نظمت جمعية البنوك حفلا تكريميا للبنوك الأعضاء تحت رعاية وحضور محافظ البنك المركزي الأردني الدكتور عادل شركس بمناسبة تشرف الجمعية بنيل وسام الاستقلال من الدرجة الأولى،الذي أنعم عليها به جلالة الملك عبدالله الثاني، تقديراً لدورها الوطني وإسهاماتها المتواصلة في خدمة القطاع المصرفي والاقتصاد الوطني.
وشهد الحفل حضور رؤساء مجالس إدارات البنوك الأعضاء ومديريها العامين ورؤسائها التنفيذيين، إلى جانب عدد من الشخصيات المصرفية، حيث شكل مناسبة للاحتفاء بمسيرة الجمعية وإنجازاتها، والاعتزاز بالشراكة الراسخة التي جمعتها بالبنوك الأعضاء على مدى عقود، والتي أثمرت العديد من الإنجازات الوطنية والمؤسسية.
وفي كلمته خلال الحفل، أكد رئيس مجلس إدارة الجمعية باسم خليل السالم، أن وسام الاستقلال من الدرجة الأولى يمثل مصدر فخر واعتزاز للجمعية وللقطاع المصرفي الأردني بأكمله، ويجسد تقديراً ملكياً سامياً لمسيرة طويلة من العمل والعطاء والإنجاز.
وأعرب عن أسمى مشاعر العرفان لجلالة الملك عبدالله الثاني على هذا التكريم الرفيع، مؤكداً أن الوسام يعد تكريماً للقطاع المصرفي الأردني ودوره الوطني في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز مسيرة التنمية.
وأشار السالم إلى أن ما حققه القطاع المصرفي الأردني من نجاحات وإنجازات جاء ثمرة للرؤية الملكية الحكيمة، وما ينعم به الأردن من أمن واستقرار وسيادة قانون، إلى جانب الدور المحوري للبنك المركزي الأردني في تعزيز الاستقرار النقدي والمالي وترسيخ متانة القطاع المصرفي وتنافسيته.
وشدد على أن البنوك الأعضاء كانت وما تزال الشريك الأساسي في مسيرة الإنجاز، مشيرا الى أن هذا الوسام يمثل ثمرة جهود مشتركة لعقود من العمل المؤسسي والتعاون المثمر بين الجمعية والبنوك الأعضاء.
من جانبه، هنأ محافظ البنك المركزي جمعية البنوك في الأردن والبنوك الأعضاء بمناسبة منح الجمعية وسام الاستقلال من الدرجة الأولى، مؤكداً أن هذا التكريم الملكي السامي يجسد الثقة التي يحظى بها القطاع المصرفي الأردني، ويعكس تقدير جلالة الملك للجهود التي بذلتها الجمعية على مدى عقود في دعم الاستقرار المالي والمصرفي وتعزيز الشراكة والتعاون بين المؤسسات المصرفية والجهات الوطنية المختلفة بما يخدم مصالح الوطن والمواطن.
وأشار شركس إلى أن القطاع المصرفي الأردني يمثل قصة نجاح وطنية نفتخر بها جميعاً، حيث أثبت قدرته على مواجهة التحديات ومواصلة دوره الحيوي في دعم النمو الاقتصادي وتمويل الأنشطة الإنتاجية والاستثمارية، إلى جانب مساهماته الفاعلة في المسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة.
وأكد أهمية مواصلة العمل المشترك والتعاون بين مختلف مكونات القطاع المصرفي لمواكبة التحولات المتسارعة في مجال التكنولوجيا المالية والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والاستدامة، بما يعزز تنافسية القطاع ويحافظ على متانته واستقراره.
كما أشاد شركس بالشراكة المؤسسية الممتدة بين البنك المركزي الأردني وجمعية البنوك، مؤكداً أن الجمعية شكلت على مدى ما يقارب نصف قرن شريكاً مؤسسياً فاعلاً للبنك المركزي، وأسهمت بدور مهم في تعزيز التعاون والتنسيق بين البنوك العاملة في المملكة وترسيخ الحوار البنّاء حول مختلف القضايا المصرفية والاقتصادية، بما يخدم المصلحة العامة ويدعم استقرار وتطور القطاع المصرفي الأردني.
وتخلل الحفل تكريم البنوك الأعضاء بمنحها دروعاً تذكارية تقديراً لشراكتها الفاعلة مع الجمعية وإسهاماتها المتميزة في دعم العمل المصرفي المشترك وتعزيز مسيرة القطاع المصرفي الأردني، حيث أكدت الجمعية أن النجاحات والإنجازات التي حققتها على امتداد مسيرتها لم تكن لتتحقق لولا التعاون الوثيق والدعم المستمر من البنوك الأعضاء.
وسلم رئيس مجلس إدارة الجمعية باسم خليل السالم، درعا تكريميا للبنك المركزي الأردني تسلمه محافظ البنك الدكتور عادل شركس، تقديراً للدور المحوري الذي يضطلع به البنك المركزي في تعزيز الاستقرار النقدي والمالي، وترسيخ متانة القطاع المصرفي الأردني وتنافسيته، ودعمه المستمر لمسيرة التطوير والتحديث في القطاع.
كما كرم السالم مدير عام جمعية البنوك الدكتور ماهر المحروق، تقديراً لجهوده المتميزة وعطائه المتواصل في خدمة جمعية البنوك والقطاع المصرفي، ولدوره البارز في تعزيز مكانة الجمعية كمؤسسة وطنية رائدة تمثل القطاع المصرفي وتدعم مسيرته التنموية، وإسهاماته الفاعلة في تطوير برامجها ومبادراتها وتعزيز حضورها محلياً وإقليمياً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك