العربية نت - "غربلة" بالدبلوماسية السورية.. ومصادر لـ"العربية.نت": بعثة دمشق تصل القاهرة خلال أيام روسيا اليوم - كوريا الجنوبية.. الحكم بالسجن 25 عاما على وزير العدل السابق في قضية الأحكام العرفية الجزيرة نت - "كأننا في القاهرة".. صلاح وحسام حسن يكشفان سر الفوز على نيوزيلندا Euronews عــربي - سوبرغيرل وفريدا كاهلو والتنانين: ماذا تشاهد وتفعل وتسمع هذا الأسبوع في أوروبا القدس العربي - بن غفير يرفض وقف العدوان: يجب أن يكون لبنان ملعبا لإسرائيل روسيا اليوم - اتصال أمريكي قطري رفيع مع عون لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان قناة التليفزيون العربي - انتصار تاريخي وفرحة في شوارع القاهرة! وكالة الأناضول - إثيوبيا.. حزب آبي أحمد يحافظ على أغلبيته البرلمانية التلفزيون العربي - مباريات اليوم في كأس العالم.. العراق أمام فرنسا وقمة عربية بين الأردن والجزائر العربية نت - منتخب إيران يترك رسالة في غرفة الملابس بعد التعادل مع بلجيكا
عامة

تمسّك إسرائيلي بالبقاء جنوباً والدفع نحو "اختبار" الجيش اللبناني

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

أكد موقع" واينت" العبري، اليوم الاثنين، أنه لا نيّة لإسرائيل بالانسحاب من جنوب لبنان في ضوء الضغط الأميركي، ومع ذلك ثمة استعدادات تجري لتغييرات محتملة في انتشار قوات الاحتلال هناك، ليس انصياعاً للضغوط...

أكد موقع" واينت" العبري، اليوم الاثنين، أنه لا نيّة لإسرائيل بالانسحاب من جنوب لبنان في ضوء الضغط الأميركي، ومع ذلك ثمة استعدادات تجري لتغييرات محتملة في انتشار قوات الاحتلال هناك، ليس انصياعاً للضغوط الأميركية، وإنما بهدف" عدم تعريض القوات للخطر"، وفقاً للموقع، الذي لفت إلى أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قال في محادثات مغلقة، إن" إسرائيل ستحافظ على حرية العمل العسكري جنوب لبنان بهدف الحفاظ على أمن سكان الشمال، وحتّى لا تعرّض الجنود للخطر".

ونقل الموقع عن مصدر أمني إسرائيلي، قوله إن" الجيش سيبقى في الخط الأصفر جنوب لبنان طالما لم يتوصل الأخير وإسرائيل إلى اتفاق سلام.

لن يكون هناك انسحاب".

وفي الصدد، قال مصدر إسرائيلي آخر إنه" لا يوجد مطلب أميركي بانسحاب صغير أو كبير.

ومنذ الجولة الأخيرة، نحن نتحدث عن مناطق تجريبية، على الجيش اللبناني أن يثبت فيها قدرته على تطهيرها من حزب الله"، موضحاً أن ما سبق سيكون على جدول الاجتماع المرتقب في واشنطن بين وفدي لبنان وإسرائيل، غداً الثلاثاء.

وأضاف أن" إسرائيل ستعرض خرائط للمناطق التجريبية وستناقش تطبيق ذلك، على أن يُشرف أميركياً على الجيش اللبناني لضمان نجاحه في تنفيذ ذلك".

وتقاطعاً مع ما سبق، أفادت" القناة 12" الإسرائيلية، اليوم، بأن واشنطن تستعد للجولة الخامسة من المفاوضات بين تل أبيب وبيروت، مشيرةً إلى أنه في صلب المحادثات، وُضع اقتراح لإنشاء" مناطق تجريبية" خالية من السلاح جنوب لبنان، إذ طبقاً للخطة، سينسحب الجيش الإسرائيلي وحزب الله، على أن يتولى الجيش اللبناني السيطرة.

وأضافت أن الأخير يطالب بتوضحيات وضمانات بشأن آلية تنفيذ الخطة، رافضاً أي تدخل إسرائيلي في تحركاته ومهامه.

وكان نتنياهو شدد أمس الأحد، خلال المؤتمر الدولي للسياسات، الذي نظمته" جيه إن إس"، على أن جيشه سيواصل" الاحتفاظ بالمنطقة الأمنية (في لبنان) ما دام ذلك ضرورياً لحماية مواطنينا"، وذلك في خطابٍ ألقاه على خلفية المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا.

وعلى الرغم من أن الافتراض السائد في تل أبيب، هو أنه لا توجد إمكانية للتوصل إلى اتفاق بين الطرفين بسبب الفجوات الكبيرة بينهما، وفقاً لما نقله موقع" واينت"، عن مصادر، فإن" إسرائيل لا تخطط لإفشال المفاوضات"، كما" لم" تُفاجأ" بتبادل التهديدات بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والإيرانيين.

وقدّرت المصادر أن التهديدات الأخيرة التي أطلقها ترامب لن تفجّر المفاوضات، عازية ذلك إلى أن" لطهران الكثير لتخسره حال حدوث ذلك".

وبالعودة إلى لبنان، قال نتنياهو: " فلتتخيلوا أن الولايات المتحدة قائمة على حدود تُهدد بالصواريخ والخطف والقتل يومياً، ما الذي كانت ستقوله؟ " تعالوا لنتوقف وننتظر؟ " لا.

كانت ستقتل المخربين وتزيل التهديد.

هذا ما كانت ستفعله وهذا ما نفعله نحن، ولا توجد دولة تفعل ذلك أفضل منّا، لأن الإرهابيين لا يمسوّن المواطنين فحسب، بل يختبئون خلف المدنيين أيضاً"، في إشارة إلى أن إسرائيل تقتل مقاتلي حزب الله حصراً لا اللبنانيين، وهو ما ثبت عكسه تماماً، سواء في لبنان أم غزة.

واستدرك نتنياهو زاعماً أنه" نستهدف المخربين وأحياناً تقع أضرار جانبية (عشرات آلاف الأطفال والرضع والنساء والشيوخ والصحافيين وفرق الإنقاذ والإسعاف والأكاديميين وغيرهم في غزة ولبنان)".

وأضاف أنه" في غزة، كانت نسبة المسلحين إلى المدنيين منخفضة، رغم الأكاذيب التي نُشرت.

سألت وزارة الأمن عن النسبة في لبنان، فقيل لي إنها خمسة مسلحين مقابل كل مدني.

نحن نستهدف المسلحين، ونسعى إلى تقليل الضرر اللاحق بالمدنيين.

تنبغي الإشادة بنا لا مهاجمتنا"، على حد وصفه.

وتابع نتنياهو زعمه بالقول إنه" لا حرب لنا مع اللبنانيين، حربنا مع حزب الله الذي يهددنا، وعندما يُباد حزب الله سنتمكن من التوقيع على اتفاق سلام مع لبنان، وآمل أن نوقع".

وإلى نتنياهو، انضم وزير أمنه يسرائيل كاتس، الذي كتب على منصة" إكس"، أنه" لا نيّة لإسرائيل بالانسحاب من قلعة الشقيف التي تُعد جزءاً لا يتجزأ من المنطقة الأمنية في لبنان، وضرورة لحماية مستوطنات الجليل وقوات الجيش.

وكما أوضحت أنا ونتنياهو، إسرائيل لن تنسحب من المنطقة الأمنية في لبنان".

ويأتي الرفض الإسرائيلي للانسحاب من جنوب لبنان، عشية انطلاق جولة جديدة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في واشنطن، برعاية أميركية، تمتدّ لثلاثة أيام، إذ أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الجمعة، عقد جولة جديدة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن خلال الفترة من 23 إلى 25 يونيو/ حزيران الحالي.

إسرائيل تدفع نحو" اختبار" الجيش اللبناني في أنفاق حزب اللهفي الموازاة، تدرس المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، السماح للجيش اللبناني بالسيطرة على منطقة أنفاق حزب الله في كفرتبنيت جنوبي لبنان.

ونقلت القناة 12 العبرية مساء أمس الأحد، عن مسؤولين مطّلعين على التفاصيل لم تسمّهم، قولهم إن هذه الإمكانية طُرحت في الأيام الأخيرة، خلال مناقشات على المستويين السياسي والعسكري، وقد تُطرح في جولة المفاوضات المقبلة يوم غد الثلاثاء.

ويعتقد المسؤولون في دولة الاحتلال، أن نقل المسؤولية إلى الجيش اللبناني قد يشكّل اختباراً لقدراته واستعداده للعمل ضد حزب الله بشكل علني.

ومع ذلك، يشير مسؤولون في المنظومة الأمنية، إلى أنه" بناء على التجارب السابقة، واجه الجيش اللبناني صعوبة في العمل ضد التنظيم، سواء بسبب محدودية قدراته أو بسبب غياب الإرادة".

وتحوّلت كفرتبنيت في قضاء النبطية، خلال الأسبوع الأخير، إلى أحد مراكز القتال الرئيسية لجيش الاحتلال الذي كثّف عدوانه عليها.

وتدّعي إسرائيل، وجود نحو 30 إلى 40 مقاتلاً من حزب الله داخل مجمّع واسع تحت الأرض، بينما تسيطر قوات جيش الاحتلال على المنطقة التي فوقه.

كما يزعم جيش الاحتلال أن قواته لا تدخل الأنفاق هناك، بسبب وقف إطلاق النار.

ومن وجهة نظر إسرائيلية، يتعلّق الأمر، بمجمّع استراتيجي واسع تحت الأرض في منطقتي الشقيف (البوفور) وعلي الطاهر، يتكوّن من شبكة أنفاق مترابطة.

وحدد الجيش الإسرائيلي تدمير هذا المجمّع هدفاً مركزياً من أهدافه في جنوب لبنان.

وفي سياق متصل، كشف جيش الاحتلال في بيان مساء أمس، عما وصفه بـ" العثور على مسار تحت أرضي، وداخله مئات الوسائل القتالية وأربع فتحات إطلاق موجّهة نحو دولة إسرائيل في قرية مجدل زون".

وأوضح البيان: " تواصل قوات فريق القتال التابع للواء 551، بقيادة الفرقة 91، نشاطها في منطقة قرية مجدل زون، على عمق نحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

وتشير المعطيات التي تم العثور عليها خلال النشاط في القرية، إلى أنها كانت محصنة ومليئة بالبنى التحتية المسلّحة، ومن بينها مسار تحت أرضي كبير تم كشفه".

وزعم البيان أن الجيش قتل خلال العملية، أكثر من 20 عنصراً من حزب الله، من بينهم أكثر من عشرة عناصر من وحدة الرضوان، " كما تم تدمير أكثر من 50 بنية تحتية مسلّحة، بينها مواقع مراقبة ومستودعات للوسائل القتالية.

بالإضافة إلى ذلك، عثرت قوات وحدة يهلوم على مسار تحت أرضي كبير يزيد طوله على 200 متر ويقع على عمق يزيد على 25 متراً، ويضم أربع فتحات إطلاق و12 غرفة، من بينها غرف مكوث وغرف استُخدمت لتخزين العبوات الناسفة والصواريخ المضادة للدروع والطائرات المسيّرة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك