العربي الجديد - رونالدو يُغرد خارج سرب نجوم كأس العالم.. وداع بالدموع وعودة بخيبة القدس العربي - مهرجان موازين إيقاعات العالم 2026 في المغرب يستقبل جمهوره غدا القدس العربي - عمران القاهرة في عين التشكيل المستقل: فنانون شباب يوثقون تحولات العاصمة البصرية العربي الجديد - فرنسا والسنغال مواجهة أفريقية.. عبارة عنصرية تورط صحافياً أرجنتينياً القدس العربي - ستار قادر: حين ترسم كردستان ذاكرتها بالألوان القدس العربي - أسامينا الجزيرة نت - صفقة أم مبادرة.. هل ينجح ترمب في توحيد شرق ليبيا وغربها؟ القدس العربي - إسرائيل تحصي خساراتها وفي حسرة من أمرها القدس العربي - ماذا بعد اتفاق أمريكا وإيران؟ التلفزيون العربي - عدم تأهل الهند للمونديال.. حين لا يكفي 1.4 مليار نسمة لصناعة 11 لاعبًا
عامة

الصدام وشيك بين ترامب والرئيس الجديد للفيدرالي الأمريكي لهذا السبب

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

بعد قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تثبيت أسعار الفائدة، بدأت الأسواق تركز على ملف آخر قد يتحول إلى مصدر توتر بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الفيدرالي كيفين وارش، بعدما حملت تصريحات الب...

بعد قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تثبيت أسعار الفائدة، بدأت الأسواق تركز على ملف آخر قد يتحول إلى مصدر توتر بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الفيدرالي كيفين وارش، بعدما حملت تصريحات البنك المركزي الأمريكي إشارات واضحة إلى استمرار السياسة النقدية المتشددة وإمكانية رفع الفائدة إذا استدعت الظروف ذلك خلال الفترة المقبلة، وهذا ضد رغبة الرئيس ترامب الذي جاء بـ" وارش" من أجل تيسير السياسة النقدية.

ورغم تثبيت أسعار الفائدة على الدولار ضمن نطاق يتراوح بين 3.

5% و3.

75%، فإن المستثمرين لم يتفاعلوا مع القرار بقدر تفاعلهم مع الرسائل المصاحبة له، والتي أظهرت تمسك الفيدرالي بمكافحة التضخم حتى لو تطلب الأمر الإبقاء على الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

وتتعارض هذه الرؤية مع توجهات ترامب الذي طالب في مناسبات عديدة بخفض أسعار الفائدة لدعم النمو الاقتصادي والأسواق المالية، ما يضعه على مسار تصادمي محتمل مع كيفين وارش إذا واصل الأخير تبني نهج متشدد تجاه التضخم، كما فعل سلفه الرئيس السابق للفيدرالي جيروم باول.

أعضاء الفيدرالي يتجهون للفائدةوزادت توقعات هذا الخلاف بعدما أظهرت تقديرات أعضاء الفيدرالي وصول سعر الفائدة الوسيط إلى 3.

8% بنهاية عام 2026، وهو ما يعني أن خيار رفع الفائدة بمقدار ربع نقطة أساس لا يزال مطروحا، في وقت كانت الأسواق تنتظر مسارا أكثر ميلا نحو التيسير النقدي.

ويعرف وارش بمواقفه المتشددة تجاه التضخم، وهو ما انعكس بوضوح في الخطاب الأخير للفيدرالي الذي رفع توقعاته للتضخم خلال عام 2026 إلى 3.

6% للمؤشر العام و3.

3% للمؤشر الأساسي، مقارنة بتوقعات سابقة بلغت 2.

7% في مارس الماضي.

وفي المقابل، خفض البنك المركزي الأمريكي توقعاته لنمو الاقتصاد إلى 2.

2%، بينما توقع وصول معدل البطالة إلى 4.

3%، وذلك رغم استمرار قوة سوق العمل الأمريكي الذي أضاف 172 ألف وظيفة خلال مايو الماضي، في حين سجل التضخم السنوي أعلى مستوياته في ثلاث سنوات عند 4.

2%.

وأدت هذه الرسائل المتشددة إلى تغير سريع في اتجاهات الأسواق العالمية، حيث تراجعت توقعات خفض الفائدة خلال العام الجاري بشكل شبه كامل، كما تعرض الذهب لضغوط قوية دفعت سعر الأونصة للهبوط بأكثر من 60 دولارا ليتراجع دون مستوى 4300 دولار بعد اقترابه من 4400 دولار خلال الأيام الماضية.

مخاوف المستثمرين على أسواق الأسهم الأمريكيةكما انعكست مخاوف المستثمرين على أسواق الأسهم الأمريكية، إذ تراجع مؤشر داو جونز بنحو 156 نقطة، بينما هبط مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 0.

75%، وتراجع ناسداك بنحو 0.

8%.

في المقابل، استفاد الدولار الأمريكي من التحول نحو السياسة النقدية المتشددة، ليرتفع مؤشر الدولار أمام سلة العملات الرئيسية بأكثر من 0.

5% مقتربا من مستوى 100 نقطة، مسجلا 99.

765 نقطة وقت نشر هذه البيانات.

ويرى مراقبون أن استمرار الضغوط التضخمية وتمسك الفيدرالي بسياسة نقدية صارمة قد يفتح الباب أمام مواجهة سياسية واقتصادية بين ترامب وكيفين وارش خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا استمر البنك المركزي الأمريكي في تأجيل خفض الفائدة أو اتجه إلى رفعها مجددا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك