وقال المسلماني: يقدم ماسبيرو الخدمة الثقافية عبر عدة وسائل أبرزها الإذاعة الثقافية وقناة النيل الثقافية، وعلي غرار إذاعة الأغاني واسعة الانتشار يجري التفكير في إطلاق قناة الموسيقي لتقديم روائع الغناء علي الشاشة، لتتكامل الخدمة الإذاعية مع الخدمة التليفزيونيّة.
وأضاف المسلماني: إن ماسبيرو يمتلك الكثير من الأغاني الرائعة في الإذاعة والتليفزيون، ومن غير المناسب أن نقف متفرجين أمام تصاعد موجة الهبوط الفني علي بعض الشاشات وعلي وسائل التواصل، وكذلك الانتشار المدعوم لعدد كبير من الأغاني الرديئة علي صعيد الكلمات والموسيقي والأداء.
وأردف رئيس الوطنية للإعلام: في علم الاقتصاد العملة الرديئة تطرد العملة الجيدة، وهناك تهديد حقيقي للذوق العام، وللرقي الاجتماعي المصري الذي صبغ ثقافتنا لآلاف السنين، إن تمدد موجة الإسفاف الممولة رقمياً، وتواطؤ بعض المؤثرين وذوي المصالح.
في الترويج للهبوط باعتباره إبداعاً وتطوراً عصرياً.
وكذلك صناعة نجوم من خلال غرابة الأطوار، والخروج علي المألوف، والانتشار عبر الصدمة.
إنما يمثل تهديداً كبيراً للقيم الجمالية، كما أنه يهدد الهوية وبناء الشخصية المصرية.
وإزاء ذلك كان لابد من إطلاق خدمة ماسبيرو موسيقي.
لتقديم الإبداع الراقي والفنون الجميلة.
واختتم المسلماني: إن خدمة (ماسبيرو موسيقي) هي المعادل التليفزيوني لإذاعة الأغاني.
وسوف نعلن عن تفاصيل المشروع قريباً.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك