسخة 2026 بطموحات مختلفة، بعدما أنهى انتظارًا دام 52 عامًا للتأهل إلى كأس العالم، وبلغ النهائيات عبر الملحق القاري عقب فوزه على جامايكا بهدف دون رد بعد التمديد.

إنكلترا وكرواتيا.

مواجهة مبكرة بذاكرة قديمةيستهل منتخب إنكلترا مشواره في كأس العالم 2026، مساء الأربعاء، بمواجهة قوية أمام منتخب كرواتيا على ملعب" إيه تي آند تي" في أرلينغتون بولاية تكساس الأميركية، في إعادة لنصف نهائي مونديال 2018 الذي انتهى بخسارة مؤلمة للمنتخب الإنكليزي.

ويدخل المنتخب الإنكليزي بقيادة المدرب توماس توخيل المباراة وهو يدرك أن مواجهة كرواتيا قد تكون الاختبار الأصعب في دور المجموعات، قبل مباراتيه أمام بنما وغانا.

أما منتخب كرواتيا، فيقوده المدرب زلاتكو داليتش، ويطمح إلى مواصلة نتائجه المميزة في كأس العالم بعد بلوغه نصف نهائي النسختين الأخيرتين.

يبحث المنتخب الإنكليزي، بطل العالم عام 1966، عن انطلاقة قوية في مشاركته السابعة عشرة في كأس العالم، تحت قيادة توخيل الذي تسلم المهمة بهدف إنهاء انتظار طويل للتتويج بلقب عالمي جديد.

ويعتمد" الأسود الثلاثة" على مجموعة من النجوم، أبرزهم القائد هاري كين، وجود بلينغهام، وبوكايو ساكا، إلى جانب فيل فودن وديكلان رايس.

من جانبه، يدخل المنتخب الكرواتي البطولة وهو يملك خبرة كبيرة في الأدوار الإقصائية للمونديال، بعدما بلغ نهائي نسخة 2018 وحل ثالثًا في نسخة 2022.

ويعتمد داليتش على مجموعة من اللاعبين المخضرمين، يتقدمهم القائد لوكا مودريتش، ويوشكو غفارديول وماتيو كوفاتشيتش وأندري كراماريتش، في تشكيلة تمتلك خبرة واسعة في البطولات الكبرى.

وتحمل مواجهة الأربعاء طابعًا خاصًا، مع سعي إنكلترا إلى تجاوز ذاكرة نصف نهائي 2018، ورغبة كرواتيا في تأكيد قدرتها على مقارعة كبار العالم مجددًا.

غانا وبنما.

نقاط ثمينة في مجموعة صعبةيستهل منتخبا غانا وبنما مشوارهما في كأس العالم 2026 بمواجهة مرتقبة فجر الخميس على ملعب" بي إم أو فيلد" في تورنتو، ضمن منافسات المجموعة الثانية عشرة، في مباراة قد تكون مؤثرة في سباق العبور إلى دور الـ32، خاصة في مجموعة تضم أيضًا إنكلترا وكرواتيا.

يدرك المنتخبان أن حصد النقاط الثلاث في هذه المواجهة قد يمنحهما أفضلية مهمة في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل، إذ إن أي تعثر سيجعل الطريق أكثر صعوبة في ظل وجود اثنين من كبار الكرة الأوروبية في المجموعة.

ويشارك منتخب غانا في كأس العالم للمرة الخامسة في تاريخه، بعدما حقق أبرز إنجازاته ببلوغه ربع نهائي مونديال 2010 في جنوب إفريقيا، قبل أن يخرج من دور المجموعات في مشاركته الأخيرة عام 2022.

ويدخل" النجوم السوداء" البطولة بقيادة المدرب البرتغالي كارلوس كيروش، الذي تولى المهمة قبل أشهر قليلة من انطلاق المونديال، بهدف إعادة التوازن الدفاعي واستثمار الإمكانات الهجومية للفريق.

ويعتمد المنتخب الغاني على عدد من اللاعبين المميزين، يتقدمهم محمد قدوس وإيناكي ويليامز وتوماس بارتي، إلى جانب الجناح أنطوان سيمينيو، الذي يُعد أحد أبرز الأسلحة الهجومية القادرة على صناعة الفارق في المباريات الكبيرة.

أما منتخب بنما، فيخوض مشاركته الثانية فقط في نهائيات كأس العالم بعد ظهوره الأول في روسيا 2018، حين ودع البطولة من دور المجموعات بعد خسارة مبارياته الثلاث.

ويقود المنتخب البنمي المدرب توماس كريستيانسن، الذي نجح منذ توليه المهمة عام 2020 في تحويل الفريق إلى أحد المنتخبات الصعبة في منطقة الكونكاكاف، مستندًا إلى تنظيم تكتيكي واضح وصلابة دفاعية.

ويبرز في صفوف بنما كل من إسماعيل دياز وخوسيه فاخاردو وأنيبال جودوي وألبرتو كوينتيرو، وهم اللاعبون الذين يعوّل عليهم المنتخب لإحداث المفاجأة وتحقيق نتيجة إيجابية في مستهل مشواره بالمونديال.

ومن المتوقع أن تتسم المباراة بالندية والتكافؤ، لكن غانا تبدو مرشحة بشكل طفيف لتحقيق الفوز بفضل امتلاكها عناصر هجومية أكثر جودة وقدرة على صناعة الفارق في الثلث الأخير من الملعب.

كولومبيا وأوزبكستان.

عودة لاتينية وظهور تاريخييخطو منتخب أوزبكستان أولى خطواته على مسرح كأس العالم عندما يواجه منتخب كولومبيا فجر الخميس على ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي، ضمن منافسات المجموعة الحادية عشرة التي تضم أيضًا البرتغال وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

وتحمل المباراة أهمية تاريخية بالنسبة إلى أوزبكستان، التي تشارك للمرة الأولى في نهائيات كأس العالم بعد سنوات طويلة من الإخفاقات في التصفيات الآسيوية، فيما تسعى كولومبيا إلى إثبات أن غيابها عن مونديال قطر 2022 كان مجرد تعثر عابر.

يدخل منتخب أوزبكستان البطولة بقيادة المدرب الإيطالي فابيو كانافارو، قائد منتخب إيطاليا المتوج بكأس العالم 2006 والفائز بجائزة الكرة الذهبية، والذي تولى المهمة بهدف بناء منتخب قادر على المنافسة في أول مشاركة مونديالية.

ويعتمد المنتخب الأوزبكي على عدد من اللاعبين البارزين، يتقدمهم المدافع عبد القادر خوسانوف، والقائد والمهاجم إلدور شومورودوف، إلى جانب الحارس أوتكير يوسوبوف ولاعب الوسط جلال الدين ماشاريبوف، وهي عناصر يعوّل عليها كانافارو للظهور بصورة متماسكة أمام منافس قوي.

في المقابل، يعود منتخب كولومبيا إلى كأس العالم بقيادة المدرب الأرجنتيني نيستور لورينزو، بعدما أعاد للفريق الاستقرار والثقة وقاده إلى نهائي بطولة كوبا أميركا 2024، ليعيد الأمل بقدرة المنتخب على المنافسة بقوة في البطولات الكبرى.

ويعتمد المنتخب الكولومبي على مجموعة من النجوم، يتقدمهم الجناح لويس دياز، وصانع الألعاب خاميس رودريغيز، إلى جانب المهاجم جون دوران ولاعب الوسط ريتشارد ريوس والمدافع دافينسون سانشيز، في توليفة تجمع بين الخبرة والموهبة الهجومية.

وتبدو كولومبيا المرشحة الأوفر حظًا لتحقيق الفوز في افتتاح مشوارها، لكن أوزبكستان تأمل أن ينجح التنظيم الدفاعي الذي يسعى كانافارو إلى ترسيخه في إيقاف أحد أكثر منتخبات أميركا الجنوبية موهبة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك