يُشكّل داني سيبايوس مجدداً مشكلةً لفريق ريال مدريد الاسباني لكرة القدم، كما كان الحال في نهاية المواسم الأخيرة، حيث أصبح رحيل لاعب الوسط الأندلسي، 29 عاماً، أولويةً للنادي الملكي الذي يبحث في سوق الانتقالات لتعزيز خط وسطه بلاعبين ذوي خبرة، بعدما أبلغه المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو صراحةً بأنه ليس ضمن خططه للموسم المقبل.
وبحسب صحيفة" سبورت" الكتالونية، فإن سيبايوس، الذي يتبقى عامٌ واحدٌ في عقده مع ريال مدريد، أراد معرفة الدور الذي سيلعبه تحت قيادة مورينيو، وتحدّث مع المدرب البرتغالي الذي نقل إليه أفكاره بوضوح، وعلم أنه ليس ضمن خططه، ما دفعه لطلب فسخ العقد المتبقي والانتقال مجاناً.
ووافق ريال مدريد، على طلب اللاعب، الذي سيبلغ الـ30 من عمره في آب المقبل، لإتاحة مكان في قائمة الفريق، وتوفير راتب إجمالي قدره 10 ملايين يورو سنوياً (باستثناء المكافآت)، في خطوة تهدف إلى تسريع رحيله وفتح المجال أمام ضم لاعب خط وسط جديد.
إلا أن سيبايوس، رغم الاتفاق مع النادي، لم يوقع على عقد فسخ عقده حتى الآن، ولن يفعل ذلك حتى يجد فريقاً جديداً يُعادل راتبه الحالي في ريال مدريد أو يتجاوزه، وهو ما يُمثل عقبةً كبيرةً أمام رحيله، حيث يأمل في توقيع عقدٍ كبيرٍ أخيرٍ مع أعلى مُقدّمٍ للعروض.
ويُعد راتبه المرتفع عائقاً أمام أندية مثل ريال بيتيس، التي لا تُخفي رغبتها في استعادة ابنها البار، رغم افتقارها للموارد المالية اللازمة للحفاظ على راتبه الحالي، في تكرار لسيناريو الصيف الماضي عندما أفشل اتفاق ريال مدريد مع ليون الفرنسي في اللحظة الأخيرة.
ويقضي سيبايوس حالياً إجازته، بانتظار أن يجد وكلاؤه عرضاً مُرضياً، وعليه إما تخفيض مطالبه المالية أو عدم العودة إلى ريال مدريد، في ظل رفض مورينيو القاطع لوجوده ضمن الفريق.
ويُضاف إلى أزمة سيبايوس، ضعفه البدنيّ، الذي يتجلّى في إصاباتٍ عضليةٍ متكررة تُقلّل من مشاركاته، ما جعله لاعباً هامشياً بالكاد شارك مع أيٍّ من المدربين الذين تولّوا قيادة الفريق في المواسم الأخيرة.
يُذكر أن ريال مدريد يحتاج إلى سيبايوس لإفساح المجال أمام اللاعب الجديد ودفع راتبه، في ظل قيود اللعب المالي النظيف في الدوري الإسباني، ما يجعل رحيل لاعب الوسط الأندلسي ضرورةً ملحةً للنادي الملكي قبل نهاية فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك