لقي طفل مغربي مصرعه وتم العثور على جثته، أمس السبت، في قعر بئر مهجورة بدوار الشراكي التابع لجماعة سيدي حجاج بإقليم سطات، وذلك عقب عملية بحث باشرتها السلطات المحلية والدرك الملكي والوقاية المدنية، بعد اختفائه في ظروف غامضة.
وأفادت مصادر محلية، بأن عناصر الوقاية المدنية انتقلت رفقة عناصر الدرك الملكي بمركز سيدي حجاج وممثل السلطة المحلية، إلى مكان الحادث فور التبليغ عن فقدان الطفل.
وتم انتشال الجثة من بئر يبلغ عمقها نحو 30 مترًا، قبل نقلها إلى مستودع الأموات قصد إخضاعها للإجراءات القانونية والطبية المعتمدة.
وأضافت المصادر ذاتها أن الطفل، وهو من مواليد عام 2019 ويزاول دراسته، كان قد اختفى عن الأنظار، ما دفع أسرته وسكان المنطقة إلى إطلاق عمليات بحث قبل العثور عليه داخل البئر، في واقعة خلفت صدمة وحزنًا واسعًا في صفوف سكان المنطقة.
وأمرت النيابة العامة المختصة بالدائرة الاستئنافية سطات، بإخضاع جثة الطفل للتشريح الطبي عند الضرورة، من أجل تحديد السبب الحقيقي للوفاة، بالتوازي مع فتح بحث تمهيدي اعتيادي لتحديد ظروف وملابسات السقوط وما إذا كان ناجمًا عن حادث عرضي أو عوامل أخرى.
وتعيد هذه الفاجعة إلى الأذهان مأساة الطفل ريان التي هزت المغرب عام 2022 بإقليم شفشاون، بعد سقوطه في بئر عميقة واستمرار محاولات إنقاذه لعدة أيام قبل أن تنتهي المأساة بوفاته.
تلك الحادثة دفعت حينها إلى إطلاق نقاش وطني واسع حول ضرورة إحصاء الآبار غير المغطاة وتأمينها لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك