قال فرانكو عبد القادر عميش، رئيس جمعية الصداقة الأوروبية العربية، إن متابعة تطورات الملف الإيراني تدفع الجميع إلى تمني استمرار المسار الدبلوماسي بعيداً عن تدخل أطراف غير معنية مباشرة، مؤكداً أن إيران مطالبة بالكف عن العدوان على الدول العربية، موضحاً أن هذه المسألة تبقى منفصلة عن ملف المفاوضات النووية.
إيران استخدمت عامل الوقت في التعامل مع الملف النوويوأضاف عميش، خلال مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال في برنامج" منتصف النهار" المذاع عبر قناة" القاهرة الإخبارية"، أن إيران اعتمدت على مدار العقود الثلاثة الماضية على سياسة كسب الوقت والتباطؤ في التعامل مع ملفها النووي، من خلال إطالة المهل الزمنية وتأخير تنفيذ الالتزامات المتعلقة بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي تتخذ من فيينا مقراً لها.
مطالب باتخاذ إجراءات فعلية بعد مذكرة التفاهموأوضح رئيس جمعية الصداقة الأوروبية العربية أن التوقيع على مذكرة التفاهم الأخيرة ووضع مسار التفاوض على الطريق الصحيح يفرضان على إيران هذه المرة الانتقال من مرحلة التعهدات إلى مرحلة الإجراءات العملية، مشيراً إلى أن المجتمع الدولي ينتظر خطوات ملموسة بدلاً من الاكتفاء بالوعود التي تكررت خلال العقود الماضية.
ضغوط ترامب عبر مضيق هرمز دفعت طهران إلى التفاوضوأكد عميش أن الضغوط الكبيرة التي مارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إيران، من خلال ملف مضيق هرمز، لعبت دوراً أساسياً في دفع الجانب الإيراني إلى الحضور إلى سويسرا والتوقيع على مذكرة التفاهم، التي تهدف في النهاية إلى التوصل إلى اتفاق ينهي الملف النووي الإيراني.
مخاوف خليجية من اليورانيوم والسلاح النوويوأشار إلى أن التوصل إلى اتفاق نهائي من شأنه إزالة المخاوف التي تشكلها الأنشطة النووية الإيرانية بالنسبة لدول الخليج العربي، سواء فيما يتعلق بملف تخصيب اليورانيوم أو احتمالات امتلاك السلاح النووي، مؤكداً أن نجاح المفاوضات سيعزز أمن واستقرار المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك