سكاي نيوز عربية - ترامب: توقيع الاتفاق مع إيران قريب سكاي نيوز عربية - حياة سرية مليئة بالعنف.. السجن المؤبد للأميركي "قاتل النساء" القدس العربي - لاعبو البرازيل يحتفلون بالتمرين الأول لنيمار التلفزيون العربي - زيارة عائلية.. هاري وميغان إلى بريطانيا في يوليو رفقة طفليهما الجزيرة نت - عشرات السوريين اعتقلتهم إسرائيل خلال تصعيد توغلاتها جنوب سوريا الجزيرة نت - ماذا حدث في جمامي؟.. تحقيق لغارديان يفتح ملف ضحايا غارات أمريكية بالصومال وكالة الأناضول - بن غفير: لا يمكننا وقف تدمير المنازل في لبنان والسماح للسكان بالعودة قناة التليفزيون العربي - الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم: موازين القوى تتغير لمصلحة شعوب المنطقة قناة التليفزيون العربي - تشمل جبهة لبنان.. مسؤول بالبيت الأبيض يكشف تفاصيل بنود مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية قناة الجزيرة مباشر - السفير الأمريكي في إسرائيل: لولا إسرائيل لما وجدت الولايات المتحدة
عامة

"محاكاة كأس العالم 2026"... شغف اللعبة في غزة يولد من رحم ركامها

Independent عربية
Independent عربية منذ ساعتين
1

في زاوية مظلمة من خيمة قماشية صغيرة وسط غزة، تنشغل هناء بإعادة حياكة أطراف قميص أزرق داكن يحمل نجمتين وشعار منتخب فرنسا الكروي، تنحني يد السيدة التي أثقلتها أعوام النزوح، لتمرر خيطاً قطنياً أبيض عبر إ...

في زاوية مظلمة من خيمة قماشية صغيرة وسط غزة، تنشغل هناء بإعادة حياكة أطراف قميص أزرق داكن يحمل نجمتين وشعار منتخب فرنسا الكروي، تنحني يد السيدة التي أثقلتها أعوام النزوح، لتمرر خيطاً قطنياً أبيض عبر إبرة صدئة.

ترتق الخياطة الممزقة بأدوات بدائية للغاية، ليصبح القميص العالمي القديم متناسباً مع أجساد لاعبي كرة القدم في غزة التي أنهكها الحصار، وبدا في بريقه وغرابة ألوانه أشبه بقطعة سقطت من كوكب آخر فوق جغرافيا الرماد.

في الخارج على بعد خطوات قليلة من الخيمة، يظهر المشهد الأكثر غرابة، يقف الكابتن إياد الحجار، وهو أحد نجوم كرة القدم المخضرمين الذين صفق لهم العشب الأخضر طويلاً في ملاعب غزة التاريخية التي دمرها القتال العسكري بين" حماس" وإسرائيل، مثبتاً نظره على كرة بلاستيكية تالفة استقرت بين شظيتين من الزجاج والركام المتناثر.

يأخذ الحجار نفساً عميقاً، يركض خطوتين إلى الأمام، ومع كل ضربة من حذائه الرياضي المتآكل فوق الأرضية الترابية الخشنة، يتصاعد رذاذ من الغبار الرمادي الناعم ليغطي كاحليه وجزءاً من قميصه.

بينما تصدح الموسيقى الصاخبة في الملاعب الممتدة عبر ثلاث دول (أميركا وكندا والمكسيك) مستضيفة للمونديال الرسمي، ويتحول كأس العالم لكرة القدم إلى كرنفال اقتصادي ورفاهية بصرية تخطف أبصار الملايين، نفذت بلديات قطاع غزة مشروع" محاكاة كأس العالم 2026".

هذه المفارقة الحادة تختزل الهوة بين عالمين، عالم يحتفي باللعب كصناعة للمتعة، وقطاع محاصر جرد من أدنى مقومات حياته الرياضية، ليصبح المستطيل الترابي الموقت بديلاً عن إستادات غيبتها الحرب.

يقول رئيس بلدية غزة يحيى السراج" المحاكاة الرمزية لكأس العالم التي أقمناها في القطاع، لا تبحث عن الكأس الذهبية، بل تحاول كسر التهميش المطبق وتحويل الحدث الرياضي الأكبر عالمياً إلى منصة احتجاج استثنائية تسأل المجتمع الدولي والمنظومة الرياضية عن مغزى استبعاد جرح غزة".

في ميدان غزة، تتجسد هذه المفارقة، إذ أطلقت بلدية غزة فعاليات مشروع" محاكاة كأس العالم" كمنصة حية تحاكي مونديال 2026، ولكن بمعايير البؤس المحلي وسط خيام القماش المهترئة وأنقاض المباني التي دمرتها الحرب.

شيدت بلديات القطاع ملاعب افتراضية حددت معالمها بركام الأبنية المجاورة وبقايا الأسمنت، وبدلاً من مراسم الافتتاح الفارهة، جرى إيقاد شعلة المونديال الرمزي بين أزقة النزوح الضيقة، وتنظيم مباريات كروية استعراضية يرتدي فيها اللاعبون قمصان المنتخبات العالمية، لتتحول المساحات التي ألفت طوابير المساعدات والنزوح القسري، إلى ساحة تضج بالهتاف وأصوات التشجيع، في محاولة لصناعة مشهد رياضي استثنائي يثبت للعالم أن شغف اللعبة في غزة يولد من رحم ركامها.

انطلاق" محاكاة كأس العالم 2026 في غزة" يرسم بداية مسار منظم من الفعاليات الرياضية والفنية، لكنها لم تأت كحدث ترفيهي عابر، بل كخطوة تهدف إلى إطلاق صرخة رسمية وشعبية موحدة تضع المنظومة الرياضية الدولية أمام مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه ما حل بالرياضة الفلسطينية من شلل تام.

خلف مشهد محاكاة كأس العالم في غزة، تختبئ لغة أرقام تفكك حجم التجريف المنظم الذي تعرضت له البنية التحتية الرياضية في القطاع، إذ بحسب بيانات الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم واللجنة الأولمبية الفلسطينية فإن الحرب لم تترك مساحة خضراء واحدة.

تشير البيانات إلى تدمير وتضرر نحو 269 منشأة رياضية في القطاع، شملت هذه الحصيلة القاسية تدمير الملاعب والإستادات الكبيرة، بينها 35 صالة رياضية مغلقة، إضافة إلى هدم 58 مقراً إدارياً للأندية.

لم تعتبر هيئة الشباب والرياضة هذا الدمار مجرد أضرار جانبية للعمليات العسكرية، وإنما وصفته" استهدافاً لهوية المكان الكروية"، وهذا الاستهداف يتصدره ملعب اليرموك التاريخي التابع لبلدية غزة الذي شيد في عام 1952، ليكون واحداً من أقدم المنشآت الرياضية في فلسطين الحاضنة للبطولات الكبرى.

لم تقصف مدرجات هذا الملعب العريق، فحسب، بل قامت الآليات العسكرية الثقيلة بتجريف أرضيته بالكامل وتدمير مضمار الجري وشبكات الإنارة ومخازنه، وكذلك حوله جنود الجيش الإسرائيلي من مساحة مدنية آمنة إلى مركز احتجاز موقت للمدنيين، ثم أضحى مساحة مهدومة تكدست فوقها خيام النازحين.

تعد خطوة بلدية غزة في تنظيم محاكاة المونديال تحركاً مدروساً، يقول رئيسها السراج" جاءت هذه الخطوة ضمن الدبلوماسية الشعبية، ونسعى من خلالها إلى تحويل الركام والخيام إلى إستادات افتراضية تزامناً مع البطولة العالمية، وتتضمن أداة احتجاج سياسي وقانوني ورسالة موجهة مباشرة إلى المجتمع الدولي والاتحاد الدولي لكرة القدم ’الفيفا‘ تضعهما أمام مسؤولياتهما القانونية والأخلاقية تجاه الانتهاكات الصارخة التي تسببت في مقتل أكثر من ألف رياضي وتدمير ملاعبهم".

ولا تتوقف أبعاد هذه الدبلوماسية عند حدود التنديد الإداري، إذ تحول الحطام الأسمنتي الذي أرادت له إسرائيل أن يكون شاهداً على إنهاء الحياة العامة في غزة، إلى منبر استثنائي لإيصال صوت الرياضي الفلسطيني المحروم قسراً من أدنى حقوقه.

يضيف السراج بنبرة تطالب بالعدالة" المنشآت والمرافق الرياضية والثقافية تعرضت لدمار ممنهج وهائل في الحرب، إن هذه المحاكاة ليست مجرد فعالية عابرة، نحن نصر عبر لغة الرياضة الجامعة على إيصال صوت غزة، لنؤكد للعالم أن من حق شبابنا وأطفالنا امتلاك ملاعب آمنة وبنية تحتية كروية تضمن كرامتهم وحقهم الطبيعي في اللعب.

غزة لا تريد إدانات، بل البدء الفوري وغير المشروط في دعم حقوقنا الرياضية وإعادة بناء ما دمرته الحرب".

من جانبه، يقول فراس الرملاوي مدير مكتب هيئة خدمات الأصدقاء الأميركية" كويكرز" في قطاع غزة، وهي الجهة الدولية الراعية والممولة للمشروع، " في وقت يشاهد ويشارك فيه العالم في الاحتفالية الكروية الكبرى، ويتحول فيه المونديال إلى كرنفال للفرح، يعيش أطفال وشباب غزة حرماناً تاماً من أبسط حقوقهم الإنسانية والرياضية الطبيعية نتيجة الدمار المطبق".

يضيف" الكلمات لم تعد تكفي أمام حجم الألم والمعاناة، الوقوف إلى جانب المجتمع في غزة هو واجب أخلاقي وإنساني، هذه المبادرة هي رسالة عالمية تذكر المجتمع الدولي بأن سكان القطاع يستحقون ملاعب آمنة، بدلاً من الركام والرماد الذي يحيط بهم، العدالة الرياضية لا يمكن تجزئتها، مطالبنا هو إعادة بناء مرافقها ونواديها الرياضية المستهدفة لضمان كرامة هذا الجيل وحقهم في الحياة".

داخل مخيمات النزوح وزعت الفرق المشاركة على مجموعات تحاكي تصنيفات بطولة كأس العالم الرسمية، وارتدى اللاعبون قمصاناً ملونة تحمل ألوان المنتخبات العالمية الكبرى.

ولم تقتصر المحاكاة على ركل الكرة، إذ افتتحت الفعاليات بمراسم رسمية بدأت بإيقاد" شعلة المونديال الرمزي"، التي طافت بين أزقة خيام النازحين لتعطي إشارة البدء.

أما على صعيد التركيبة البشرية للبطولة، فقد حققت المحاكاة نموذجاً فريداً من الدمج الذي تجاوز الأنماط الرياضية التقليدية.

ففي المباراة الاستعراضية الكبرى التي احتضنتها الأنقاض الترابية لنادي هولست الرياضي شرق مدينة غزة، تقدمت نخبة من نجوم منتخب فلسطين الدوليين القدامى ومخضرمي الكرة الغزية لقيادة الحدث.

انقسم اللاعبون لتمثيل منتخبي مصر والمغرب في لفتة تشجيعية للمنتخبات العربية الثمانية المشاركة في المونديال العالمي، وشهد اللقاء منافسة حركية استثنائية أعادت للأذهان أمجاد الملاعب المدمرة، واختتمت بقيام الكابتن محمد السويركي والكابتن حمادة شبير برفع مجسم كأس البطولة وسط أجواء احتفالية وهتافات النازحين.

سارت هذه الأقدام الخبيرة جنباً إلى جنب مع مباريات موازية خصصت للأطفال والشباب، لا سيما الجرحى ومبتوري الأطراف الذين شاركوا متكئين على عكازاتهم ومتحدين إصاباتهم.

ولم يكن طاقم التحكيم أقل عراقة، إذ أدار فعاليات مباراة المحاكاة باقتدار وانضباط عاليين حكمان اثنان دوليان من غزة، اللذان أسهما بخبرتهما التحكيمية الطويلة في إضفاء صبغة رسمية واحترافية كاملة على المباراة.

وفي تصريح للكابتن حمادة شبير عقب رفعه الكأس الرمزي، قال" الوقوف اليوم على هذه الأرض الترابية بعد تدمير ملاعبنا ومقتل زملائنا يعيد لنا توازننا الإنساني، عكازات الجرحى الذين شاركونا وصافرات الحكام الدوليين اليوم ليست مجرد أدوات في مباراة عابرة، بل هي ركائز نقف عليها لنثبت للفيفا وللعالم أن اللاعب الفلسطيني يمتلك إرادة صلبة، وأن جيل العمالقة والجرحى والفتية يشكلون جبهة واحدة ترفض الموت والنسيان".

ولم يتوقف هذا الحشد الميداني عند حدود الملعب الترابي، بل صاحبه شق فني وثقافي صمم ليكون خط الدفاع الأول عن الرواية الوطنية، إذ تزينت الجدران المتبقية من البيوت المهدمة والشوادر القماشية للخيام المحيطة بجداريات ملونة رسمتها ريشة فنانين محليين، برزت من بينها جدارية للنجم الإسباني الشاب لامين يامال، وأخرى للمدرب العالمي بيب غوارديولا تقديراً لمواقفهم الإنسانية.

وتكشف هذه المحاكاة الرمزية عن بعد اجتماعي يتجاوز المفهوم التقليدي للمنافسة الرياضية، إذ تحولت المبادرة إلى آلية تفاعلية لإعادة الروابط الاجتماعية للفئات الأكثر تضرراً من الحرب، من خلال إشراك الأطفال المصابين ومبتوري الأطراف في كادر رياضي جماعي يحاكي بطولة عالمية يسهم في إعادة دمجهم في النسيج المجتمعي كعناصر فاعلة ومنتجة للشغف وليس كضحايا سلبيين ينتظرون المساعدات.

يوضح الباحث المجتمعي أحمد جودة أن تنظيم مباريات يرتدي فيها الفتية الجرحى ومبتورو الأطراف قمصاناً كبرى المنتخبات العالمية متكئين على عكازاتهم فوق المستطيل الترابي، يمثل عملية دمج سوسيولوجي بالغة الأهمية.

ويقول جودة" المخيمات بطبيعتها تفرز حالات من الانكفاء النفسي والاجتماعي بسبب التروما الخانقة، وجاء إيقاد الشعلة وتنظيم هذه المحاكاة ليعيدان تعريف المساحة العامة، إنها تمنح هؤلاء المصابين شرعية الحضور والاعتراف الاجتماعي، وتدفع المجتمع المحيط للنظر إليهم من زاوية التحدي والإبداع الرياضي وليس من زاوية العجز، مما يعزز تماسك البنية الاجتماعية المتهالكة".

ويضيف" المحاكاة شكلت أداة كسر للحصار النفسي والاجتماعي المطبق على العائلات، إذ إن خروج أسر الأطفال المصابين لمشاهدة أبنائهم يشاركون وينافسون وسط هتافات النازحين، أسهم في تخفيف حدة الإحباط الجمعي وصنع شبكة دعم اجتماعي متبادلة داخل المخيم".

ويشير جودة إلى أن هذا النمط من الرياضة المجتمعية يثبت أن تفريغ الصدمات وإعادة الدمج لا يتطلبان بالضرورة مصحات مغلقة، وإنما يحتاج إلى مساحات تشاركية حية تشعر المصاب أو النازح بأنه لا يزال جزءاً من تفاصيل هذا العالم.

واجه القائمون على المشروع تحديات معقدة لتهيئة الفعاليات في مدينة تفتقر لأبسط الإمكانات، يوضح المتحدث باسم بلدية غزة عاصم النبيه أن تأمين مساحات صالحة للعب بين أنقاض أحياء غزة كان تحدياً شبه مستحيل بسبب الركام، إضافة إلى الصعوبة البالغة في توفير الكرات ومعدات التحكيم والملابس الرياضية نتيجة الحصار المطبق وإغلاق المعابر".

فوق الأرض الترابية الخشنة في ملعب غزة لم تكن الأقدام الخبيرة للمخضرمين هي وحدها من تصنع الحدث، بل كان للجسد النحيل للطفل محمد عبيد حضور قلب موازين الرمزية في المبادرة.

الطفل عبيد الذي فقد قدمه اليمنى في غارة إسرائيلية استهدفت منزله، وقف على مشارف الملعب متكئاً على عكازين معدنيين، مرتدياً قميص المنتخب الأرجنتيني الزاهي، أخذ نفساً عميقاً، واستند بثقل جسده على عكازه الأيسر، ليركل الكرة بقدمه الوحيدة المتبقية نحو شباك المرمى وسط هتافات صاخبة هزت أركان المخيم المحيط.

لم تكن تلك الركلة مجرد محاولة لإحراز هدف في مباراة عابرة، بل كانت إعلاناً حياً لبداية مسار العلاج بالرياضة من قلب الصدمة، يقول" كنا نعيش في خوف دائم وسط الخيمة ولا نفعل شيئاً سوى انتظار طوابير المياه والمساعدات، عندما بدأت مباريات كأس العالم الرمزية، شعرنا فجأة بالحياة، وأصبحت لدينا مساحة نركض فيها وننسى الحرب لبعض الوقت".

ويتابع الطفل عبيد ونظراته تتأمل حافة الهياكل المنهارة لملعب اليرموك القريب" فرحتنا هنا كبيرة لكنها ناقصة، اللعب فوق الحصى والتراب يؤلم أقدامنا، ونحن لا نريد البقاء وسط الخيام، حلمي الأكبر وحلم رفاقي أن تنتهي هذه الأيام، ونعود للعب فوق عشب أخضر حقيقي وفي ملاعب حقيقية آمنة، من دون أن نخاف من سقوط السقف فوق رؤوسنا، نريد أن نلعب مثل كل أطفال العالم".

مع إطلاق الحكم الدولي محمد الشيخ خليل صافرة النهاية، والتفاف الأطفال حول مجسم كأس العالم الرمزي، رفعت بلدية غزة الرسالة الختامية الأبرز، وهي على شكل لافتة كتب عليها" نلعب للحياة لا للموت".

يقول متحدث البلدية عصام النبيه" هذا الشعار لم يأت كعبارة إنشائية عابرة، بل كإعلان سياسي وإنساني يضعه الرياضيون والنازحون في غزة كجدار صد أخير في وجه محاولات الإقصاء والتغييب القسري".

ويضيف بنبرة حاسمة يوجهها للمجتمع الدولي والمنظومة الرياضية الكونية" حين تصر غزة على استحضار أجواء كأس العالم من بين الخيام وعلى أنقاض ملعب اليرموك المدمر، فإننا نبعث برسالة صارمة للاتحاد الدولي لكرة القدم ’الفيفا‘ بأننا لن نقبل بتسلل النسيان، وأن تدمير البنية التحتية الرياضية لن يمحو شغف غزة باللعب والحياة".

يعلق رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) جياني إنفانتينو" كرة القدم لا يمكنها حل الصراعات الجيوسياسية في العالم، بل إن دورها الأساسي هو تقديم الأمل ودعم المجتمعات واستخدام اللعبة كأداة لجمع الناس وتوحيدهم في المناطق المتضررة.

لدينا التزام مالي للمساهمة في إعادة إعمار المنظومة الكروية في القطاع، من خلال حشد استثمارات دولية بقيمة تقارب 75 مليون دولار".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك