قناة الجزيرة مباشر - مدير مكتب الجزيرة في غزة وائل الدحدوح يعلق على جريمة اغتيال أحمد وشاح الجزيرة نت - موعد مباراة العراق ضد فرنسا في كأس العالم 2026 والتشكيلتان المتوقعتان والقنوات الناقلة قناه الحدث - حصيلة الغارات الإسرائيلية ترتفع إلى 7 قتلى في جنوب لبنان الجزيرة نت - بعد إصابة كونيه.. ذاكرة كأس العالم تستعيد أكثر اللحظات قسوة العربية نت - 7 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان رغم وقف إطلاق النار التلفزيون العربي - المؤبد لخاطفة الطفلة "ندى" في مصر.. كيف كُشف لغز اختفائها بعد 12 عامًا؟ قناة التليفزيون العربي - وليام لورانس: بنود غامضة تمثل مشكلة الاتفاق وإسرائيل لا تريد صفقة مع إيران قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | التفاهم الأمريكي الإيراني يصطدم مجدداً بتطورات الساحة اللبنانية قناة القاهرة الإخبارية - من نيران لبنان إلى طاولة سويسرا.. اختبار صعب لمستقبل التفاهمات بين واشنطن وطهران| تغطية خاصة قناة التليفزيون العربي - حملت عبارة "ميناب 168".. رحلة الوفد الإيراني إلى سويسرا تبدأ برسالة خاصة لأميركا
عامة

من التصفيات إلى المونديال.. الجزيرة يسطر حضوره في ذاكرة الكرة الأردنية

الغد
الغد منذ 1 ساعة

عمان- رغم أن الإنجازات والبطولات تبقى المعيار الأكثر حضورا عند تقييم الأندية، إلا أن هناك معيارا آخر لا يقل أهمية يتمثل في قدرة النادي على صناعة اللاعبين ورفد المنتخبات الوطنية بالمواهب. اضافة اعلان...

عمان- رغم أن الإنجازات والبطولات تبقى المعيار الأكثر حضورا عند تقييم الأندية، إلا أن هناك معيارا آخر لا يقل أهمية يتمثل في قدرة النادي على صناعة اللاعبين ورفد المنتخبات الوطنية بالمواهب.

اضافة اعلانوفي هذا الجانب، يبرز اسم نادي الجزيرة لكرة القدم كأحد أبرز الأندية المحلية التي قدمت أسماء تركت بصمة واضحة مع المنتخب الوطني على مدار سنوات طويلة.

فالنادي الذي اعتمد منذ سنوات على الاهتمام في الفئات العمرية وتطويرها، نجح في تخريج عدد كبير من اللاعبين الذين شقوا طريقهم إلى المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها، قبل أن يثبتوا حضورهم على مستوى المنتخب الوطني الأول إلى جانب الاحتراف الخارجي.

ولم يأت هذا الحضور من فراغ، بل كان نتيجة عمل متواصل داخل فرق الفئات العمرية، حيث حافظ النادي على اهتمامه باكتشاف المواهب وصقلها ومنحها الفرصة للتطور والتدرج في مختلف المراحل السنية، الأمر الذي جعل الجزيرة أحد الأندية المعروفة بقدرتها على إنتاج اللاعبين بشكل مستمر.

وعند الحديث عن مساهمة الجزيرة في تاريخ المنتخب الوطني، تبرز أسماء ارتبطت بمحطات مفصلية.

فقد سجل اللاعب الدولي السابق عصام التلي اسمه في تاريخ الكرة الأردنية عندما أحرز أول أهداف المنتخب الوطني في تصفيات كأس العالم، وهو إنجاز بقي حاضرا في ذاكرة الكرة الأردنية باعتباره بداية لمسيرة طويلة من المشاركات العالمية.

ويعد التلي واحدا من الأسماء التي جسدت قدرة الأندية الأردنية على تقديم لاعبين قادرين على صناعة الفارق في المحطات المهمة، وهو ما منح الجزيرة مكانة خاصة بين الأندية التي ساهمت في كتابة جزء من تاريخ المنتخب الوطني.

واليوم، يتكرر حضور أبناء الجزيرة في المحطات التاريخية للمنتخب الوطني.

فقد تمكن علي علوان من تسجيل أول هدف للنشامى في نهائيات كأس العالم النسخة الحالية، خلال افتتاح مشواره بالمونديال أمام النمسا، ليضيف اسمه إلى قائمة اللاعبين الذين صنعوا لحظات استثنائية في تاريخ الكرة الأردنية.

ويحظى علوان بمكانة خاصة بين الجيل الحالي من اللاعبين بعد المستويات التي قدمها مع المنتخب الوطني خلال السنوات الأخيرة، ليواصل بذلك سلسلة من الأسماء التي خرجت من الجزيرة وأسهمت في تحقيق إنجازات مهمة للكرة الأردنية.

ولا يقتصر دور نادي الجزيرة على هذه الأسماء فقط، إذ تضم قائمة المنتخب الوطني الحالية عددا من اللاعبين الذين تدرجوا في فرق النادي بالفئات العمرية، قبل أن يصبحوا من أهم الركائز الأساسية للمنتخب الوطني، من بينهم نور الروابدة وإبراهيم سعادة وعامر جاموس ويزن العرب إلى جانب علي علوان، وهو ما يعكس استمرار النادي في أداء دوره كمصدر رئيس للمواهب.

ويؤكد وجود هذا العدد من اللاعبين في صفوف المنتخب الوطني أن الجزيرة لم يكن حاضرا في مرحلة زمنية محددة فقط، بل استمر في رفد المنتخبات الوطنية باللاعبين على مدار سنوات طويلة، وهو ما يعكس استقرار العمل الفني والإداري داخل قطاع الفئات العمرية.

هذه الأرقام والأسماء تؤكد أن العمل في الفئات العمرية ليس مشروعا مؤقتا، بل استثمارا طويل الأمد تظهر نتائجه مع مرور الوقت.

فالمنتخبات الوطنية لا تبنى في المعسكرات القصيرة أو قبل البطولات، وإنما تبدأ من الأندية التي تكتشف اللاعب وتصقله وتمنحه الفرصة للتطور.

كما أن التجارب العالمية أثبتت أن نجاح المنتخبات يرتبط بشكل مباشر بقدرة الأندية على إنتاج المواهب، وهو ما يجعل الاستثمار في الفئات العمرية أحد أهم عناصر التطوير في كرة القدم الحديثة.

ومن هنا، تبدو تجربة الجزيرة مثالا واضحا على أهمية العمل في الفئات العمرية في كرة القدم الأردنية.

فبينما تذهب الأضواء غالبا إلى النتائج والبطولات، يبقى دور الأندية المنتجة للمواهب أساسا في أي نجاح يحققه المنتخب الوطني.

وفي النهاية، قد تختلف الآراء حول ترتيب الأندية أو حجم إنجازاتها، لكن مساهمة الجزيرة في رفد المنتخب الوطني باللاعبين على مدار عقود تبقى حقيقة واضحة، تؤكد مكانته كأحد أبرز الأندية الأردنية في مجال صناعة وتطوير المواهب الكروية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك