قناة الغد - إعلان الطوارئ في لوس أنجلوس بسبب حريق مستودع في حي تاريخي Independent عربية - رحلة الإيراني من الوطن وإليه. روسيا اليوم - نتنياهو يتعهد بإعادة الأمن للشمال عقب مقتل 4 جنود إسرائيليين في جنوب لبنان قناة التليفزيون العربي - تونس تودع المونديال بعد رباعية اليابان قناة الغد - «الفارس الشهم 3».. الإمارات تدعم غزة بـ786 طنا من المواد الغذائية وكالة شينخوا الصينية - الوزيرة الاتحادية للشؤون الأوروبية والدولية النمساوية تزور الصين إيلاف - تناول خليط من المكملات الغذائية يومياً قد يسبب لك ضرراً أكثر مما ينفعك القدس العربي - مناورات عسكرية إسرائيلية تزامنا مع العدوان على لبنان ومفاوضات سويسرا قناة الغد - 9 شهداء و41 مصاباً في غزة خلال 24 ساعة روسيا اليوم - لاعب رئيسي مستقبلي جديد بين مورّدي الطاقة بعد أزمة هرمز
عامة

النشاط السياحي: تراجع في سويسرا وانهيار في الأردن خلال الصيف

سويس إنفو
سويس إنفو منذ 1 ساعة

من المتوقع أن يشهد النشاط السياحي تراجعًا في سويسرا وفي الأردن خلال صيف 2026، بسبب الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وما نتج عنها من اضطرابات في حركة الطيران، وارتفاع تكاليف السفر.يتوقع معهد «باك...

من المتوقع أن يشهد النشاط السياحي تراجعًا في سويسرا وفي الأردن خلال صيف 2026، بسبب الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وما نتج عنها من اضطرابات في حركة الطيران، وارتفاع تكاليف السفر.

يتوقع معهد «باك إيكونوميكس» (BAK Economics/ معهد الأبحاث الاقتصادية) انخفاض عدد ليالي المبيت خلال موسم الصيف، وفق دراسة أعدّها بتكليف من أمانة الدولة للشؤون الاقتصادية (SECO).

ويرى المعهد أن الأسواق البعيدة ستكون الأكثر تأثرًا، نتيجة انعكاسات الحرب على حركة النقل الجوي والسياحة الدولية.

فقد أدى إغلاق أجزاء من المجال الجوي في الشرق الأوسط إلى تعطيل العديد من الرحلات الدولية، بينما أسهم ارتفاع أسعار النفط ووقود الطائرات في زيادة كلفة السفر لمسافات طويلة، ما دفع عددًا من المسافرين إلى إعادة النظر في خططهم السياحية.

وبحسب التوقعات، سينخفض عدد الزائرات والزوار القادمين من الأسواق البعيدة بنسبة 3، 7%، أي ما يعادل نحو 246 ألف ليلة مبيت.

تراجع أعداد الضيوف من آسياوتشير التقديرات إلى أن الأسواق الآسيوية ستكون الأكثر تأثرًا بهذه التطورات.

فقد واجهت الهند ودول جنوب شرق آسيا صعوبات متزايدة بسبب القيود المفروضة على حركة الطيران عبر مراكز العبور الرئيسية في الشرق الأوسط، فضلًا عن اعتماد العديد من اقتصادات المنطقة على واردات الطاقة القادمة من الخليج.

وتعكس النتائج المالية الأولية لبعض الشركات السياحية السويسرية هذا التوجه.

فقد حذّرت شركتا سياحة سويسريتان، “يونغفراوبان” (Jungfraubahn) و”تيتليس-بانين” (Titlis-Bahnen)، خلال الأسابيع الأخيرة من تراجع أرباحهما المتوقعة هذا العام، مشيرتين إلى انخفاض أعداد الزوار القادمين من الأسواق الآسيوية.

في المقابل، تبدو السوق الصينية أكثر صمودًا.

ويعود ذلك جزئيًا إلى وجود رحلات جوية مباشرة، واعتماد أقلّ على مسارات الطيران عبر الشرق الأوسط.

كما لا يزال الطلب من الولايات المتحدة مرشحًا للنمو، وإن بوتيرة أبطأ مما كان متوقعًا سابقًا.

الطلب المحلي يخفّف من حدّة التراجعفي المقابل، يُنتظر أن يساهم الطلب المحلي، وإلى حدّ ما الطلب الأوروبي، في الحد من آثار التراجع على مستوى الأسواق البعيدة.

ووفقًا لمعهد الأبحاث الاقتصادية أن ارتفاع أسعار تذاكر الطيران، وحالة عدم اليقين المرتبطة بالسفر الدولي قد يدفعان مزيدًا من المسافرين والمسافرات إلى اختيار وجهات أقرب إلى بلدانهم.

ومن المتوقع ارتفاع الطلب المحلي بنسبة 0.

5%، بما يعادل نحو 58 ألف ليلة مبيت إضافية.

لكن هذا الدعم سيظل محدودًا بسبب الضغوط الاقتصادية التي تواجهها الأسر الأوروبية، بما في ذلك التضخم وتراجع القدرة الشرائية.

ويتوقع المعهد انخفاض عدد ليالي المبيت القادمة من أوروبا بنحو 1%، أي ما يعادل 68 ألف ليلة.

وبشكل أساسي، يُعزى هذا التراجع إلى المقارنة مع صيف 2025 الاستثنائي، الذي شهد عددًا من الفعاليات الكبرى.

ومن المرجح أن يتراجع الطلب من المملكة المتحدة بشكل خاص بعد انتهاء التأثير الإيجابي الذي أحدثته بطولة أوروبا لكرة القدم للسيدات.

فوارق كبيرة بين الوجهات السياحيةبالتزامن مع نشر توقعاته، أطلق معهد الأبحاث الاقتصادية أداة جديدة لقياس القدرة التنافسية للوجهات السياحية.

ويقارن “مؤشّر القدرة التنافسية للوجهات السياحية” (TDCI) الذي أعدّه، القدرة التنافسية لـ 240 وجهة سويسرية وأجنبية، في منطقة جبال الألب.

ووفقًا للمؤشّر الجديد، تحتلّ سويسرا موقعًا متقدمًا في المنافسة السياحية، إذ تمتلك أفضل ثلاث وجهات في الترتيب، وتسعًا من أفضل عشر وجهات.

ولكن في الوقت نفسه، تظهر صورة غير متجانسة.

فبينما تتمتّع وجهات سويسرية عديدة بوضع تنافسي قوي، لا تزال هناك حاجة للّحاق بالركب في الوجهات المتوسّطة، والصغرى.

ومن بين نقاط الضعف التي ذكرها المعهد، عدم الاستغلال الكافي لإمكانيات الإيرادات، وقصر مدّة الإقامة نسبيًا.

القطاع السياحي الأردني يواجه شبح الإفلاس في ظلّ التوترات الإقليميةلنفس الأسباب الجيوسياسية، خاصة الحربين في غزّة وفي إيران في السنتيْن الاخيرتيْن بات القطاع السياحي في الأردن يواجه أزمة خانقة وغير مسبوقة، حيث تشهد المواقع الأثرية والسياحية تراجعًا حادًا في أعداد الزوار، ويكاد بعضها يخلو تمامًا.

هذا ما كشف عنه تقرير حديثرابط خارجي، يرسم صورة قاتمة لمستقبل قطاع حيوي يشكل عصب الاقتصاد الأردني.

ولم تكن حرب غزة سوى بداية لتدهور الأوضاع، حيث أدت إلى تراجع السياحة بنسبة تتراوح بين 80% و90%.

لكن حرب إيران، التي تسببت في إلغاء العديد من الرحلات الجوية وارتفاع جنوني في أسعار التذاكر، جاءت لتجهز على ما تبقى، جاعلةً الوضع “صفرًا تقريبًا” وفقًا لبعض التقديرات.

هذه التحديات اللوجستية والمالية جعلت السفر إلى الأردن أكثر صعوبة وتكلفة، مما أثنى العديد من السياح عن زيارة المملكة.

وتُعد البتراء، المدينة الوردية الأثرية المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، وجرش، المدينة الرومانية العريقة، من أبرز ضحايا هذا التراجع.

فبعد أن شهدت البتراء انتعاشًا واعدًا في بداية العام، تراجعت أعداد الزوار بشكل كبير بعد اندلاع الحرب، وانخفض إشغال الفنادق بشكل حاد، مما دفع بعضها إلى التفكير في الإغلاق.

الوضع لا يختلف كثيرًا في جرش، حيث تراجعت أعداد السياح الأجانب بشكل ملحوظ، مما أثر سلبًا على المرشدين السياحيين والبائعين الذين يعتمدون على هذا القطاع في رزقهم.

وهذا التدهور في القطاع السياحي لا يقتصر على المواقع الأثرية فحسب، بل يمتد ليشمل الاقتصاد الأردني برمته.

فالسياحة توفر أكثر من 60 ألف وظيفة مباشرة و300 ألف وظيفة غير مباشرة، وتساهم بنسبة 14% من الناتج المحلي الإجمالي.

هذا التراجع يعني أن آلاف الأسر الأردنية تواجه شبح البطالة، وتتراكم الأعباء المالية وأقساط البنوك على أصحاب المحلات والمنشآت السياحية بسبب قلة الزبائن.

كما تسببت إلغاءات الحجوزات السياحية في أزمة لنحو 1400 مرشد سياحي مرخص، يواجهون الآن مستقبلًا غامضًا.

في محاولة للتخفيف من حدة الأزمة، أطلقت الحكومة الأردنية برنامج “أردننا جنة”رابط خارجي لتشجيع السياحة المحلية.

إلا أن تأثير هذا البرنامج على الإيرادات كان “لا يذكر”، مما يؤكد أن الأزمة أكبر من أن تحلها المبادرات المحلية وحدها.

استعنّا في ترجمة هذا المقال من الفرنسية بأدوات الذكاء الاصطناعي، دون الإخلال بمبادئ العمل الصحفي.

مراجعة وتدقيق: عبد الحفيظ العبدلّي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك