رويترز العربية - مقتل 13 وإصابة العشرات بانفجار خلال إعادة تشغيل موقع غاز في قطر روسيا اليوم - "الأخبار": واشنطن تواجه صعوبات في إقناع إسرائيل بالانسحاب من لبنان وكالة الأناضول - إسرائيل.. المعارضة تطرح إصلاحات حكومية وسط تصاعد الانتقادات لنتنياهو BBC عربي - ماذا نعرف عن خارطة طريق الـ60 يوماً بين إيران والولايات المتحدة؟ الجزيرة نت - نعيم قاسم.. كيميائي حزب الله الذي رفض التدخل في سوريا قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثالثة عصرًا من القاهرة الإخبارية روسيا اليوم - لافروف يطلع مرشحة منصب الأمين العام للأمم المتحدة على معايير موسكو لاختيار المرشحين Independent عربية - الأرجنتين نسيت الطقم البديل قناة التليفزيون العربي - قراءة عسكرية .. كيف طورت أوكرانيا مسيراتها وهجماتها ونجحت في استهداف العمق الروسي؟ بانوراما فوود - طريقة عمل بودينج بالموز والكراميل | العزومة مع الشيف فاطمة أبو حاتي
عامة

برلين تجمع خماسي أوروبا وسط ارتباك بريطاني وضغط بولندي وتراجع أمريكي

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

برلين ـ “القدس العربي”: تستعد برلين لاستقبال قادة أبرز القوى الأوروبية في اجتماع سياسي حساس، لا يبدو مجرد لقاء تنسيقي جديد حول أوكرانيا، بل محاولة ألمانية واضحة لترتيب البيت الأوروبي قبل قمة حلف شمال ...

برلين ـ “القدس العربي”: تستعد برلين لاستقبال قادة أبرز القوى الأوروبية في اجتماع سياسي حساس، لا يبدو مجرد لقاء تنسيقي جديد حول أوكرانيا، بل محاولة ألمانية واضحة لترتيب البيت الأوروبي قبل قمة حلف شمال الأطلسي المرتقبة في أنقرة.

وبين حرب روسية مستمرة، وضغط أوكراني متزايد للحصول على مزيد من الدعم، وتراجع واضح في الاندفاع الأمريكي نحو الملف، تحاول ألمانيا أن تظهر في موقع الدولة القادرة على جمع الأوروبيين حول موقف واحد، أو على الأقل منع تشتتهم في لحظة لا تحتمل الكثير من الخلافات.

وبحسب ما أعلنته الحكومة الألمانية، يستضيف المستشار فريدريش ميرتس في برلين قادة فرنسا وبريطانيا وإيطاليا وبولندا في إطار ما يعرف بصيغة E5، وهي الصيغة التي تضم ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا وبولندا.

ويأتي اللقاء قبل قمة الناتو المقررة في أنقرة يومي السابع والثامن من تموز/يوليو، وفي ظل قلق أوروبي من أن يتحول ملف أوكرانيا إلى اختبار جديد لوحدة الغرب، لا سيما مع تبدل المزاج السياسي في واشنطن ولندن.

لقاء برلين ليس تفصيلا بروتوكوليابحسب الموقع الرسمي للحكومة الألمانية، قال ميرتس في ختام قمة مجموعة السبع في إيفيان إنه دعا إلى اجتماع في برلين بصيغة E5، موضحا أن الهدف هو العودة إلى نتائج قمة السبع والمجلس الأوروبي، وكذلك التحضير لقمة الناتو في أنقرة.

هذه العبارة، على بساطتها، تكشف الكثير من طبيعة اللحظة: ألمانيا لا تريد أن تذهب أوروبا إلى قمة الحلف وهي مشتتة بين حسابات باريس ولندن ووارسو وروما، ولا تريد كذلك أن تترك ملف أوكرانيا رهينة المزاج الأمريكي وحده.

الاجتماع المنتظر يأتي في سياق متابعة نتائج قمتي السبع والاتحاد الأوروبي، لكنه يحمل في خلفيته سؤالا أكبر: من يملك حق التحدث باسم أوروبا في حال فتحت نافذة تفاوضية مع موسكو؟وبحسب موقع قناة إن تي في الألمانية، نقلا عن تصريحات حكومية في برلين، فإن الاجتماع المنتظر يأتي في سياق متابعة نتائج قمتي السبع والاتحاد الأوروبي، لكنه يحمل في خلفيته سؤالا أكبر: من يملك حق التحدث باسم أوروبا في حال فتحت نافذة تفاوضية مع موسكو؟هذا السؤال لم يعد نظريا.

فبولندا، الواقعة على تماس جغرافي وسياسي مباشر مع الحرب، لا تريد أن تبقى مجرد دولة داعمة من الخلف.

وزير خارجيتها رادوسلاف سيكورسكي انتقد، بحسب إن تي في، تركيز الدور الأوروبي في أيدي ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، معتبرا أن بلاده، بوصفها جارة لأوكرانيا وروسيا، وممرا أساسيا للمساعدات العسكرية الغربية إلى كييف، يجب أن تكون حاضرة على طاولة أي نقاش يتعلق بمستقبل الحرب.

بولندا لا تريد مقعد المتفرجالرسالة البولندية واضحة: لا سلام في أوكرانيا من دون من يسمع صوت دول الجبهة الشرقية.

ولهذا تبدو دعوة بولندا إلى برلين جزءا من محاولة ألمانية لاحتواء هذا الاعتراض، ومنع تحول الخلافات داخل الاتحاد الأوروبي إلى أزمة قيادة مفتوحة.

وبحسب MDR الألمانية الإخبارية، فإن الدول الخمس، ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا وبولندا، ستبحث في برلين الحرب في أوكرانيا في إطار موسع لصيغة E5.

وأشارت MDR إلى أن بولندا تطالب بدور أكبر في تنسيق الموقف الأوروبي، خصوصا بعدما انتقد سيكورسكي اقتصار المبادرات السابقة على برلين وباريس ولندن.

وهنا تظهر حساسية الدور الألماني.

فميرتس يريد قيادة أوروبية، لكنه لا يريد أن يظهر كمن يصادر أدوار الآخرين.

لذلك تحدث في إيفيان عن السعي إلى عدم استبعاد أحد، مع الإقرار في الوقت نفسه بأن الدول الأوروبية الكبرى مطالبة بتحمل قدر من القيادة.

هذه المعادلة صعبة: كيف تقود من دون أن تثير مخاوف الآخرين؟ وكيف تجمع أوروبا حول أوكرانيا، في وقت تختلف فيه عواصمها حول معنى التفاوض وحدود الدعم العسكري وضمانات الأمن؟استقالة ستارمر تربك المشهدتأتي هذه التحضيرات في لحظة بريطانية مربكة.

فقد أعلنت تاغس شاو الألمانية أن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر قرر التنحي عن قيادة حزب العمال، على أن يبقى في رئاسة الحكومة إلى حين اختيار خلف له.

ورغم أن الحكومة الألمانية أكدت أن خطط لقاء برلين لم تتغير، فإن هذا التطور لا يمكن فصله عن المشهد العام.

فبريطانيا كانت خلال الشهور الماضية من أكثر الدول الأوروبية اندفاعا في دعم أوكرانيا، إلى جانب فرنسا وألمانيا.

وأي ضعف سياسي في لندن قد يترك أثرا على صلابة الموقف الأوروبي، حتى لو بقي الالتزام الرسمي قائما.

كما أن حضور ستارمر، أو بقاءه في موقع رئيس حكومة مؤقت، سيجعل الاجتماع محكوما بسؤال إضافي: هل تستطيع لندن الاستمرار في لعب الدور نفسه وهي تدخل مرحلة انتقالية داخلية؟قد تكون هذه اللحظة فرصة ومشكلة في آن واحد.

فرصة لأن ألمانيا تستطيع ملء فراغ نسبي في القيادة الأوروبية، ومشكلة لأن أي قيادة ألمانية زائدة قد تثير حساسيات تاريخية وسياسيةبالنسبة لبرلين، قد تكون هذه اللحظة فرصة ومشكلة في آن واحد.

فرصة لأن ألمانيا تستطيع ملء فراغ نسبي في القيادة الأوروبية، ومشكلة لأن أي قيادة ألمانية زائدة قد تثير حساسيات تاريخية وسياسية، خصوصا في شرق أوروبا.

في قمة مجموعة السبع الأخيرة في إيفيان، حاول القادة الغربيون إرسال رسالة بأن دعم أوكرانيا لم يتراجع.

وبحسب الموقع الرسمي للحكومة الألمانية، تحدث ميرتس عن لغة مشتركة داخل مجموعة السبع بشأن أوكرانيا، وعن استعداد الشركاء لزيادة المساهمة العسكرية والمالية ورفع الضغط على موسكو عبر العقوبات.

كما أشار إلى أن باريس ولندن وبرلين نسقت مواقفها مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وأن إيطاليا وبولندا كانتا جزءا من المشاورات.

لكن خلف هذه اللغة المتفائلة يقف سؤال أكثر صعوبة: هل يكفي المزيد من السلاح والعقوبات لإجبار موسكو على التفاوض؟ أم أن أوروبا تحاول شراء الوقت في انتظار تغير موازين الحرب أو تبدل موقف واشنطن؟قناة تاغس شاو الألمانية كانت قد أشارت في تحليل سابق إلى أن المحادثات حول إنهاء الحرب تبدو متعثرة، وأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يظهر استعدادا حقيقيا للتفاوض مع زيلينسكي، فيما تبدو الولايات المتحدة أقل حماسة لقيادة المسار وحدها.

وهذا ما يفسر محاولة الأوروبيين العودة إلى الطاولة، لا بوصفهم وسطاء محايدين، بل كحلفاء لأوكرانيا يريدون ضمان ألا يفرض عليها حل من الخارج.

قمة الناتو في أنقرة: الاختبار الأكبرلا يمكن فصل اجتماع برلين عن قمة الناتو في أنقرة.

فالحلف نفسه أعلن رسميا أن القمة ستعقد في تركيا يومي 7 و8 تموز/يوليو، برئاسة الأمين العام مارك روته.

وفي نظر كثيرين في برلين وبروكسل، ستكون هذه القمة محطة مفصلية لاختبار وحدة الحلف، خصوصا في ظل نقاشات الإنفاق الدفاعي، ومستقبل الالتزام الأمريكي بأمن أوروبا، والضمانات المطلوبة لأوكرانيا.

بحسب صحيفة زود دويتشه تسايتونغ الألمانية، ينظر الأوروبيون إلى قمة أنقرة على أنها قمة مصيرية، في وقت يتراجع فيه الانخراط الأمريكي في أوروبا، بينما يسعى قادة القارة إلى إبقاء واشنطن داخل المعادلة، وفي الوقت نفسه بناء قدرة أوروبية أكبر على الردع والدفاع.

وهذا بالضبط ما يجعل لقاء برلين أكثر من مجرد اجتماع حول أوكرانيا.

إنه محاولة لصياغة موقف أوروبي قبل الذهاب إلى أنقرة، حيث لن يكون السؤال فقط: ماذا نفعل من أجل كييف؟ بل أيضا: ماذا تستطيع أوروبا أن تفعل من أجل أمنها إذا لم تعد الولايات المتحدة مستعدة لدفع الكلفة نفسها؟من الواضح أن ميرتس يحاول تقديم ألمانيا كقلب سياسي جديد في أوروبا الأمنية.

فبعد سنوات من التردد الألماني التقليدي في الملفات العسكرية، تتحرك برلين اليوم بلغة مختلفة: دعم أكبر لأوكرانيا، إنفاق دفاعي أعلى، حضور أكبر في الناتو، ورغبة في جمع الأوروبيين حول طاولة واحدة.

لكن هذه القيادة ستبقى محفوفة بالمخاطر.

ففرنسا تريد الحفاظ على دورها التقليدي كقوة استراتيجية مستقلة.

وبريطانيا منشغلة بأزمتها الداخلية.

وإيطاليا توازن بين طموح أوروبي وعلاقة وثيقة مع واشنطن.

أما بولندا فتريد اعترافا بدورها كدولة خط مواجهة لا مجرد تابع للثلاثي الغربي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك