توفي الفنان المصري محمد مرزبان، صباح اليوم الأربعاء، متأثرًا بإصاباته الناتجة عن حادث سير تعرّض له خلال الأيام الماضية، وفق ما أعلن نقيب المهن التمثيلية أشرف زكي وأصدقاء مقربون من الفنان الراحل.
وقال أشرف زكي إنّ الترتيبات جارية لإقامة صلاة الجنازة واستكمال إجراءات نقل الجثمان إلى القاهرة، فيما أشار الدكتور أحمد خليل، صديق الفنان الراحل، إلى أنّ الأسرة تعمل على تحديد موعد ومكان العزاء بعد الانتهاء من ترتيبات التشييع.
وكان مرزبان قد تعرّض لحادث سير أثناء قيادته دراجة نارية على طريق مصر - الإسماعيلية الصحراوي، بعدما اصطدمت بها سيارة مجهولة، ما أدى إلى إصابته بجروح بالغة استدعت نقله إلى مستشفى أبو خليفة للطوارئ في محافظة الإسماعيلية.
وبحسب مصادر طبية، عانى الفنان الراحل من إصابات خطيرة شملت نزيفًا داخليًا في المخ والبطن والصدر، إلى جانب اشتباه بكسور في العمود الفقري والفقرات العنقية وكدمات وسحجات متفرقة في أنحاء الجسم.
وخضع مرزبان لعملية جراحية دقيقة في المخ في محاولة للسيطرة على النزيف ومنع مضاعفاته، قبل أن يرقد في العناية المركزة فاقداً للوعي وتحت المراقبة الطبية المكثفة.
وكان رئيس هيئة الرعاية الصحية في الإسماعيلية الدكتور محمد جبريل قد أكد في وقت سابق أنّ مرزبان خضع لجراحة دقيقة بالمخ، فيما وصف الأطباء الساعات الأولى بعد العملية بأنّها حاسمة بسبب معاناته من نزيف داخلي وكسر في قاع الجمجمة ومضاعفات استدعت وضعه على جهاز التنفس الاصطناعي، قبل أن يعلن الأربعاء عن وفاته متأثراً بإصاباته.
بدأ مزربان مشواره الفني في السينما في منتصف التسعينيات من خلال فيلم “كشف المستور” وفيلم “الناجون من النار”، وتالت أعماله السينمائية الناجحة منها: " خليج نعمة"، و" البلياتشو"، " جوه اللعبة"، و" قريبًا".
وقدّم أدوار عديدة في التلفزيون مثل مسلسل “ليالي الحلمية” الجزء الخامس، و" الحقيقة والسراب"، و" سرايا عابدين"، و" حب عمري"، و" المرافعة".
ويُعرض للفنان الراحل حاليًا مسلسل" ورد على فل وياسمين"، الذي يُجسّد فيه شخصية طبيب ضمن أحداث العمل، ويُشارك في بطولته صبا مبارك وأحمد عبد الوهاب وفدوى عابد، وهو عمل درامي يلاقي نجاحه أصداء واسعة.
ويُعرف عن مزربان شغفه بالدراجات النارية الذي استمرّ لقرابة أربعة عقود، رغم رفض أهله خوفًا على حياته.
ووصف الدراجة النارية بأنّها مصدر راحة نفسية، وشبّه ركوبها بجلوسه على البحر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك