العربي الجديد - الإمارات تحظر منصات التواصل الاجتماعي للأطفال تحت سن 15 عاماً وكالة الأناضول - هآرتس: إسرائيل تضخ أكثر من 40 مليون دولار لاستعادة تأييد اليمين الأمريكي (محدث) سكاي نيوز عربية - هجوم مسلح يهز مطار نيامي الرئيسي.. ماذا يجري في النيجر؟ الجزيرة نت - تفكيك حزب الله.. ترمب يحيل الملف إلى سوريا والشرع يضع الحدود قناة التليفزيون العربي - جولة مفاوضات حاسمة في سويسرا بين إيران وأميركا بعد توقيع مذكرة التفاهم العربية نت - الميليشيات المسلحة كارثة على الأوطان وكالة سبوتنيك - الصين ترحب بـ"التفاهم" بين واشنطن وطهران وتدعو إلى التخلي عن عقلية الحرب الباردة الجزيرة نت - كاسحات أوروبية في الطريق.. ما التحديات العسكرية التي تؤخر فتح مضيق هرمز؟ قناة الجزيرة مباشر - باكستان توقع مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية CGTN العربية - CGTN العربية تكشف عن البرومو الرسمي للفيلم الوثائقي السنوي الكبير ((القصة التي وجدتها في الصين))
عامة

10 مليارات دولار مكاسب متوقعة لبريطانيا من المونديال

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 ساعة

قد تضيف مباريات كأس العالم إيرادات تصل إلى 7. 6 مليار جنيه استرليني (10. 2 مليار دولار) إلى الاقتصاد البريطاني، فتوفر بذلك دفعة مرحباً بها للحانات والمطاعم ومؤسسات الضيافة، في وقت لا يزال فيه النمو ال...

قد تضيف مباريات كأس العالم إيرادات تصل إلى 7.

6 مليار جنيه استرليني (10.

2 مليار دولار) إلى الاقتصاد البريطاني، فتوفر بذلك دفعة مرحباً بها للحانات والمطاعم ومؤسسات الضيافة، في وقت لا يزال فيه النمو الاقتصادي ضئيلاً.

لكن مراقبين اقتصاديين وأصحاب أعمال يخشون أن تؤدي البطولة إلى تراجع ملاحظ في إنتاجية الموظفين، إذ يخطط ملايين للتغيب عن العمل بدعوى المرض، أو العمل من المنزل، أو أخذ إجازات غير رسمية بعد المباريات الليلية.

ويشير تحليل جديد أجراه موقع" ماني دوت كو دوت يو كاي" money.

co.

uk للخدمات المالية إلى أن الاقتصاد الأوسع سيحقق مكاسب صافية قدرها 7.

6 مليار جنيه استرليني بين مايو (أيار) ويوليو (تموز) من هذا العام، مع توافد مشجعي كرة القدم إلى الحانات، وتنقلهم في أنحاء البلاد لمشاهدة المباريات، وزيادة إنفاقهم على الطعام والشراب والترفيه.

ومن المتوقع أن تكون شركات الضيافة البريطانية أبرز المستفيدين، ذلك أن من المرجح أن تحقق شركات الأغذية والمشروبات زيادة في الإيرادات قدرها 4.

2 مليار جنيه استرليني خلال فترة الأشهر الثلاثة، أي بارتفاع نسبته 9.

3 في المئة مقارنة بصيف اعتيادي.

كذلك ينتظر أن تشهد منشآت الإقامة زيادة أكبر محتسبة بالنسبة المئوية، إذ يتوقع أن يرتفع الإنفاق فيها بنسبة 25.

2 في المئة، مما يولد إيرادات إضافية تبلغ 3.

5 مليار جنيه استرليني.

وقد تستفيد شركات السكك الحديد والنقل من زيادة أخرى في الإنفاق قدرها 1.

8 مليار جنيه استرليني، مع تنقل المشجعين إلى أماكن عرض المباريات والحانات والمناسبات الاجتماعية.

ومن المتوقع أن تحقق شركات الرياضة والترفيه مكاسب قدرها 3.

1 مليار جنيه استرليني، فيما ينتظر أن تستفيد أيضاً قطاعات خدمات التوظيف والفنون الإبداعية من النشاط المتزايد المحيط بالبطولة.

وأية طفرة في الإنفاق الاستهلاكي ستكون موضع ترحيب بعدما أظهرت الأرقام الرسمية انكماش الاقتصاد البريطاني بنسبة 0.

1 في المئة في أبريل (نيسان) الماضي، فيما تواصل تكاليف الطاقة المرتفعة المرتبطة بالتوترات في الشرق الأوسط التأثير سلباً في موازنات الأسر وثقة الشركات.

إلا أن الأثر الاقتصادي لكأس العالم لن يكون إيجابياً بالكامل، على الأرجح.

أظهرت بحوث منفصلة أن ملايين العاملين بدأوا يخططون بالفعل لإعطاء الأولوية إلى كرة القدم على حساب العمل، مما قد يكلف أصحاب الأعمال مليارات الجنيهات في صورة إنتاج مفقود.

لقد بين استطلاع أجرته شركة" ألسوبز" Allsopp's لصناعة الجعة أن واحداً من كل خمسة بريطانيين يعتزم" التغيب بدعوى المرض" بعد مباراة واحدة في الأقل من مباريات كأس العالم.

ويعادل ذلك نحو 6.

9 مليون غياب، وقد يؤدي إلى خسارة تقدر بنحو 2.

4 مليار جنيه استرليني من الناتج الاقتصادي.

وإذا واصل منتخب إنجلترا مشواره وصولاً إلى مراحل متقدمة في البطولة، قد ترتفع الكلفة بصورة كبيرة.

يقدر الباحثون في الاستطلاع أن حالات الغياب المتكررة بعد مباريات إنجلترا قد تكلف ما يصل إلى 7.

3 مليار جنيه استرليني خلال دور المجموعات، وما يصل إلى 16.

9 مليار جنيه استرليني إذا بلغ منتخب" الأسود الثلاثة" المباراة النهائية.

وقد تتفاقم المشكلة بسبب انتشار العمل عن بعد، ذلك أن أكثر من ثلث المشاركين في الاستطلاع قالوا إنهم يخططون للعمل من المنزل بدلاً من أخذ إجازة سنوية، بينما أظهرت بحوث أخرى أجرتها شركة" فاوتشر كودز" VoucherCodes أن 61 في المئة من المشجعين سيعملون عن بعد إذا كان ذلك سيمكنهم من مشاهدة المباريات.

وقدرت الشركة التي توفر برامج خصومات ترويجية للشركات أن الغياب بعد المباريات وتراجع الإنتاجية قد يؤديان إلى فقدان 2.

5 مليون يوم عمل، ويكلفان الاقتصاد ما يصل إلى 875 مليون جنيه استرليني.

ووفق استطلاعها، أقر ما يقرب من نصف العاملين الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و34 سنة بأنهم سيتغيبون عن العمل بدعوى المرض، بسبب آثار السهر أو الإفراط في الشرب بعد مباراة ليلية.

ويعود جزء من التحدي الذي يواجه أصحاب العمل إلى توقيت البطولة، تبدأ مباريات كثيرة في وقت متأخر من المساء بتوقيت المملكة المتحدة لأن كأس العالم يقام في أنحاء مختلفة من أميركا الشمالية، مما يزيد من احتمال وصول الموظفين متأخرين إلى العمل أو تغيبهم عنه بالكامل بسبب الإرهاق.

أما بالنسبة إلى الحانات وصالات المشروبات، فمن المتوقع أن تتحول تلك المباريات الليلية إلى موسم صيفي استثنائي على صعيد الإيرادات.

ذلك أن قواعد الترخيص الحكومية تسمح لعدد من الحانات بالبقاء مفتوحة الأبواب حتى ساعات الصباح الأولى خلال المباريات التي تشارك فيها إنجلترا وإسكتلندا، ويأمل أصحاب المؤسسات أن يجعل ذلك هذا الموسم واحداً من أكثر المواسم ربحية في السنوات الأخيرة.

وتقدر" الجمعية البريطانية للجعة والحانات" أن وصول منتخب إنجلترا إلى المباراة النهائية قد يؤدي إلى بيع 55 مليون قدح إضافي من الجعة خلال البطولة، أي ما يعادل نحو 1240 قدحاً إضافياً لكل حانة في البلاد.

كذلك تشير بحوث أجرتها شركة" أوبينيوم" Opinium المتخصصة في الاستطلاعات إلى أن مشجعي كرة القدم قد ينفقون 600 مليون جنيه استرليني إضافية في الحانات خلال موسم كأس العالم وحده، مع مساهمة المستهلكين الأصغر سناً في الجزء الأكبر من هذه الزيادة.

ويقول ما يقرب من ثلاثة من كل خمسة بالغين من أبناء" الجيل زد" (تتراوح أعمارهم بين 18 و28 سنة) إنهم يتوقعون مشاهدة المباريات في الحانات، مقارنة بأقل من ثلث السكان عموماً، كذلك يخطط ستة من كل 10 منهم لزيارة الحانات مرات عدة شهرياً خلال الصيف.

جيمي ألسوب، المستثمر الذي أعاد تأسيس" ألسوبز برويري" Allsopp's Brewery للجعة، قال إن البطولة ستوفر طوق نجاة طال انتظاره للمؤسسات التي تعاني بسبب ارتفاع التكاليف.

وأضاف" في حين أن تغيب الناس بدعوى المرض لمشاهدة كأس العالم، أو عمل الموظفين من المنزل وهم مرهقون بعد السهر، قد لا يمثلان أخباراً جيدة لأصحاب العمل، يعد الإقبال على الحانات حاجة ملحة لقطاع الضيافة".

وتابع" ستكون هذه الفترة واحدة من أبرز الفترات التي تشهدها الحانات على الإطلاق، وتأتي في وقت حاسم بعدما أثقلت ضريبة القيمة المضافة كاهل هذا القطاع".

هذه الأرقام تؤكد حقيقة اقتصادية مألوفة مرتبطة بالأحداث الرياضية الكبرى، بينما تستطيع بطولات كرة القدم أن تولد مليارات الجنيهات من الإنفاق الاستهلاكي، وأن تمنح دفعة كبيرة إلى قطاعات مثل الضيافة والسفر والترفيه، كثيراً ما تفعل ذلك عبر تحويل الإنفاق من قطاعات أخرى وتعطيل أنماط العمل المعتادة.

يشير تحليل موقع" ماني دوت كو دوت يو كاي" إلى أن ليس كل القطاعات مرشحة لتحقيق مكاسب، إذ من المتوقع أن تتكبد شركات تجارة التجزئة والجملة تراجعاً في الإيرادات بنحو 6.

3 مليار جنيه استرليني مع تحول المستهلكين نحو الإنفاق على المناسبات الترفيهية والأطعمة والمشروبات، كذلك ينتظر أن تخسر شركات البث والإنتاج السينمائي نحو 650 مليون جنيه استرليني مع تركيز الجمهور على متابعة تغطية مباريات كرة القدم.

وبالنسبة إلى واضعي السياسات، يقدم كأس العالم صورة مختلطة.

قد تمنح البطولة دفعة اقتصادية مرحباً بها في وقت يعاني فيه النمو من الضعف وتتراجع فيه ثقة المستهلكين، لكن أصحاب الأعمال قد يجدون أنفسهم أيضاً أمام صيف حافل بالغيابات والتأخير في الحضور وتشتت انتباه الموظفين.

وبينما يجرؤ مشجعو إنجلترا على الحلم بمسيرة جديدة طويلة في البطولة، قد تبدأ حانات بريطانيا الاحتفال قبل وقت طويل من إطلاق صافرة النهاية.

أما أصحاب الشركات، فقد ينظرون إلى جدول المباريات بحماسة أقل بكثير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك