العربي الجديد - تذبذب أسعار الذهب في مصر وعودة الحجز المسبق للسبائك الجزيرة نت - "الرباعي" في القاهرة والقلق في إسرائيل الجزيرة نت - خطة لإلغاء مسابح الاصطياف في غوطة دمشق الشرقية؟ العربي الجديد - الاحتلال يلاحق الفلسطينيين بعد مماتهم في الخليل العربي الجديد - البنوك الأميركية تسعى لتخفيف قواعد رأس المال قبل قرار الفيدرالي العربي الجديد - مستشار للبرهان يؤكد قصف قوات مصرية سودانيين ينقبون عن الذهب العربية نت - وزارة السياحة للعربية: القطاع رفع مساهمته في الاقتصاد السعودي إلى 5.2% Euronews عــربي - فيديو. تظاهرة في بروكسل تدعو الاتحاد الأوروبي لتقييد التجارة مع المستوطنات قناه الحدث - لندن: جاهزون للمساعدة في إزالة الألغام من مضيق هرمز الجزيرة نت - "انسوا الماضي".. رونار يطلق إنذارا مبكرا ويحدد مشكلة منتخب تونس
عامة

مونديال 2026 ينتصر لحق المواطنة بالولادة

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 ساعة

تاريخياً، يحصل كل من يولد على الأراضي الأميركية تلقائياً على حق المواطنة، لكن الرئيس دونالد ترمب يسعى إلى إنهاء ذلك في إطار قيود أوسع على الهجرة، في خطوة قد تؤذي المنتخب الوطني لكرة القدم.وصلت مساعي...

تاريخياً، يحصل كل من يولد على الأراضي الأميركية تلقائياً على حق المواطنة، لكن الرئيس دونالد ترمب يسعى إلى إنهاء ذلك في إطار قيود أوسع على الهجرة، في خطوة قد تؤذي المنتخب الوطني لكرة القدم.

وصلت مساعي ترمب لإنهاء حق المواطنة بالولادة إلى المحكمة العليا، لكن كأس العالم لكرة القدم المقامة في بلاده مشاركة مع المكسيك وكندا، أظهرت أهمية التجنيس في هذه اللعبة.

ومع استعداد قضاة المحكمة العليا لإصدار حكمهم، حصل الأميركيون على مثال حي على أهمية المجنسين من خلال المهاجم فولارين بالوغون الذي سجل هدفين في الفوز الكاسح على باراغواي 4-1 في بداية المشوار المونديالي.

صحيح أن بالوغون فرض نفسه من أبرز نجوم الولايات المتحدة في بداية المونديال، لكن لولا الصدفة ما كان ليصبح أصلاً أميركياً.

وقال بالوغون في مقطع فيديو نشره الاتحاد الأميركي للعبة هذا الأسبوع على" إنستغرام"، إن" (والدتي) جاءت إلى الولايات المتحدة لزيارة شقيقتها، وكانت تملك تذكرة عودة، لكن قيل لها إنها متقدمة جداً في الحمل.

وهكذا ولدت في نيويورك".

وعلى رغم أنه نشأ في لندن منذ أن كان عمره شهراً واحداً، فإنه كان مؤهلاً للحصول على الجنسية الأميركية بحكم الولادة.

وعلى رغم احتفاظه بطابع بريطاني واضح وتفضيله الشاي الإنجليزي على القهوة، اختار بالوغون في نهاية المطاف اللعب للولايات المتحدة بدلاً من إنجلترا أو نيجيريا، بلد عائلته الأصلي.

وقال بلكنته اللندنية المميزة" الطريقة التي أصبحت بها مؤهلاً لتمثيل أميركا.

لن أكون الشخص الذي يقف في طريق هذه القصة".

وتعد الدول الثلاث المستضيفة لكأس العالم من بين عدد قليل من الدول التي تمنح الجنسية تلقائياً لمن يولد على أراضيها.

ويسعى ترمب إلى تقييد منح الجنسية للأطفال المولودين في الولايات المتحدة ليشمل فقط من لديهم والد واحد في الأقل يحمل الجنسية الأميركية أو إقامة دائمة قانونية، وهذا لا ينطبق على بالوغون.

وادي السيليكون لكرة القدمقال خبراء تحدثوا لوكالة الصحافة الفرنسية، إن قصة جنسية بالوغون تعد حالاً استثنائية في عالم كرة القدم، لكنها مع ذلك مثال على تزايد تداخل الهجرة مع هذه الرياضة.

ووفق ماريسا كيس من معهد أبحاث الهجرة بجامعة جورج مايسون، فإن نحو ربع اللاعبين في كأس العالم وُلدوا في دول غير تلك التي يمثلونها.

وأضافت" كما الحال في بطولة العالم للبيسبول والألعاب الأولمبية وكأس العالم، تتنافس الدول على المواهب، وتعد سياسة الهجرة أداة تنافسية".

وتابعت" الدول التي تجعل الحصول على الجنسية أسهل تتمتع بميزة في استقطاب المواهب".

وأشار الأستاذ في جامعة" إيراسموس روتردام" المتخصص في دراسة تقاطع الهجرة والرياضة الهولندي خايشبرت أونك، إلى أن مجتمعات الشتات تلعب دوراً متزايداً في توسيع قاعدة اللاعبين.

وتضم هذه النسخة من كأس العالم 75 لاعباً مولودين في أوروبا ضمن منتخبات أفريقية، وفق بيانات جمعها أونك.

وكتب في تدوينة حديثة" أصبحت فرنسا أهم مصدر لمواهب كرة القدم في العالم.

ففي كأس العالم 2026 وُلد نحو 100 لاعب مشارك (في البطولة) في فرنسا".

ويمثل لاعبون مولودون في فرنسا من أصول أفريقية دولاً مثل الجزائر والمغرب والسنغال ومالي وهايتي، في انعكاس لتاريخ فرنسا الاستعماري.

وقال" الضواحي المحيطة بباريس أصبحت بمثابة وادي السيليكون لكرة القدم"، في إشارة منه إلى المنطقة الموجودة في خليج سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا والمشهورة بوجود عدد كبير من مطوري ومنتجي الشرائح أو الرقاقات السيليكونية.

وبحسب المنتخب الأميركي، فإن نصف لاعبيه الـ26 يحملون جنسية مزدوجة في الأقل.

ومن بينهم تيم وياه نجل الأسطورة جورج وياه الذي يبقى اللاعب الأفريقي الوحيد الفائز بالكرة الذهبية والذي أصبح لاحقاً رئيساً لليبيريا.

واختار وياه الابن اللعب للمنتخب الأميركي، على رغم أهليته أيضاً لتمثيل ليبيريا أو جامايكا أو فرنسا.

في المقابل، تملك كوراساو الصغيرة لاعباً واحداً فقط وُلد على أراضيها، وفق الأستاذ الفخري في الجغرافيا البشرية في جامعة وورسيستر ديفيد ستوري، أما بقية لاعبي الفريق وعددهم 25 وُلدوا في هولندا.

وقال لوكالة الصحافة الفرنسية" على رغم عدد سكانها الصغير (158 ألف نسمة)، فقد استخدمت جاليتها في الخارج لتوسيع قاعدة اللاعبين".

ويشهد هذا المونديال مشاركة أربع حالات لأشقاء يلعب كل ثنائي منهم لمنتخب مختلف.

وفي مباراتهم المقبلة غداً الجمعة، يتواجه الأميركيون مع أستراليا التي تضم قائمتها ثلاثة لاعبين من خلفيات لاجئين.

وينضم إليهم قائد منتخب كندا ألفونسو ديفيس الذي وُلد في مخيم للاجئين في غانا لوالدين من ليبيريا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك