بينما بدأت إيران مرحلة جديدة من المفاوضات مع الولايات المتحدة في سويسرا عقب توقف الحرب، كان منتخبها الوطني يخوض معركة مختلفة على بعد آلاف الكيلومترات في الولايات المتحدة، خلال مباريات الدور ال32 من كأس العالم 2026.
ترك لاعبو المنتخب رسالة بخط اليد داخل غرفة الملابس في ملعب" سوفي" بمدينة لوس أنجلوس، نشرها اتحاد الكرة الإيراني تقول: " من بلاد فارس القديمة إلى إيران المتحضرة اليوم، ما زالت روح إيران حية وصامدة.
جئنا إلى لوس أنجلوس بفخر، نافسنا بشرف، ونغادر بكرامة".
، في مشهد اختزل تداخل الرياضة مع واحدة من أكثر اللحظات حساسية في تاريخ البلاد الحديث.
ويعيش المنتخب الإيراني ظروفاً استثنائية خلال البطولة، إذ لا يقيم داخل الولايات المتحدة مثل بقية المنتخبات، بل اتخذ من مدينة تيخوانا المكسيكية مقراً لمعسكره طوال المونديال، قبل أن يتنقل جواً إلى المدن الأميركية لخوض مبارياته ثم يعود مجدداً إلى المكسيك.
كما اشتكت البعثة من قيود سفر وإجراءات وصفتها بأنها أثرت على الاستعدادات الفنية والبدنية للفريق.
وافتتح المنتخب الإيراني مشواره في المجموعة السابعة بالتعادل 2-2 أمام نيوزيلندا في لوس أنجلوس، بعدما عاد مرتين في النتيجة عبر رامين رضائيان ومحمد موهبي.
وفي الجولة الثانية صمد الإيرانيون أمام الضغط البلجيكي وخرجوا بتعادل سلبي بفضل تألق الحارس علي رضا بيرانفاند، ليرفع الفريق رصيده إلى نقطتين من مباراتين.
وتضم المجموعة السابعة منتخبات بلجيكا ومصر وإيران ونيوزيلندا.
وبعد فوز مصر على نيوزيلندا 3-1 في الجولة الثانية، تصدرت مصر المجموعة بأربع نقاط، فيما يملك كل من إيران وبلجيكا نقطتين، وتبقى نيوزيلندا عند نقطة واحدة.
وسيخوض المنتخب الإيراني مباراته الحاسمة أمام مصر في مدينة سياتل الأميركية يوم 26 حزيران الجاري، في مواجهة قد تحدد مصيره بين التأهل إلى الأدوار الإقصائية أو مغادرة البطولة من الدور الأول.
وبينما يتابع ملايين الإيرانيين أخبار الحرب والتطورات السياسية، يواصل منتخب بلادهم رحلة شاقة بين تيخوانا ولوس أنجلوس وسياتل، حاملاً أملاً رياضياً نادراً في أيام يطغى عليها القلق والترقب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك