تترقب الأسواق العالمية قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) بشأن أسعار الفائدة في رابع اجتماعاته خلال عام 2026، اليوم وذلك في أول اجتماع يعقد بعد الإعلان عن وقف الحرب وعودة الاستقرار النسبي إلى المنطقة.
وتتفاءل الأسواق بتحسن الأوضاع الاقتصادية بعد إعلان دونالد ترامب الرئيس الأمريكي التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب مع إيران وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة تجارة النفط، مما قد يساهم في استقرار أسواق الطاقة العالمية.
ضغوط تضخمية بسبب أسعار النفطوتتوقع الأسواق أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه اليوم عند نطاق يتراوح بين 3.
5% و3.
75%، في إطار جهوده لضمان استمرار تراجع معدلات التضخم.
وكان معدل التضخم في الولايات المتحدة قد سجل 4.
2% خلال شهر مايو الماضي، متأثرًا بارتفاع أسعار النفط والطاقة.
وقد أدى التصعيد العسكري في منطقة الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار النفط خلال الفترة الماضية، الأمر الذي ساهم في زيادة الضغوط التضخمية في عدد من الاقتصادات العالمية، من بينها الولايات المتحدة وأوروبا.
أول رفع أوروبي منذ 3 سنواتوفي سياق متصل، رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بمقدار 0.
25 نقطة مئوية في اجتماعه الأخير، في خطوة تهدف إلى مواجهة الضغوط التضخمية المتزايدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك