كشف قائد المنتخب الألماني يوشوا كيميش، يوم أمس الثلاثاء، أن بعثة" المانشافت" رصدت ثعبانًا سامًا قرب معسكرها في مدينة وينستون-سالم بولاية نورث كارولاينا، خلال مشاركتها في كأس العالم 2026.
وأوضح كيميش أنّ الحادثة وقعت يوم الاثنين، قبل أن يتحدث عنها للصحافيين في اليوم التالي، مشيرًا إلى أن اللاعبين أُبلغوا بأنّ الثعبان من نوع" كوبرهيد"، أحد الأنواع السامة المنتشرة في المنطقة.
وقال قائد ألمانيا: " رأينا الثعبان أمس، وقيل لنا إنّه سام.
إذا تعرّضت للدغة فعليك الذهاب إلى المستشفى.
لا أعتقد أنّه قاتل، لكنه بالتأكيد خطير".
وأضاف أنّ الواقعة دفعت اللاعبين إلى توخّي مزيد من الحذر أثناء تنقّلهم داخل المعسكر ومحيطه، بعدما أدركوا طبيعة الثعبان وخطورته.
ولم تُسجّل أي إصابات أو حوادث مُرتبطة بالواقعة، كما لم تُؤثّر على استعدادات المنتخب الألماني الذي افتتح مشواره في البطولة بفوز كبير على كوراساو بنتيجة 7-1.
ولا تبدو ألمانيا المنتخب الوحيد الذي واجه مثل هذه التحذيرات خلال البطولة.
ففي وقت سابق، خصّص المنتخب السويسري ما وصفته وسائل إعلام محلية بـ" منطقة الأفاعي" قرب ملعب تدريباته في مدينة سان دييغو، بعدما حذّرت السلطات من وجود أفاعٍ جرسية سامة في المناطق المحيطة بالمعسكر.
ووفق تقارير سويسرية، تلقّى اللاعبون تعليمات بعدم دخول بعض المساحات المُحاذية للملعب أو مُحاولة استعادة الكرات التي تخرج إلى تلك المناطق، في إطار إجراءات احترازية فرضتها الطبيعة المحلية للمنطقة.
وتضيف هذه الحوادث جانبًا غير مألوف إلى النسخة الحالية من كأس العالم، التي شهدت خلال أيامها الأولى سلسلة وقائع خارج المستطيل الأخضر، من أعطال تقنية في الملاعب إلى تحذيرات مرتبطة بالحياة البرية حول بعض معسكرات المنتخبات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك