أعربت النائب زينب عبدالأمير، عضو مجلس النواب، عن استنكارها الشديد وإدانتها القاطعة للمغالطات والادعاءات الباطلة التي نشرتها صحيفة" كيهان" الإيرانية على لسان رئيس تحريرها، مؤكدة أن هذه الافتراءات تمثل تطاولاً سافراً ومرفوضاً على سيادة واستقلال مملكة البحرين، وتدخلاً فجاً في شؤونها الداخلية لا يمكن السكوت عنه.
واضافت: " إن ما أورده رئيس تحرير الصحيفة الإيرانية من أكاذيب ومزاعم تاريخية وسياسية لا يمت للواقع بصلة، وهو محض أوهام ومحاولات تحريضية بائسة ومكررة، تهدف إلى المساس بأمن واستقرار المنطقة، وزعزعة السلم الأهلي، وهو ما يرفضه شعب البحرين جملة وتفصيلاً.
"واكدت: " أن عروبة البحرين وسيادتها واستقلالها حُسمت برغبة وإجماع شعبي كاسح عبر الاستفتاء الأممي التاريخي عام 1970 وبإشراف مباشر من الأمم المتحدة، حيث أكد البحرينيون بجميع مكوناتهم تمسكهم بهويتهم العربية واستقلال وطنهم والتفافهم المخلص خلف قيادتهم الحكيمة، مما يجعل أي ادعاء يزعم وجود رغبة في الانضمام لإيران كذباً وافتراءً يثير السخرية، فقد أثبت شعب البحرين في كل المحطات التاريخية والمواقف الوطنية أنه يمتلك وعياً صلباً وولاءً مطلقاً لبلاده وقيادته، ولن تنطلي عليه هذه المحاولات الفاشلة لشق الصف الوطني.
وشددت النائب على أن القرارات الأمنية، والتحالفات الدولية، والاتفاقيات المشتركة لمملكة البحرين هي شأن سيادي مطلق تفرضه المصالح الوطنية العليا لحماية الأمن القومي والاستقرار الإقليمي، وليس من حق أي جهة خارجية أو أصوات مأزومة التدخل فيها أو إعطائها تفسيرات واهية تخدم أجندات خاصة.
واختتمت النائب زينب عبدالأمير تصريحها بالتأكيد على أن مثل هذه الخطابات التحريضية والمنابر غير المسؤولة تنتهك بشكل صارخ مواثيق الأمم المتحدة، ومبادئ حسن الجوار، والقوانين الدولية التي تقضي باحترام سيادة الدول، مشددة على أن مملكة البحرين ستبقى دائماً حرة، عربية، وعصية على كل مؤامرة بفضل وعي شعبها وحكمة قيادتها.
النائب زينب عبدالأمير تستنكر مزاعم" كيهان" الإيرانية وتؤكد: سيادة البحرين وعروبتها خط أحمر حُسم بإرادة شعبية وتاريخية" إن ما أورده رئيس تحرير الصحيفة الإيرانية من أكاذيب ومزاعم تاريخية وسياسية لا يمت للواقع بصلة، وهو محض أوهام ومحاولات تحريضية بائسة ومكررة، تهدف إلى المساس بأمن واستقرار المنطقة، وزعزعة السلم الأهلي، وهو ما يرفضه شعب البحرين جملة وتفصيلاً.
"واكدت: " أن عروبة البحرين وسيادتها واستقلالها حُسمت برغبة وإجماع شعبي كاسح عبر الاستفتاء الأممي التاريخي عام 1970 وبإشراف مباشر من الأمم المتحدة، حيث أكد البحرينيون بجميع مكوناتهم تمسكهم بهويتهم العربية واستقلال وطنهم والتفافهم المخلص خلف قيادتهم الحكيمة، مما يجعل أي ادعاء يزعم وجود رغبة في الانضمام لإيران كذباً وافتراءً يثير السخرية، فقد أثبت شعب البحرين في كل المحطات التاريخية والمواقف الوطنية أنه يمتلك وعياً صلباً وولاءً مطلقاً لبلاده وقيادته، ولن تنطلي عليه هذه المحاولات الفاشلة لشق الصف الوطني.
واختتمت النائب زينب عبدالأمير تصريحها بالتأكيد على أن مثل هذه الخطابات التحريضية والمنابر غير المسؤولة تنتهك بشكل صارخ مواثيق الأمم المتحدة، ومبادئ حسن الجوار، والقوانين الدولية التي تقضي باحترام سيادة الدول، مشددة على أن مملكة البحرين ستبقى دائماً حرة، عربية، وعصية على كل مؤامرة بفضل وعي شعبها وحكمة قيادتها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك