قررت أسرة الفنان الراحل محمد مرزبان ارتداء ملابس بيضاء لحظة تشييع جثمانه إلى مثواه الاخير وذلك بناء على وصيته، وهو ما طلبته الأسرة من المشاركين فى الجنازة التى لم يحدد لها موعد نهائي انتظارا للانتهاء تماما من إجراءات الدفن.
وتوفى الفنان محمد مرزبان بعد تعرضه لأزمة صحية حرجة نتيجة حادث سير وذلك داخل إحدي المستشفيات فى مدينة الإسماعيلية.
ونرصد فى التقرير التالي أبرز أعماله الفنية.
رغم أن مشواره الفني لم يبدأ عبر دراسة أكاديمية للتمثيل، فإن الصدفة لعبت الدور الأبرز في دخوله الوسط الفني، وبدأ محمد مرزبان رحلته الفنية في منتصف التسعينيات، بعدما درس إدارة الأعمال قبل أن يتجه إلى التمثيل.
صدفة كانت سبب دخول محمد مرزبان الفنجاءت بدايته بالصدفة خلال زيارة لأحد أصدقائه، حيث التقى مدير الإنتاج محمد زعزع الذي شجعه على خوض تجربة التمثيل، ليقف للمرة الأولى أمام الفنان الراحل عمر الحريري.
وكشف مرزبان في أكثر من مناسبة عن الموقف الذي لا ينساه مع عمر الحريري، إذ شعر بتوتر شديد خلال أول لقاء فني بينهما لدرجة أنه لم يتمكن من ربط ربطة العنق الخاصة به، إلا أن الحريري لاحظ ارتباكه وساعده بنفسه، في لفتة إنسانية منحته الثقة وشجعته على الاستمرار.
أما انطلاقته السينمائية فكانت أيضًا وليدة الصدفة، بعدما التقى المخرج محمد فاضل والفنانة فردوس عبد الحميد، حيث طلب فاضل رقم هاتفه ورشحه للمشاركة في فيلم «ناصر 56» أمام الفنان الراحل أحمد زكي، ليكون ذلك أول ظهور له على شاشة السينما.
واعترف مرزبان بأنه شعر بقلق كبير عندما علم أنه سيشارك في مشهد مهم أمام أحمد زكي، لكنه استطاع تجاوز رهبة الموقف وتقديم دوره بنجاح، كما كان يعتز كثيرًا بالفنان الراحل أحمد حلاوة، الذي وصفه بالأب الروحي له في الوسط الفني لما قدمه له من نصائح ودعم طوال مسيرته.
وشارك الراحل في عدد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية البارزة، من بينها أفلام «كشف المستور»، و«البلياتشو»، و«جوه اللعبة»، إلى جانب مسلسلات «ضد التيار»، و«أين قلبي»، و«غاوي حب»، و«اسم مؤقت».
وبعيدًا عن الفن، عُرف محمد مرزبان بشغفه الكبير بقيادة الدراجات النارية، وهي الهواية التي تمسك بها رغم اعتراض أسرته في البداية خوفًا عليه، وكان يرى في رحلات الدراجات وسيلة للاسترخاء واستعادة التوازن النفسي، مؤكدًا أنها منحته الكثير من الخبرات والدروس الحياتية، وساعدته على التخلص من ضغوط الحياة والعمل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك