العربي الجديد - هل ما زالت الديمقراطية خياراً ممكناً في تونس؟ العربي الجديد - ردّاً على معن البياري...لماذا أُغلق النقاش السوري؟ العربية نت - ماغواير.. استبعده توخيل من القائمة فقام بتوزيع ملصقات الـ"بانيني"في نيويورك وكالة شينخوا الصينية - سويسرا ترحب بوصول الوفد الإيراني لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة العربي الجديد - مصر: النيابة العامة تحيل طبيبة مستشفى الشاطبي للمحاكمة وكالة شينخوا الصينية - رئيسة الوزراء الإيطالية تعرب عن رفضها الشديد لانتقادات ترامب الجزيرة نت - موجة حر شديدة تضرب أوروبا.. تدابير وتحذيرات احترازية وحريق كبير باليونان العربي الجديد - العودة إلى جنوب لبنان... الأمل والإصرار يتحديان صدمة الدمار وكالة شينخوا الصينية - مقابلة خاصة: مفوضية اللاجئين: التصعيد العسكري في لبنان سرّع عودة مئات الآلاف من السوريين إلى بلادهم العربي الجديد - المغرب: فضاءات صيفية لتعزيز مخزون الدم
عامة

إرم نيوز” الإماراتي: حكومة الدبيبة ترغب في تغيير موقع العاصمة الإدارية من طرابلس إلى سرت ‏ ‏

شبكة الرائد الإعلامية
1

‏قال موقع “إرم نيوز” الإماراتي إن حكومة الوحدة ترغب في تغيير موقع العاصمة من مقرها الحالي في طرابلس إلى سرت.‏وأضاف الموقع نقلا عن مصادر سياسية ليبية مطلعة على ملف المفاوضات الأمريكية أن هذا التوجه ي...

‏قال موقع “إرم نيوز” الإماراتي إن حكومة الوحدة ترغب في تغيير موقع العاصمة من مقرها الحالي في طرابلس إلى سرت.

‏وأضاف الموقع نقلا عن مصادر سياسية ليبية مطلعة على ملف المفاوضات الأمريكية أن هذا التوجه يعود إلى الرغبة في تجنب تأثيرات التشكيلات المسلحة في غرب ليبيا.

‏وأشار الموقع أن التشكيلات المسلحة باتت تهدد أي عملية سياسية، خاصة تلك النشطة في مدن الزاوية وتاجوراء ومصراتة وبعض المناطق المحيطة،‏وأوضح الموقع أن بعض الأطراف الفاعلة المعنية بالمبادرة الأمريكية تفضّل مقترح أن تكون سرت العاصمة الإدارية، مع بقاء المجلس الرئاسي في مقره بطرابلس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك