تحدث مدرب منتخب كندا الأميركي جيسي مارش عن مدى خطورة إصابة لاعبه إسماعيل كونيه (24 عاماً)، الذي تعرّض لإصابة خطيرة بعد تدخل غير متعمّد من قبل اللاعب القطري عاصم مادبو خلال مباراة المنتخبين في ثاني جولات دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، مشيراً إلى أنّه سمع صوت انكسار العظم مع بقية اللاعبين أمام أعين الجميع مباشرة، موضحاً أنّ نجم ساسولو الإيطالي سيخضع لتدخلٍ جراحي لعلاج هذه الإصابة القوية التي أعادت إلى الأذهان العديد من اللحظات القاسية في تاريخ لعبة كرة القدم.
جبريل سيسيه وكسر في الساقتعرّض لاعب منتخب فرنسا لكرة القدم المعتزل حالياً جبريل سيسيه، نجم ليفربول الإنكليزي سابقاً، خلال استعدادات منتخب" الديوك" لخوض غمار مونديال 2006 أمام منتخب الصين، لإصابة خطيرة تمثلت في كسر مضاعف في ساقه اليمنى حرمته من المشاركة في الحدث الأبرز.
وغاب عن الملاعب لاحقاً مدّة 10 أشهر، وهو الذي كان أيضاً قد عاش الموقف عينه في عام 2004 يوم كان مع ليفربول لكن في الكاحل، وابتعد عن الميادين خمسة أشهر.
نجم تشلسي الإنكليزي السابق ديمبا با عاش هذه اللحظات المؤلمة، بعدما تعرّض اللاعب السنغالي الذي كان يُدافع يومها عن ألوان شنغهاي شينوا الصيني لإصابة مروعة في عام 2016، حيث تمثّلت بكسرٍ مضاعف في قدمه اليسرى، كادت أن تقضي على مشواره الرياضي لخطورتها.
وبالفعل، غاب عن الملاعب مدّة سنة قبل أن يعود من بوابة نادي غازي عنتاب سبور التركي قبل اعتزاله في 2020.
لويس غاريدو والإصابة القويةخلال مباراة هندوراس والمكسيك في تصفيات كأس العالم 2018 التي أقيمت في روسيا، عاش اللاعب لويس غاريدو لحظة مؤلمة للغاية، تمثّلت في إصابته القوية حين انكسرت ساقه إلى نصفين في منطقة الركبة بعد محاولة لافتكاك الكرة من الخصم، وغاب على إثرها اللاعب الهندوراسي عن الملاعب مدة سنة ونصف سنة لتلقي العلاج اللازم، إلا أنّه لم ينجح حتى في استعادة مستواه المعهود.
تصنّف إصابة الإنكليزي ديفيد بوست في عام 1996 واحدةً من أسوأ الإصابات في تاريخ كرة القدم، بعدما تعرّض لكسر مزدوج في عظمي الشظية والقصبة خلال مباراة فريقه كوفنتري سيتي أمام مانشستر يونايتد الإنكليزي، لكن غيابه عن الملاعب لم يقتصر على عدّة أشهر، بل وضعت هذه الحادثة حداً لمسيرته بعد قرار اعتزاله عقب خضوعه لـ26 تدخلاً جراحياً مع تخوفٍ من قبل الأطباء من إمكانية بتر ساق.
في عام 2008، كانت تلك اللحظة الأسوأ للنجم البرازيلي إدواردو دا سيلفا خلال مباراة مع فريقه أرسنال الإنكليزي، بسبب كسرٍ مضاعف في الساق وخلعٍ كاملٍ في القدم اليسرى، عقب تدخل متهور من قبل لاعب برمنغهام الإنكليزي مارتن تايلور، حتى إن القنوات الناقلة رفضت إعادة اللقطة كما كان الحال خلال مباراة منتخب قطر وكندا، وغاب اللاعب يومها عن الملاعب نحو 12 شهراً، لكن الأمر السلبي أن اللاعب الموهوب لم يستعد لمسته التي كان يمتلكها.
كان اللاعب الويلزي أرون رامزي في عام 2010 من المواهب المميزة في عالم كرة القدم مع أرسنال، لكن كسراً مضاعفاً في عظمة القصبة وكذلك الشظية للساق اليمنى إثر اصطدامه القوي وتدخل رايان شوكروس من ستوك سيتي أبعده عن الملاعب 9 أشهر.
في فبراير/ شباط 2006، خلال قمة إنكلترا في ديربي الكراهية بين مانشستر يونايتد وليفربول ضمن كأس الاتحاد الإنكليزي على ملعب أنفيلد، حاول آلان سميث التصدي لتسديدة صاروخية من صاحب القدم اليسارية جون أرني ريزه، وعلى إثرها وبسبب ثقل جسم اللاعب الإنكليزي لحظة الهبوط، عانى من كسر مضاعف في الساق وخلعٍ كامل في مفصل الكاحل، واعتبرها المدرب الاسكتلندي السير أليكس فيرغسون من" الأصعب في حياته"، وغاب اللاعب مدّة 7 أشهر ولازمته آلامها حتى يومنا هذا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك