أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، أنه سيعود إلى العراق نهاية العام الحالي برفقة مجموعات تخصصية من الخبراء الدوليين، لتقديم عروض شاملة للحكومة العراقية بهدف نقل التجارب العالمية الناجحة.
وقال المدير الإقليمي للبرنامج للدول العربية عبد الله الدردي، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية" واع"، اليوم الاثنين، إن البرنامج لديه شراكة قديمة مع العراق، واكبت جميع المراحل التي مر بها، وسنبقى في العراق ما دام العراق يرغب بوجودنا".
وأوضح أن" الحكومة العراقية هي من تحدد أولوياتها، فيما يقتصر دور البرنامج على دعم بناء المؤسسات وتعزيز القدرات الوطنية ومكافحة الفساد وإدارة التنمية الاقتصادية والاجتماعية".
ولفت إلى أن" العراق يمثل ركنا أساسيا في اقتصاد المنطقة"، وحال تمكنه من تحقيق معدل نمو سنوي بنسبة 6% فسينعكس إيجاباً على دول المنطقة، إذ سيرفع معدل النمو فيها بنحو 2% تلقائيا".
وفي سياق آخر.
أكد نائب الأمين العام لمجلس الوزراء فرهاد نعمة الله حسين، خلال احتفالية يوم البيئة العالمي، أن قضايا البيئة والتغير المناخي باتت تمثل أولوية وطنية، ذات أبعاد تنموية واقتصادية وأمنية ترتبط ارتباطًا مباشرًا بمستقبل البلاد واستقرارها وقدرتها على تحقيق التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات البيئية والمناخية التي يواجهها العراق لم تعد تقتصر على آثارها البيئية فحسب، بل امتدت لتشمل الأمن المائي والغذائي والصحي والاقتصادي".
وأوضح أن مواجهة هذه التحديات تتطلب تكاملًا في الجهود الحكومية وتعاونًا فاعلًا بين المؤسسات الرسمية والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني"، مؤكدًا" أهمية الانتقال من مرحلة إعداد الخطط والاستراتيجيات إلى مرحلة التنفيذ الفعلي للمشروعات والإجراءات العملية على أرض الواقع، بما يضمن تحقيق نتائج ملموسة تسهم في حماية البيئة وتعزيز الاستدامة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك